للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê.24.02.07.11.50.GMT

خطة الأسد: العودة إلى لبنان من "الباب الاسرائيلي"مصير "حزب الله" بين دمشق وطهران وتل أبيب

"اكدت تقارير ديبلوماسية تلقتها اخيرا دولة اوروبية بارزة من سفاراتها في دمشق وعواصم شرق اوسطية اخرى، ان سوريا تريد العودة الى لبنان من "الباب الاسرائيلي" وليس من الباب الاميركي او الاوروبي او العربي، وان احد الاهداف الخفية من الحاح الرئيس بشار الاسد على ضرورة معاودة مفاوضات السلام السورية – الاسرائيلية في اقرب وقت ممكن، وحثه حكومة ايهود اولمرت، عبر وسطاء مختلفين، على التجاوب مع انفتاحه السلمي هذا، هو طمأنة الدولة العبرية الى ان عودة النفوذ السوري المهيمن على الساحة اللبنانية لن تشكل عملا معادياً لها بل ستساعد على ضمان مصالحها الامنية وستؤدي الى وضع حد نهائي لتهديدات "حزب الله" العسكرية ضدها، في حال تحقق ذلك كله في اطار توقيع اتفاق سلام بين دمشق وتل ابيب، وذكرت هذه التقارير ان المسؤولين السوريين لم يقطعوا الامل حتى الآن من إمكان التفاوض مع الحكومة الاسرائيلية، وانهم يرغبون في ان تشمل هذه المفاوضات طرق التوصل الى اتفاق سلام يستعيد السوريون بموجبه الجولان المحتل، وكذلك طريقة ضمان الامن والسلام على الجبهة اللبنانية – الاسرائيلية والدور السوري لتحقيق ذلك".
هذه المعلومات المهمة الجديدة كشفتها لنا في باريس مصادر ديبلوماسية اوروبية وثيقة الاطلاع على ملف هذه القضية، واوضحت ان القيادة السورية تراهن على هذا "الخيار السلمي الاسرائيلي" في الوقت الذي تطلب من حلفائها اللبنانيين بقيادة "حزب الله" التشدد والتصلب في تعاطيهم مع حكومة فؤاد السنيورة ومع الغالبية النيابية والشعبية مما يعطل فعليا حل الازمة اللبنانية الحادة. وتعتمد القيادة السورية هذا التوجه بعدما فقدت الامل في الحصول على دعم اميركي او اوروبي او عربي لعودة نفوذها المهيمن على لبنان وهو هدف اساسي وحيوي بالنسبة اليها تتمسك به على رغم التصميم اللبناني الحازم الكبير والشرعي المدعوم دوليا وعربيا على التمسك باستقلال البلد وسيادته. وعلى هذا الاساس فان الرئيس بشار الاسد لن يستطيع تكرار تجربة والده الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي حصل عام 1976 على موافقة اميركية رسمية، مدعومة من عدد من الدول العربية والاجنبية، على ارسال قوات سورية الى لبنان لوقف الحرب الاهلية. ولم تكتف الادارة الاميركية آنذاك بدعم هذا الدور العسكري السوري في لبنان، لان اللبنانيين كانوا عاجزين كليا عن التفاهم في ما بينهم، بل قامت بطمأنة الحكومة الاسرائيلية الى ان وجود القوات السورية في هذا البلد لن يشكل خطرا عليها اذ إنه يهدف الى منع قيام "نظام راديكالي متطرف" بقيادة كمال جنبلاط وياسر عرفات وهذا ما يخشاه الاسرائيليون، وفقا لما أورده هنري كيسينجر وزير الخارجية الاميركي آنذاك في مذكراته.
واكدت المصادر الديبلوماسية الاوروبية المطلعة ان النظام السوري يريد "تخطي وتجاوز" هذا الواقع الدولي – العربي الرافض عودة نفوذه المهيمن الى لبنان من خلال انفتاحه السلمي على اسرائيل وتشجيعه حكومتها على ضرورة اعطاء الاولوية للتفاوض مع سوريا بدلا من التفاوض مع الفلسطينيين. وكشفت المصادر ان مسؤولين سوريين رفيعي المستوى بعثوا، ضمن هذا الاطار، برسائل الى الحكومة الاسرائيلية، سواء عبر جهات اوروبية ودولية او عبر الوسيطين غير الرسميين الخبير والباحث الاميركي جيفري اروتسون ورجل الاعمال السوري الاميركي الجنسية ابرهيم سليمان الذي زار تل ابيب مجددا نهاية كانون الثاني الماضي، وقد جاء في هذه الرسائل تأكيد للامور الاساسية الامنية.
اولا، ان القيادة السورية لا تناور بل انها جادة في سعيها الى تحقيق السلام وحل النزاع نهائياً مع اسرائيل، وهي مستعدة لمعاودة المفاوضات الرسمية معها في اي وقت وعلى مستوى وزاري لمناقشة قضية الجولان المحتل والملف اللبناني ومختلف المسائل العالقة بين البلدين. وفي هذا المجال طرح ابرهيم سليمان على الاسرائيليين فكرة اجراء هذه المفاوضات في اطار من السرية التامة ومن دون اطلاع المسؤولين الاميركيين عليها قبل اكتمالها او قبل تحقيق نتائج ملموسة لان ادارة الرئيس جورج بوش تعارض اي انفتاح اسرائيلي على النظام السوري.
ثانيا، القيادة السورية على اقتناع بان اميركا والدول الاخرى الحليفة لها "اخطأت" باصدارها قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559 وباقدامها على اخراج القوات السورية من لبنان، اذ لو كان السوريون لا يزالون في هذا البلد لما كانت حصلت الحرب الاسرائيلية – اللبنانية الصيف الماضي.
ثالثا، القيادة السورية على اقتناع بان اي جهة او قوة لبنانية لن تستطيع وضع حد لنشاطات "حزب الله" العسكرية او تجريده من سلاحه، مهما فعلت، اذ اصبح للحزب نفوذ كبير وواسع في لبنان نتيجة خروج السوريين من هذا البلد وليست هناك جهة لبنانية قادرة على ضبطه.
رابعا، سوريا وحدها هي القادرة على وضع حد لنشاطات "حزب الله" العسكرية وعلى لجم قدراته التسليحية والقتالية وتحويله حزبا سياسيا، بحيث لا يعود يشكل تهديدا امنيا لاسرائيل. ويمكن ان يتحقق ذلك في اطار اتفاق سلاح سوري – اسرائيلي.
خامسا، القيادة السورية مستعدة للقيام بدور مباشر ومؤثر للمساعدة على تسوية المشكلة الفلسطينية ودمشق على اقتناع بان التوصل الى تفاهم او اتفاق سلمي سوري، اسرائيلي اولا سيكون عاملا مؤثرا ومساعدا على حل النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي.
والواضح، وفقا لهذه المصادر الديبلوماسية الاوروبية المطلقة، ان هذه الرسائل السورية تهدف الى "اغراء" المسؤولين الاسرائيليين واقناعهم "بفوائد" التفاوض مع نظام الاسد وبجدوى دعم فكرة عودة النفوذ السوري المهيمن على لبنان، وعلى اساس اي تفاهم سلمي سوري – اسرائيلي سيفتح الطريق لاحقا امام التقارب بين دمشق وواشنطن.

الموقف الاسرائيلي من العرض السوري

وقد اكدت المصادر الديبلوماسية الاوروبية المطلعة ان الاتصالات التي اجراها اخيرا مسؤولون اسرائيليون مع جهات اوروبية اظهرت ان الحكومة الاسرائيلية، مدعومة من غالبية القادة العسكريين والامنيين والاستخباراتيين، لم تقتنع بوجهة النظر السورية هذه وهي ترفض بالتالي الدخول في عملية تفاوضية رسمية مع السوريين للاسباب الرئيسية الاتية:
اولا، القيادة السورية لن تتمكن، مهما قالت، من تجريد "حزب الله" من اسلحته ووضع حد نهائي لنشاطاته ضد اسرائيل من دون الحصول على موافقة القيادة الايرانية على ذلك، لان هذا الحزب يدين بالولاء لطهران اكثر ما يدين بالولاء لدمشق، وليست لدى ايران اي مصلحة في انهاء الدور العسكري لـ"حزب الله" في لبنان اذا لم تحقق مكاسب لذاتها ولم تعقد صفقة كبرى مع اميركا والدول الغربية حول برنامجها النووي ودورها في المنطقة والاجواء ليست اجواء مواجهة بين ايران والدول الغربية. لذلك ستحاول سوريا التملص من وعدها هذا لاسرائيل في حال عادت الى لبنان وتكون المسألة كلها "مجرد مناورة" لتحقيق الطموحات الاساسية لدمشق.
ثانيا، ان عودة النفوذ السوري الكبير الى لبنان ليست مسألة تقررها اسرائيل، ولن تستطيع الدولة العبرية فرض هذه العودة على اميركا وسائر الدول الغربية والعربية والجهات الدولية المعنية بالامر وكذلك على اللبنانيين.
ثالثا، اسرائيل ليست لديها اي مصلحة امنية او استراتيجية في مساعدة ودعم نظام الاسد الذي يواجه مأزقا حقيقيا وصعبا في علاقاته مع الدول الغربية والعربية اضافة الى المأزق الذي يواجهه في الساحة اللبنانية خصوصا ان هذا النظام يطلب ثمنا باهظا في مقابل التفاوض مع الدولة العبرية وتحقيق السلام معها، اذ يريد في وقت واحد استعادة الجولان المحتل وتسهيل هيمنته مجددا على لبنان. والحكومة الاسرائيلية ليست مستعدة للانسحاب من الجولان في مقابل السلام مع سوريا في الوقت الذي تواجه تل ابيب خطرا اقليميا كبيرا محتملا يتمثل بسعي ايران، حليفة دمشق، الى امتلاك السلاح النووي، كما ان اسرائيل في حاجة حيوية وماسة الى مياه بحيرة طبريا والجولان الذي يشكل اكثر من ثلث احتياطها المائي. الى ذلك فليست لدى اسرائيل ثقة بالنظام السوري الحالي الذي قدم وعودا كثيرة الى الاميركيين والفرنسيين في شأن لبنان والعراق وقضايا اخرى، قبل توتر العلاقات معهم، لكنه لم ينفذ ايا منها. ووفقا للتقويم الاسرائيلي فليست هناك اي ضمانات جدية بان الاسد سيفك فعلا تحالفه الوثيق مع ايران او انه سيقوم بوقف كل مساعداته الى "حزب الله" و"حماس" من اجل تحقيق تفاهم سلمي جدي مع الدولة العبرية.
رابعا: الحكومة الاسرائيلية متخوفة من ان تستخدم القيادة السورية عملية التفاوض معها لمحاولة تخفيف الحصار الغربي المفروض عليها ولتعزيز نفوذها مجددا في لبنان ليس من اجل انهاء دور "حزب الله" العسكري بل من اجل تحسين موقع دمشق التفاوضي والاحتفاظ في الوقت نفسه بعلاقات وثيقة مع ايران تمهيدا للسعي الى انتزاع تنازلات اساسية في الجولان وخصوصا في ما يتعلق بالاصرار على الانسحاب الاسرائيلي الى خطوط الرابع من حزيران 1967 مما يتيح للسوريين السيطرة على الضفة الشرقية لبحيرة طبريا تمهيدا لتقاسم مياه البحيرة مع الاسرائيليين. كما ان الاسرائيليين لم ينسوا ان "حزب الله" نما واكتسب قوة ونفوذا في ظل الهيمنة السورية على لبنان.
ويرى ديبلوماسي اوروبي مطلع ان هناك عاملين رئيسيين اضافيين يحولان دون تحقيق "حلم الاسد" بمعاودة التفاوض مع اسرائيل: الاول ان حكومة ايهود اولمرت في حال من الضعف السياسي والشعبي الشديد يمنعها من التفاوض جديا مع سوريا لاخلاء الجولان من اكثر من 20 الف مستوطن اسرائيلي تمهيدا لاعادة الارض الى السيادة السورية، والثاني ان الحكومة الاسرائيلية لن تستطيع الدخول في عملية تفاوض جدية ومهمة مع سوريا من دون الحصول على موافقة اميركا ودعمها لمثل هذه العملية، وادارة بوش ليست مقتنعة بنيات الاسد السلمية بل ترى ان الرئيس السوري يريد من خلال "انفتاحه السلمي" على اسرائيل الافلات من المحكمة الدولية ومحاولة استعادة نفوذه الواسع في لبنان ضد ارادة الغالبية الساحقة من اللبنانيين وضد ارادة المجتمع الدولي. ولذلك تعارض واشنطن اي تجاوب اسرائيلي محتمل مع عروض السلام السورية.

"كل شيء سوري"

وقد سمعنا قبل ايام كلاما مهما عن العلاقة السورية – اللبنانية قاله رولان دوما وزير الخارجية الفرنسي سابقا في عهد الرئيس الراحل فرنسوا ميتران خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين في باريس. فقد ذكر دوما انه التقى حافظ الاسد مرارا وان الملف اللبناني كان حاضرا باستمرار في اللقاءات.
وقال: "بالنسبة الى حافظ الاسد فان كل شيء سوري. فلبنان سوري والسيد المسيح سوري كذلك، وكان حريصا كل الحرص على تأكيد اقتناعه بان لبنان جزء من سوريا". واضاف دوما: "كنت اجادل الاسد في هذه المسألة انطلاقا من حرص فرنسا على استقلال لبنان، واشدد امامه على ان وجود علاقة تاريخية سابقة بين البلدين ليس معناه ان لسوريا حقوقاً خاصة في لبنان، او ان هذا البلد جزء منها بل يجب التعامل معه على اساس انه دولة مستقلة".
وقال لنا ديبلوماسي فرنسي امضى فترة في دمشق: "ان المسؤولين السوريين الكبار، سواء في عهد حافظ الاسد او في عهد نجله بشار يحرصون باستمرار على التأكيد، وخصوصا امام الفرنسيين، ان سوريا ولبنان بلد واحد وانه يجب تجاوز معاهدة سايكس – بيكو التي كانت في نظرهم خطأ تاريخيا فادحا لانها فصلت بين هذين البلدين وفتحت الطريق بالتالي امام استقلال لبنان".
هذا "الطموح التوسعي السوري" يدركه جميع المسؤولين العرب والاجانب المعنيين بمسار الاوضاع في لبنان، لكن هذا الطموح ليس قدرا محتوما ومفروضا على اللبنانيين بل هو مجرد رهان سوري خاطئ وخاسر يرفضه اللبنانيون بغالبيتهم الساحقة ومن مختلف الطوائف وليست هناك دولة واحدة في العالم مستعدة للدفاع عنه او لدعمه.
وهذا ما يدركه الرئيس جاك شيراك اكثر من اي زعيم اجنبي آخر، وقد شدد عليه في لقائه مع الصحافي والكاتب الفرنسي بيار بيان الذي اصدر قبل ايام كتابا ضخما عن الرئيس الفرنسي بعنوان "رجل الاليزيه المجهول" استند فيه الى 12 مقابلة اجراها معه والى تحقيق واسع عن حياته الخاصة والعامة. وقد اكد شيراك في هذا الكتاب ان الاهتمام بقضايا الشرق الاوسط "اساسي بالنسبة الى مستقبل العالم واستقراره، اذ تتلاقى وتتجمع في هذه المنطقة معظم الازمات والنزاعات في عالمنا المعاصر".
وشدد شيراك على ضرورة ان "تتحمل فرنسا مسؤولياتها التاريخية في هذه المنطقة"، وان تقوم بدور خاص وتعمل مع الاوروبيين على تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وعلى استعادة العراق سيادته واستقراره والمحافظة على وحدته وعلى اقناع ايران باحترام التزاماتها الدولية، كما طالب فرنسا "بالعمل من اجل لبنان وسيادته وسلامته الاقليمية ومن اجل الديموقراطية المغروسة فيه، لان فرنسا وثيقة الصلة بهذا البلد. وهذا يتطلب قبل كل شيء اقناع زعماء دول المنطقة بالتوقف عن تحويل لبنان رهينة لصراعاتهم".
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien