|
|
|
30.12.06 |
|
شكرآ على التوقيع سيدي الرئيس...
شكرآ لك سيدي الرئيس و المناضل الشجاع مام جلال الطالباني ومساعديك
الشجعان عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي على التوقيع والموافقة
بأعدام الطاغية الدكتاتور صدام حسين ومجموعته البعثية العنصرية
الفاشية بسبب جريمتهم اللأ نسانية في قضية أهالي قرية الدجيل
والمئات من القرى والقصبات العراقية الآمنة قبل حدوثها وبعدها...
فبهذه المناسبة المفرحة على قلبي وقلب كل عراقي مخلص لوطنه ولشعبه
ونحن جميعآ نحتفل اليوم بعيد الأضحى المبارك وقدوم رأس السنة
الميلادية لجميع الشعوب العالم .
فأهنئ الشعب العراقي العظيم ونيابة عن عائلتي التي قدمت ( 4 ) من
خيرة رجالها قربانآ من أجل الحرية والديمقراطية للعراق والحكم
الذاتي الحقيقي لأقليم ( كوردستان ) العراق..
فأن إعدام الطاغية الدكتاتور صدام حسين وأعوانه كل من برزان
أبراهيم وعواد حمد البندر تعتبر لي شخصيآ أحلى وأثمن خبر وبشرى
سارة سمعتها وأستقبلتها منذ أعدام والدي ومرور تلك السنوات المرة
من حياتي الماضية وستكون قدوة ومصدر أحلى خبر وبشرى من ما حدث هذا
اليوم المجيد والمشهور والمشهود وهي ليلة 29/30-12-2006 في السنوات
وأيام حياتي الباقية القادمة.؟
فوالله والله أن هذه البشرى العظيمة أيها السيدات والسادة الكرام
قد نستني وعودتني عن تلك السنوات الخمسة من الأعتقال والضرب والحكم
والسجن 1974-1979 وأنا في حالة (الخوف والبكاء ) وعمري ( 13 ) عامآ
وخاصة بعد أن تم أبلاغي بأعدام والدي وأخوانه وزملائه الشهداء ال (
9 ) شنقآ وحتى الموت.؟
فأهنئ والدتي وقبلها المئات لا وبل الملايين من الأمهات والزوجات
والأخوات العراقيات التي قامت الأجهزة البعثية الشوفينية القمعية
بأعدام ذويهن خلال تلك الحقبة التأريخية (السوداء ) التي دامت أكثر
من ( 35 ) عامآ 1968-2003 ودون وجود أية أجراءات قانونية أو
المحاكمات العلنية ووجود محامي الدفاع أو شهود النفي وغيره من ما
نشاهده الآن ونسمع به في الوقت الحاضر وهي تجري في صالات المحاكم
العراقية الأصولية وبحضور الصحافة والأعلام العربي والكوردي
والأجنبي وعبر الأقمار الأصطناعية بثآ مباشرآ و الى جميع بقاع
كوكبنا المعمورة هذه.؟
ومرة أخرى وبل الف مرة أقول لك سيدي الرئيس مام جلال ومساعديك
الأبطال عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ورئيس محكمة التمييز
العراقية وكل من وقع وشارك في عملية تنفيذ حكم الأعدام بهولاء
الطغاة فأقول وأكرر شكرآ والف شكر لكم على توقيعكم وموافقتكم
بأعدام دكتاتور العصر وبطل السطو والأستيلاء العشوائي والوحشي على
( حفرة ) الفئران والصراصير المختبئة تحت الأوساخ في ذلك البستان
و( الخربة ) المهجورة وهو فارس وصاحب الويلات والمآسي والهزائم
والحصارالدولي على العراق بسبب حماقات صدام حسين وجلاديه المجرمين
برزان وعواد الذين أرتكبوا المئات من الجرائم الغير معروفة وغير
معلنة الآن بحق الشعب العراقي المتآخي ( كوردآ وعربآ وآشوريآ
وتركمانآ ) ومن جميع العقائد والأديان والطوائف العراقية المتعددة
مثل ( الأيزيديين والصابئة و المسيحيين والمسلمين ).
و قبل وبعد حادثة قرية الدجيل المشهورة والتي ستدخل التأريخ وستحصل
على لقب القرية النموذجية لنشر الحرية والديمقراطية في العراق
الفدرالي الجديد وفاتحة خير بنشر الحرية والديمقراطية في دول الشرق
الأسط المرشحة للتقسيم ( الفدرالي ).
والقاء القبض على كل دكتاتور من ملوك وأمراء ورؤساء هذه الدول
ولينالوا جزاءهم العادل مثل هذا الدكتاتور صدام الذي نال عقاب الله
والشعب العراقي وهو حكم الأعدام ( شنقآ وحتى الموت ) في فجر هذا
اليوم 30.12.2006 ومابين الساعة 5/30-5/45 وحسب التوقيت الشتوي
للعراق والثالثة والنصف فجرآ حسب توقيت دولة المانيا الأتحادية
الفدرالية.
فليذهبوا الى الجحيم والجهنم وبئس المصير.
ولتعيش العراق والعراقيين حرآ وينعموا بالخير والسلامة والتآخي.
بير خدر شنكالي
في ليلة 29/30. 12. 2006
|
|
|