|
|
|
|
|
K.binxetê.20.02.07.11.25.GMT
البرادعي يرجح زيادة العقوبات على ايران
بينما تتجه أنظار العالم اليوم إلى لقاء المدير العام للوكالة
الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وأمين المجلس الأعلى للأمن
القومي الإيراني علي لاريجاني عشية انتهاء مهلة الأيام الـ60 التي
حددها مجلس الأمن لطهران بموجب القرار 1737، أفاد ديبلوماسيون ان
إيران نقلت الغاز اللازم لبدء عمليات تخصيب الأورانيوم الى مجمع
ناتانز النووي، في تحد للمطالب الدولية بوقف عمليات التخصيب تزامن
مع مناورات جديدة للحرس الثوري. وطرأ على الملف النووي جدل روسي -
إيراني غير متوقع على خلفية التأخير في تشغيل محطة بوشهر.
وقال البرادعي امس إن "القضية الإيرانية لن تحل من خلال العقوبات
وحدها. ثمة حاجة للتخاطب مع ايران ومحاولة إشراكها... سنزيد
العقوبات على الارجح اذا لم تمتثل ايران، (لكن) القضية النووية
صارت في الواقع مجرد جزء بسيط من مشكلة أوسع نطاقاً". ورأى ان "قدرات
ايران النووية لا تمثل خطراً على المدى القصير... وهذا يعني ان
أمامنا وقتاً كافياً لدخول حوار".
وفي فيينا، قال ديبلوماسيون ان ايران نقلت الغاز اللازم لبدء
عمليات تخصيب الأورانيوم الى مجمع ناتانز من منشأة التحويل في
اصفهان. واوضح المحلل لشؤون منع الانتشار النووي مارك فيتز باتريك
ان احضار غاز سادس هكسافلورايد الأورانيوم الى ناتانز يعد عملاً "استفزازياً"
حتى مع عدم التشغيل لأنه "ليس عملاً تقوم به دولة ترغب في التوصل
الى تسوية".
وفي موسكو، أعلن مسؤولون روس ان بدء العمل في محطة بوشهر التي تبلغ
كلفة تشييدها مليار دولار، قد لا يتم في موعده في أيلول بسبب تأخر
إيران في تسديد المستحقات المالية عن بناء المحطة.
ورد نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية محمد سعيدي نافياً
تأخر بلاده في دفع المستحقات المالية المتوجبة عليها، واوضح ان
مشكلة التمويل "تتعلق بالمقاول الروسي وليس بالجانب الايراني".
وانتقد الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني التأخير
الروسي.
وبدأ الحرس الثوري مناورات "اقتدار" البرية في 16 من المحافظات الـ
30 في البلاد.
|
|
|