|
|
|
|
|
K.binxetê.17.02.07.11.00.GMT
أحمدي نجاد: إيران ولبنان جسم واحد ثانيهما مجروح
عشية زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران للبحث في شؤون العراق
ولبنان، وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بلده ولبنان بـأنهما
"جسم واحد"، معتبراً ان لبنان مصاب حالياً.
وقال لدى استقباله السفير اللبناني في طهران عدنان منصور في مناسبة
انتهاء مهماته، إن "ايران ولبنان يعدان جسماً واحداً، ولبنان اليوم،
ويا للأسف، هو العضو المجروح من هذا الجسم". وتحدث عن الشعب
اللبناني "العزيز والشجاع والمثقف"، وشدد على ان "تطوير العلاقات
والتعاون" بين طهران وبيروت "سيحبط المؤامرات والفتن التي يحوكها
الأعداء ضد هذين الشعبين".
وابرز ضرورة إزالة المشاكل الناتجة من "فتن الأعداء والقوى
المهيمنة بالصبر والحنكة"، ذلك ان "فترة هيمنتهم قد ولت". واكد ان
"ايران، حكومة وشعباً، ستكون دائماً سنداً للشعب اللبناني في أصعب
الظروف، كما في السابق". وأشاد بـ"مقاومة" اللبنانيين خلال الحرب
التي شنتها اسرائيل على لبنان في تموز، قائلا أنها كانت "منقطعة
النظير".
اما منصور، فتحدث عن "التاريخ والثقافة والمصير المشترك للشعبين
اللبناني والايراني".
على صعيد آخر، هز انفجار كبير مساء امس زاهدان كبرى مدن محافظة
سيستان – بلوشيستان في جنوب شرق ايران، وتلاه انقطاع للتيار
الكهربائي وسمعت اصوات عيارات نارية في المنطقة.
وسجل هذا الانفجار بعد اقل من 48 ساعة من تفجير سيارة مفخخة لدى
مرور اوتوبيس ينقل افرادا من الحرس الثوري الايراني، مما اوقع 11
قتيلا و31 جريحا في المنطقة نفسها.
وتزامن مع حملة دهم اعقبت انفجار الاربعاء وادت الى اعتقال 65 شخصا
يشتبه في تورطهم في العملية، ونشوب اشتباكات في المنطقة.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم "جند الله" تبنت تفجير السيارة
المفخخة. وهذه المجموعة جماعة سنية غامضة تربطها السلطات الايرانية
بتنظيم "القاعدة. وكانت طهران حملتها تبعة جرائم قتل حصلت في هذه
المنطقة المتاخمة للحدود الباكستانية.
(و ص ف، رويترز، ي ب أ)
|
|
|