|
|
|
28.12.06 |
|
لقاء خاص بين ممثلي الأحزاب الكردية على البالتوك في غرفة روز
آفاية كوردستان
بهروز ديركي
استضافت "غرفة روز آفاية كوردستان" في ليلة 26-12-2006 وفي تمام
الساعة التاسعة ممثلي عدة أحزاب كردية وهم:
1- البارتي جماعة الأستاذ نصر الدين مثله السيد خليل إبراهيم
2- السيد فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي لحزب يكتي
3- الحزب اليسار الكردي في سوريا مثله السيد محمود صفو
4ـ الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي رفاق الأستاذ محمد
نذير مثلهم السيد محمود حسو
5ـ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكتي مثلهم السيد زاردشت
محمد
6- السيد مشعل تمو عن تيار الستقبل
ومن المعروف فأن أحزابنا الكردية تلك ممثلة في ثلاثة أطر تنظيمة هي
التحالف والجبهة والتنسيق. وأن تلك الأحزاب تعمل داخل الوطن ولها
جميعاً ممثليات في خارج سوريا. "لربما إن استثنينا من بينها تيار
المستقبل حيث لا توجد له ممثليات خارج الوطن".
هذا وشاركت أحزاب كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تأسيسها خارج الوطن
وقد يمكننا أن نقول عنها بأنها مصنوعة في دهاليز الشتات الأوربية،
وأن مؤسسيها يتابهون على الدوام بشعارات غير واقعية. حيث يقارعوا
النظام السوري من البعد بأساليب غير مقبولة سياسياً. حيث يمكننا أن
نضع حولهم الكثير من إشارات الاستفهام.ً وخلافاً لذلك فهم لا
يعبهون بما يترتب على الشعب الكردي من جراء ما يطرحونه من شعارات
أبسطها الفدرالية وأشدها. اعتبارهم للأخوة العرب السورين مستعمرين
لسوريا ككل ويرون بأن عليهم الرحيل عنها إلى الجزيرة العربية. نذكر
منهم 1- الدكتور حمدوش وحزبه الديمقراطي الكوردستاني. حيث يتهم
المذكور الأحزاب الكردية المتواجدة داخل الوطن بالمساومة والتخاذل
من جهة ومن جهة أخرى يتحينون كل الفرصة للحصول على اعتراف من
الأحزاب المتواجدة داخل الوطن بكياناتهم الهزيلة!!... ومنهم أيضاً
2- السيد رزكار قاسم صاحب حركة التغير الديموقرطي والذي قد لا
يستطيع أن يغير في اسرته ما يراه مناسباً. ناهيكم عن ما يطرحه من
تغيرات على الساحة السياسية في سوريا.
كما انضم السيد مجيد ملك لتلك الأمسية والذي لا يعترف حزبه بكردية
الانتماء. كما سبق له أن أعلن ذلك في محاورة سابقة له في نفس
الغرفة على البالتالك. حيث قال بأننا نناضل من اجل كونفدرالية
الشرق الأوسط ..!!. 4- هذا وظهر أيضاً بين الحضور ممثل عن الوفاق
الديمقرطي . ولم يعلن عن اسمه على ما أعتقد لأسباب أمنية أو خوفاً
من؟؟؟؟
دار الحديث او النقاش حول التواجد الكردي في سوريا (أرضاً وشعباً)،
وعن إعلان دمشق. طبعاً بإشراف السيد شفكر مدير "غرفة روز آ فاية
كوردستان"، والذي يأخذ كعادته نصف وقت كل أمسية من أمسياته، ومن ثم
يعطي ضيوفه النصف الآخر. أي أن حصة كل تلك الأحزاب العشرة من الوقت
المتاح كان حوالي ساعتان ونصف من وقت المحاورة.
اما عن من كان يساعده في الإشراف على الغرفة فيمكننا أن نقول بأن
كل واحد منهم كان يشهر بسيفه على الضيوف ليحرمونهم من الكتابة كما
كان قد حرمهم السيد شفكر من طرح الأسئلة. وسرعان ما يجد أي من
الضيوف نفسه خارج الغرفة خلال ثواني إن لم تعجبهم كتابات أي من
ضيوف الغرفة. وقد يكون ذلك التصرف هو نوع من أنواع ديمقراطية
الغرفة لدى هؤلاء العاملين.ز !!!!!
وكان يظهر بين الحضور بين فينة وأخرى كطرفة من يكيل السيد شفكر له
بالمديح ألا وهو السيد موسى موسى المعروف لدينا من هو وما هي أسم
قريته. ونعرف بأنه قد حصل على شهادة الحقوق من جامعة بيروت
العربية. المعروفة بمستواها المتواضع بين الجامعات العربية. وبدون
تنقيص من قدره. فهو لا يحمل شهادة دكتوراه في القانون كما سبق له
أن عرف بنفسه في إحدى البرامج التي بثت من ألمانيا للقناة
التلفزيونية كردستان "Tv"... كما أنه لا يملك شهادة في الدراسات
العليا للقانون الدولي كما كان يقدمه السيد شفكر.
علماً بأنه يحب دائماً أن ينتحل صفات غير صفته ويوزع صوره عبر
مقالاته التي يرسلها إلى بعض من المواقع الإلكترونية كعبقري زمانه،
وهو من النوع الذي يحب حتى تبادل الورود في غرف البالتوك.
المهم كانت الغرفة تعج بأكثر من 160 شخصآ يستمعون إلى ما يدور بين
ممثلي الأحزاب الكردية السورية. لم يخلو تناولهم للأمور السياسية
من اللوم أحياناً، ولا من التجريح أحياناً أخرى. إلا أن الوقت لم
يسعف أي منهم لأن يدل بما يرغب في تفسيره للأسئلة المطروحة عليه
وكثيراً ما كان المشرف ينقض على المكرفون ليأخذه من المتكلم بحجة
نفاذ الوقت المخصص له وهو 7 دقائق للمتكلم الواحد.
وحسب قناعتي الشخصية فإن السيد شفكر نجح إلى حد ما في جمع أكبر عدد
من ممثلي أحزابنا الكردية لكنه لم ينجح في ايصال مستمعيهم إلى جزء
مما كانوا يتطلعون إليه من خلال هكذا أمسية. وفي إعتقادي أن
الإعداد لمثل هكذا أمسيات أو مناقشات بين ممثلي الأحزاب يحتاج إلى
كثير من التخطيط والحنكة وفي كل الأحوال كان يتعين عليه أن يترك
لكل ممثل الوقت الكافي ليعبر عما يرغب في قوله حيث أن بامكان من في
مستواهم يستطيعون تقدير حقوقهم وحقوق غيرهم. سيما وأن الوقت لا
يشكل على المشرف لا ثقلاً مادياً ولا معنوياً.
وبناء عليه يجب أن لا تحصر هكذا لقاءات في ليلة أم ليلتين إن كانت
غايتنا نبيلة ونهدف إلى تضيق الهوة بين أحزابنا الكردية بقصد
الوصول إلى بناء جسور من الثقة فيما بينهم.
كتب هذه السطور للتنبه فقط وبقصد أن نستفيد من الأمسية الثانية
المرتقبة، والتي حدد موعدها في 15.01.2007
وأن لا تتكرر نفس الأخطاء في الأمسية القادمة مع تقديري للجميع..
بهروز ديركي
27.12.2006
|
|
|