|
|
|
|
|
K.binxetê 31.01.07.08.40.GMT
بيريس: قطر ترى ان السلام بين اسرائيل وحماس ممكن
الدوحة (رويترز) - نقل نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس
عن أمير قطر قوله ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ستصنع السلام
اذا تخلت اسرائيل عن الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.
وقال بيريس انه بحث ايضا طموحات ايران النووية مع الشيخ حمد بن
خليفة ال ثاني أمير قطر اثناء زيارة نادرة للدولة الخليجية الحليفة
للولايات المتحدة وهي الاولى في عقد.
وقال بيريس للصحفيين بعد الاجتماع "في تقديره انه اذا عادت اسرائيل
الى حدود عام 1967 فان حماس ستصنع سلاما مع اسرائيل." واضاف "انه
(الشيخ حمد) يقول ان حماس انتخبت وهو يعتقد ان حماس عملية بدرجة
أكبر مما نعتقد."
وقال بيريس عن حركة حماس التي فازت في الانتخابات الفلسطينية في
عام 2006 والتي ترفض الاعتراف بالدولة اليهودية "أبلغته بأن حماس
رفضت الاجتماع. حماس أعلنت انها لن تعترف بالاتفاقات الموقعة بيننا
وبين الفلسطينيين."
ونقل بيريس عن الشيخ حمد قوله في الاجتماع الذي استمر لمدة ساعة
والذي وصفه بأنه كان "صريحا ووديا" ان اسرائيل يجب "الا تهتم كثيرا
بتصريحاتهم لانهم يتعين عليهم ارضاء مستمعين آخرين".
وقال بيريس ان المحادثات تناولت ايضا برنامج ايران النووي وقال ان
اسرائيل ستؤيد زيادة "الضغوط الاقتصادية والحملة النفسية" ضد حكومة
الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وهو عدو لدود لاسرائيل.
وقال بيريس "لا اعتقد ان اسرائيل لديها مشكلة مع ايران وانما لها
مشكلة مع أحمدي نجاد."
وقال بيريس ان هناك "قدرا كبيرا من الاستياء داخل ايران" ازاء
سياسات أحمدي نجاد.
واضاف "لا يمكنك ان تطعم أطفالك بيورانيوم مخصب في الافطار وانما
تريد شيئا أكثر من ذلك."
وعبر جيران ايران في الخليج عن قلقهم بشأن الخطط النووية الايرانية
وقال مسؤولون سعوديون ان ايران التي تمتلك اسلحة نووية يمكن ان
تفجر سباقا اقليميا في التسلح.
وكان بيريس أكبر مسؤول اسرائيلي يزور الدوحة في عام 1996 عندما
افتتح مكتبا تجاريا في البلاد. ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية مع
قطر.
وأنهت قطر وعدة دول عربية اخرى مقاطعة اقتصادية لاسرائيل بعد ان
وقعت اتفاقات سلام مؤقتة مع الفلسطينيين في عام 1993 لكن العلاقات
تدهورت بعد تفجر الانتفاضة في عام 2000 .
من جهة أخرى فقد صدر تقرير بريطانييقول
أن مقاطعة الغرب تدفع حماس للتقرب من ايران
لندن (رويترز) - قالت لجنة برلمانية بريطانية يوم الاربعاء ان قيام
الغرب بعزل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة
الاسلامية حماس لم يساعد الا على دفع الحركة نحو الاقتراب من
ايران.
وهزمت حماس حركة فتح المعتدلة في الانتخابات البرلمانية التي جرت
في العام الماضي. وتسبب رفضها التفاوض مع اسرائيل في حظر المساعدات
الغربية الذي قالت لجنة التنمية الدولية انه أجبرها على البحث في
اماكن اخرى عن دعم مالي وسط أزمة متزايدة من الفقر والمصاعب.
وخلصت اللجنة في تقريرها بشأن مساعدات التنمية والاراضي الفلسطينية
المحتلة الى ان "حماس الان لها علاقات أوثق مع حكومات مثل حكومة
ايران أكثر مما كانت عليه منذ عامين. وتنتابنا شكوك فيما اذا كان
هذا تطورا كان المجتمع الدولي يقصده."
وقال مالكولم بروس رئيس اللجنة ان المجتمع الدولي خلق موقفا خطيرا
أصبحت فيه حماس غير مسؤولة امام شعبها أو امام السلطة الفلسطينية.
وقال بروس الذي ينتمي الى حزب الاحرار الديمقراطيين "اننا نقول ان
هذا الموقف لا يمكن الابقاء عليه وان رفض الحكومة الحديث مع حماس
يمكن ان تكون له اثار عكسية."
واضاف "الرسالة الواضحة هي انه اذا استمر هذا الوضع لفترة أطول من
هذا فانه سيؤدي بالفعل الى انهيار الدولة الفلسطينية."
وحث التقرير ايضا المجتمع الدولي على مطالبة اسرائيل بالالتزام
بوعدها وتنفيذ اتفاق مع الفلسطينيين يرجع الى نوفمبر تشرين الثاني
عام 2005 لتسهيل حركة المواطنين والسلع داخل الاراضي الفلسطينية.
وقال التقرير انه من اجل وضع ضغوط على اسرائيل يجب على بريطانيا ان
تدفع الاتحاد الاوروبي الى بحث تعليق اتفاقية المشاركة -وهي اتفاق
للتجارة التفضيلية مع اسرائيل- الى ان يتحقق تحسن في تلك
الترتيبات.
وخلص التقرير ايضا الى ان ما اطلق عليه الالية الدولية المؤقتة
التي انشئت لتقدم مساعدات مباشرة الى الفلسطينيين مع استمرار
مقاطعة حماس لم تكن حلا مناسبا.
وخلص التقرير الى ان "الالية الدولية المؤقتة كانت ردا في حينه على
الازمة ... لكنها غير كافية للتعامل معها." واضاف التقرير ان
"زيادة مساعدات المانحين ليست هي الحل للمشاكل التي يواجهها
الفلسطينيون."
وانفق الاتحاد الاوروبي 680 مليون يورو مساعدات للفلسطينيين في عام
2006 تم توجيه 200 مليون منها من خلال الالية وفقا لاحصائيات وزارة
الخارجية البريطانية. وارسلت بريطانيا 70 مليون جنيه استرليني من
خلال الالية الدولية المؤقتة.
وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية عن التعقيب على
التقرير.
وقالت دول غربية انها ستبقي على المقاطعة التي تفرضها على حماس اذا
لم تنبذ العنف وتعترف بحق اسرائيل في الوجود وتوافق على الالتزام
باتفاقات السلام السابقة.
وقال بروس انه لا يكفي ان تحبس بريطانيا انفاسها وتأمل في انفراجة
في عملية السلام.
وقال "على مر التاريخ تحدثنا الى منظمات ارهابية مثل منظمة الجيش
الجمهوري الايرلندي (اي. ار. ايه). وهذا النوع من الاتصال يجب ان
يحدث (مع حماس)."
Reuters
|
|
|