|
K.binxetê.22.02.07.10.10.GMT
مقتل ثلاثة في انفجار قنبلة غاز ببغداد
بغداد (رويترز)
- قال الجيش الامريكي يوم الخميس إن انفجار ثاني قنبلة خلال يومين
تستخدم غاز الكلور ربما يكون تقليدا أعمى وسط مخاوف من أن
المقاتلين يوسعون نطاق أسلحتهم لتشمل قنابل كيميائية بدائية.
ووضعت القوات الامريكية والعراقية في حالة التأهب مع احياء العراق
ذكرى تفجير ضريح شيعي في سامراء وهو الحادث الذي أدى الى موجة من
أعمال العنف الطائفي ودفع البلاد الى شفا حرب أهلية.
قال
رجل يعالج في المستشفى لتلفزيون رويترز "كنا نعمل في المحال عندما
وقع انفجار فجأة ورأينا أبخرة صفراء. وشعر الجميع باختناق."
ويوم
الثلاثاء دمرت قنبلة شاحنة كانت تعمل غاز الكلور شمالي بغداد مما
أسفر عن مقتل خمسة على الاقل واطلاق أبخرة أصابت ما يقرب من 140
اخرين بالاعياء حسبما ذكرت الشرطة العراقية.
هذا
وقال الجيش الامريكي يوم الخميس إن انفجار ثاني قنبلة خلال يومين
تستخدم غاز الكلور ربما يكون تقليدا أعمى وسط مخاوف من أن
المقاتلين يوسعون نطاق أسلحتهم لتشمل قنابل كيميائية بدائية.
ووضعت القوات الامريكية والعراقية في حالة التأهب مع احياء العراق
ذكرى تفجير ضريح شيعي في سامراء وهو الحادث الذي أدى الى موجة من
أعمال العنف الطائفي ودفع البلاد الى شفا حرب أهلية.
وقال متحدث باسم الجيش الامريكي إن الهجوم بقنبلة يوم الاربعاء
التي استخدمت غاز الكلور وهي الثانية خلال يومين قد يكون تقليدا
أعمى لكن الجيش سيراقب عن كثب ليرى ما اذا كان المقاتلون يطورون
أساليب جديدة.
وذكر مصدر بالشرطة أن عدد القتلى من انفجار القنبلة في بغداد بلغ
ثلاثة فيما نقل 35 الى المستشفى. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان
ستة قتلوا وأصيب 73 اخرون منهم كثيرون أصيبوا بالاعياء بسبب غاز
يعتقد أنه غاز الكلور.
وقالت الشرطة العراقية يوم الثلاثاء إن قنبلة دمرت شاحنة تحمل غاز
الكلور الى الشمال من بغداد مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الاقل
كما انبعثت أبخرة أصابت نحو 140 آخرين بالاعياء.
وبعد عام تماما من اقتحام مسلحين لمرقد الامامين العسكريين في
سامراء وقيامهم بتدمير قبة الضريح المقدس قال الجيش الامريكي إن
قواته ألقت القبض على خمسة يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة قرب
سامراء.
وقال اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر المتحدث باسم الجيش
الامريكي "نحاول دائما الحفاظ على الامن ومن الواضح أننا نعير
اهتماما للتقويم ايضا."
وأحجم عن قول ما اذا كانت العمليات في منطقة سامراء التي تقع الى
الشمال من بغداد متصلة بأي معلومات مخابرات محددة بشأن هجوم محتمل
في ذكرى تفجير القبة الذهبية.
وتسبب تدمير واحد من أهم أربعة أضرحة شيعية في العراق عمليات
انتقامية فورية كما أدت زيادة التفجيرات وجرائم القتل التي ترتكبها
فرق الموت منذ ذلك الحين الى ارتفاع عدد القتلى من المدنيين في عام
2006 الى نحو 34 الفا وفقا للارقام التي توفرها منظمة الامم
المتحدة.
وأطلقت القوات الامريكية والعراقية حملة أمنية كبرى جديدة في بغداد
الاسبوع الماضي تهدف الى وقف اراقة الدماء بين الاغلبية الشيعية
والاقلية من العرب السنة.
وصرح قائد امريكي بارز هذا الاسبوع بأن وجود الاف القوات الاضافية
في الشوارع قلل من عدد الجثث التي يعثر عليها مقتولة بالرصاص
وعليها اثار تعذيب يوميا لكن السيارات الملغومة تظل مشكلة.
واستخدمت أسلحة غاز الكلور في القتال من الخنادق في الحرب العالمية
الاولى لكن استخدام هذه الاسلحة له صدى خاص في العراق حيث استخدم
الرئيس السابق صدام حسين الاسلحة الكيميائية ضد مناطق كردية في عام
1988 اثناء الحرب بين العراق وايران.
وقال رجل يعالج في المستشفى لتلفزيون رويترز بعد تفجير قنبلة
الاربعاء "كنا نعمل في المحال عندما وقع انفجار فجأة ورأينا أبخرة
صفراء. وشعر الجميع باختناق."
وذكر جارفر أن الجيش الامريكي يتابع التطورات لكن مثل هذه الحوادث
كثيرا ما تؤدي الى هجمات "تقليد أعمى" مماثلة.
ومضى يقول "هذا أمر حسبما نستطيع القول جديد نسبيا لكنها ليست
المرة الاولى التي يستخدمون فيها مفهوم اضافة اشياء اضافية
للمتفجرات لتصبح اكثر فتكا وتصيب عددا اكبر من المدنيين وتقتل
المزيد من الاشخاص."
وأضاف جارفر "فيما يتعلق بأن يكون هذا اتجاه فاننا سنراقب هذا
الامر... سنتوخى الحذر فيما يتعلق بصهاريج الكلور في المستقبل."
ويرسل الرئيس الامريكي جورج بوش قوات اضافية قوامها 21500 فرد الى
العراق. ومن المقرر أن يعزز معظمها القوات في بغداد للمساعدة في
تنفيذ الخطة الامنية التي تعتبر الفرصة الاخيرة لمنع انزلاق العراق
الى حرب أهلية طائفية شاملة.
وعثرت الشرطة على جثث 20 شخصا في أنحاء بغداد يوم الاربعاء وحمل
كثير منها اثار تعذيب وكان بجميعها أعيرة نارية. وكان العدد أقل من
المتوسط بكثير والذي كان يتراوح بين 40 و50 جثة قبل بدء الحملة
الامنية بيد أنها علامة على المشكلات التي تعاني منها بغداد.
ويوم الاربعاء قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي انخفضت
شعبيته في الداخل بشدة بسبب حرب العراق انه سيبدأ سحب القوات من
العراق.
وصور البيت الابيض اعلان بلير أن بريطانيا ستسحب قرابة ربع قواتها
في الاشهر القادمة على أنه علامة على احراز تقدم لكن الديمقراطيين
المعارضين استغلوا هذه الفرصة للضغط على بوش من أجل اعادة القوات
الامريكية الى الوطن.
من كلوديا بارسنز
Reuters
|