|
|
|
|
|
.K.binxetê 24.01.07.08.05.GMT
بوش يطلب تأييد الكونجرس لزيادة القوات في العراق
كما يسأل بوش الكونجرس اعطاء خطته للعراق فرصة للنجاح
واشنطن (رويترز) - حث الرئيس جورج بوش الشعب الامريكي وخصومه في
الكونجرس يوم الثلاثاء على اعطاء خطته لارسال 21500 جندي اخرين الى
العراق "فرصة للنجاح" بينما حذر مبعوث للامم المتحدة في العراق من
أن البلد "ينزلق الى هاوية الطائفية".
وعلى خلفية تدني مستويات ما يحظى به من تأييد شعبي مع ازدياد غضب
الرأي العام بسب الحرب التي مضى عليها نحو اربعة أعوام قال بوش في
كلمته السنوية عن حالة الاتحاد في جلسة مشتركة لمجلس الكونجرس
الامريكي "بلدنا ينتهج استراتيجية جديدة في العراق وأسألكم اعطاءها
فرصة للنجاح." وهذه هي المرة الاولى التي يواجه فيها بوش مجلسي
نواب وشيوخ يسيطر عليهما الديمقراطيون منذ توليه منصبه.
ويلقى بوش الذي يكافح انتقادات بشأن أسباب الحرب واستراتيجيته
معارضة شديدة من الديمقراطيين الذين يسيطرون الان على مجلسي
الكونجرس وانشقاقا داخل حزبه الجمهوري بسبب خطته لارسال تعزيزات
للعراق.
واضاف بوش قوله "مازال بوسعنا تحديد نتيجة هذه المعركة." واضاف
قوله "دعونا نشحذ عزيمتنا ونحول دفة الاحداث نحو النصر."
واقترح بوش انشاء مجلس من قادة الحزبين في الكونجرس للتشاور بشأن
العراق والحرب الاوسع على الارهاب لكن جزءا كبيرا من الكلمة التي
استغرقت 50 دقيقة تركز على جدول اعماله المحلي.
وبعد مرور يوم على تفجيرات قتلت 88 شخصا في هجمات هي الاشد دموية
هذا العام اندلعت اشتباكات مسلحة وسقطت طائرة هليكوبتر مدنية
امريكية في وسط بغداد مما زاد من توتر الاعصاب.
وبمقتل جنديين أمريكيين يوم الثلاثاء ارتفع عدد الجنود الامريكيين
الذين لقوا حتفهم في الايام الثلاثة الماضية الى 29 جنديا. وقتل
أكثر من ثلاثة الاف جندي أمريكي وعشرات الالاف من العراقيين منذ
الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.
وقبل ان يكشف بوش عن خطته لتطهير بغداد من المتشددين السنة والشيعة
قال اللفتنانت جنرال ديفيد بيترايوس الذي اختاره جورج بوش لتولي
قيادة الحرب في العراق ان الموقف في العراق "مؤلم" لكن مازال
بالامكان تغييره من خلال النشر المزمع لمزيد من القوات الامريكية.
وقال بيترايوس للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكي ان
تحقيق تقدم سيستغرق وقتا حتى مع زيادة القوات اكثر من 21500 جندي.
وقال بيترايوس للجنة "لا شيء من هذه الامور سيكون سريعا. الطريق
امامنا لن يكون سريعا أو سهلا وستكون هناك بالتأكيد أيام صعبة."
ويريد بعض الديمقراطيين ان يسحب بوش بعضا من القوات الامريكية
البالغ عددها 134 الفا في العراق في غضون اربعة اشهر الى ستة.
ويقول بوش والقادة العسكريون الامريكيون ان عدد القوات العراقية
التي ستشارك في الخطة الامنية الجديدة لبغداد يزيد على عدد القوات
التي شاركت في خطة فاشلة في العام الماضي وان هذا يعني أن الخطة
الجديدة أمامها فرصة أكبر للنجاح.
ولكن كثيرا من الامريكيين غير مقتنعين.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة (ايه.بي.سي)
نيوز ان نسبة الموافقة على ادائه انخفضت الى 33 في المئة وكشف أن
65 في المئة من الامريكيين يعارضون خطته لارسال 21500 جندي اضافي
الى العراق بدلا من نسبة 61 في المئة التي عارضته اثر كلمته التي
كشف فيها عن الخطوط العامة للاستراتيجية في العاشر من يناير كانون
الثاني الحالي.
وأدان أشرف قاضي مبعوث الامم المتحدة الهجمات ودعا الزعماء
السياسيين والدينيين الى وقف العنف "وانقاذ البلاد من الانزلاق
أكثر من ذلك الى هاوية الطائفية."
وألقى نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الشيعي مسؤولية تفجير
السيارتين الملغومتين على انصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين
الذي أعدم الشهر الماضي بطريقة أثارت غضب الاقلية السنية التي
ينتمي لها.
وقال الجيش الامريكي ان القوات العراقية والامريكية تسلك "نهجا
متوازنا" في مهاجمة الجماعات المتشددة الشيعية والسنية على السواء
في رد فيما يبدو على اتهامات رددتها الاقلية السنية بان حكومة
المالكي فشلت في قمع الميليشيات الشيعية التابعة لبعض حلفائها
السياسيين.
وأعلن الجيش الامريكي ان نحو 600 من افراد جيش المهدي التابع
للزعيم الشيعي مقتدى الصدر احتجزوا.
وحذر بوش من "خطر متصاعد" من المتطرفين الشيعة قال انه يعادل خطر
القاعدة على الولايات المتحدة.
وقال انه اتضحت كثيرا صورة طبيعة العدو في السنوات التي مضت منذ
هجمات القاعدة في 11 من سبتمبر ايلول على اهداف امريكية.
وقال بوش "في الاونة الاخيرة اتضح ايضا اننا نواجه خطرا متصاعدا من
المتطرفين الشيعة الذين يشبهونهم في العداء لامريكا وعازمون ايضا
على الهيمنة على الشرق الاوسط."
واضافت بوش قوله "كثيرون معروف انهم يسترشدون بالنظام في ايران
الذي يقوم بتمويل وتسليح الارهابيين من امثال حزب الله." وقال
"المتطرفون الشيعة والسنة وجهان مختلفان لخطر شمولي واحد."
ووعد المالكي بالحمل على كل الجماعات غير المشروعة بغض النظر عن
الطائفة التي تنتمي لها في الحملة الامنية الجديدة في بغداد والتي
يقول حلفاء شيعة كبار انها قد تكون الفرصة الاخيرة لتفادي انهيار
الدولة الجديدة التي مكنت الشيعة من أن تكون لهم سيطرة على العراق
للمرة الاولى.
وجاء في البيان الامريكي ان القوات العراقية المدعومة بقوات
امريكية احتجزت 16 من القيادات الكبرى لجيش المهدي في العمليات
الاخيرة من بينهم خمسة من حي مدينة الصدر معقل الميليشيا الشيعية
في بغداد كما قتلت أحد قادته.
وسخر أيمن الظواهرى نائب زعيم تنظيم القاعدة في تصريحات نشرت على
موقع على الانترنت يوم الاثنين من خطة بوش لارسال مزيد من القوات
الى العراق قائلا ان المسلحين يمكنهم القضاء على الجيش الامريكي
كله.
وقال الظواهري "لقد هزى بوش في خطابه الاخير فقال في هذيانه انه
سيرسل عشرين الفا من جنوده للعراق. وأنا أسأله ولماذا ترسل عشرين
الفا فقط.. لماذا لا ترسل خمسين أو مئة الف.. ألم تعلم ان كلاب
العراق متلهفة الى جيف جنودك.."
بوش يسأل الكونجرس اعطاء خطته للعراق فرصة للنجاح
واشنطن (رويترز) - حث الرئيس جورج بوش الكونجرس يوم الثلاثاء على
اعطاء خطته لارسال 21500 جندي اخرين الى العراق "فرصة للنجاح" وقال
ان بقاء الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة في خطر.
وقال بوش الذي يواجه مشرعين متشككين وملايين الامريكيين الذين
سئموا من الحرب ان احسن فرصة للنجاح في العراق هي باتباع خطته
لارسال قوات اضافية قوامها 21500 جندي الى العراق للمساعدة في
احلال الامن في بغداد.
وأوضح انه لن يتراجع على الرغم من سعي بعض المشرعين الى اصدار
قرارات غير ملزمة تعبر عن الرفض لخطته التي اعلن عنها منذ اسبوعين.
وقال بوش في كلمة السنوية عن حالة الاتحاد في جلسة مشتركة لمجلس
الكونجرس الامريكي "بلدنا ينتهج استراتيجية جديدة في العراق
وأسألكم اعطاءها فرصة للنجاح." وهذه هي المرة الاولى التي يواجه
فيها بوش مجلسي نواب وشيوخ يسيطر عليهما الديمقراطيون منذ توليه
منصبه.
واضاف بوش قوله "في هذا اليوم في هذه الساعة مازال بوسعنا تحديد
نتيجة هذه المعركة." واضاف قوله "دعونا نشحذ عزيمتنا ونحول دفة
الاحداث نحو النصر."
واضاف بوش قوله "وأسألكم مساندة قواتنا في الميدان واولئك الذين هم
في الطريق اليهم."
ومع دعوة الديمقراطيين الى البدء بسحب القوات الامريكية خلال اربعة
اشهر الى ستة دفع بوش بحجته للبقاء في العراق قائلا ان حكومة
العراق سيطيح بها المتطرفون اذا تراجعت القوات الامريكية قبل ان
تصبح بغداد امنة.
واضاف قوله "يمكننا توقع ان تشب معركة ملحمية بين متطرفي الشيعة
المدعومين من ايران ومتطرفي السنة الذين تساندهم القاعدة وانصار
النظام القديم. وقد تمتد عدوي العنف في انحاء البلاد وبمرور الوقت
قد تنجر المنطقة كلها في أتون الصراع."
وفي رد من الديمقراطيين قال السناتور جيم ويب عن فرجينيا ان اغلبية
الامريكيين لم يعودوا يساندون الحرب و "اننا نحتاج الى اتجاه
جديد... سياسة تخرج جنودنا من شوارع مدن العراق وصيغة تسمح برحيل
قواتنا المقاتلة عن العراق."
واتهمت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الديمقراطية عن كاليفورنيا
وزعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ هاري ريد الديمقراطي عن نيفادا بوش
بتجاهل الرأي العام.
وقالا "مما يبعث على الاسف ان الرئيس اظهر الليلة انه لا يصغي الى
أكبر هموم الامريكيين وهو الحرب في العراق."
وحاول بوش ايضا ان يكسب التأييد لجدول اعمال محلي في مواجهة المد
المتزايد من الانتقادات بسبب العراق قائلا ان تغير المناخ العالمي
"تحد خطير".
وقال بوش انه سيعالج تغير المناخ بتقليل استخدام البنزين بنسبة 20
في المئة على مدى عشر سنوات وزيادة استخدام انواع الوقود البديل.
وحث ايضا على زيادة الرعاية الصحية للامريكيين وانشاء برنامج
العامل الضيف لرعاية المهاجرين القادمين بطريق غير شرعي وتجديد
قانون للتعليم يثور حوله الجدل.
وقال "مثل كثيرين قبلنا يمكننا العمل رغم خلافاتنا وتحقيق اشياء
كبيرة للشعب الامريكي."
ولم تصل مقترحات الطاقة التي طرحها بوش الذي كثيرا ما اتهمه
المنتقدون بتجاهل ظاهرة تزايد حرارة الارض الى حد فرض قيود الزامية
على انبعاثات الكربون مثلما طلب بعض الديمقراطيين وكذلك
الاوروبيون.
وقال انه سيحقق هدفه من خلال تحسين معايير وقود المركبات وزيادة
الانتاج والاستخدام لانواع الوقود البديلة مثل الايثانول.
وقال بوش "من مصلحتنا الحيوية تنويع امدادات امريكا من الطاقة
والطريق للمضي قدما يكون من خلال التكنولوجيا."
من ستيف هولاند وتبسم زكريا
Reuters
|
|
|