|
|
|
|
|
K.binxetê.17.02.07.15.00.GMT
رايس تشيد بخطة بغداد الأمنية في زيارة للعاصمة العراقية
بغداد (رويترز) - تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس
بزيارة لم يعلن عنها من قبل لبغداد يوم السبت ووصلت في الوقت الذي
تحقق فيه القوات الأمريكية والعراقية مكاسب أولية في حملة أمنية
جديدة ضد المتشددين في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت رايس التي حلقت طائرتها فوق بغداد لمدة نصف ساعة قبل الهبوط
عن العملية العسكرية "لقد بدأوا بداية طيبة."
وأضافت للصحفيين "خطة بغداد الأمنية بدأت تتضح للتو وأنا أعتقد أن
من المهم ادراك أن الهدف منها لم يكن أبدا أن تستمر يوما واحدا بل
أن تتطور بمرور الوقت."
واستدركت قائلة أن من المهم أن تستغل السلطات العراقية هذه "المساحة
لالتقاط الانفاس" بشكل جيد.
لكن في أعمال عنف جديدة بمدينة كركوك الشمالية قالت مصادر في
الشرطة العراقية إن انفجار سيارتين ملغومتين أسفر عن سقوط عشرة
قتلى على الأقل وإصابة 60 في سوق مكتظة.
ووقع الانفجاران في حي رحيم اوة بكركوك الذي تقطنه أغلبية كردية في
المدينة التي يعيش فيها خليط عرقي. واشتعلت النيران في العديد من
السيارات والمتاجر.
وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية إن رايس التي ستتوجه في وقت
لاحق إلى القدس ستجتمع مع عدد من المسؤولين خلال زيارتها للعراق.
ومن المقرر أن تجتمع رايس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
والرئيس الفلسطيني محمود عباس في القدس يوم الاثنين.
ووصلت رايس الى بغداد بعد يوم من تنديد مجلس النواب الأمريكي بقرار
الرئيس جورج بوش إرسال المزيد من القوات للمساعدة في عملية بغداد
في تصويت رمزي لكنه يمثل تحديا سياسيا قويا لاستراتيجية بوش بشأن
الحرب التي لا تحظى بشعبية.
وفي بغداد لم تواجه القوات الأمريكية والعراقية مقاومة تذكر خلال
العملية التي ينظر إليها على أنها المسعى الأخير للحد من العنف
الطائفي الذي يهدد بتقسيم العراق.
وحذر مسؤولون شيعة من أن فشل عملية فرض النظام في بغداد قد يعني
انهيار الحكومة التي يقودها الشيعة برئاسة نوري المالكي.
وتراجع العنف في بغداد مع تدفق آلاف من الجنود الأمريكيين
والعراقيين على المدينة لكن الميجر جنرال جوزيف فيل قائد القوات
الأمريكية في بغداد قال إن هذا التراجع مؤقت على الأرجح في الوقت
الذي يقيم فيه المسلحون الموقف.
وسبق أن تراجع مستوى العنف خلال المراحل المبكرة من خطط أمنية
سابقة باءت بالفشل لإحلال الهدوء في العاصمة.
وأعلنت الشرطة العثور على 11 جثة في شوارع بغداد يوم الجمعة وهو
رقم أقل بالمقارنة مع عدد الجثث التي كانت تكتشف في المدينة قبل
البدء الحملة والذي كان يتراواح بين 40 و50 جثة.
وقال العميد قاسم الموسوى المتحدث باسم اللواء المشرف على الحملة
إن العنف وعدد الجثث التي تكتشف تراجع بشكل كبير منذ بدء تنفيذ
الخطة مشيرا إلى أن هذه علامة إيجابية.
وأضاف أن العراق سيعيد فتح حدوده مع إيران وسوريا بعد أن أغلقت في
إطار الحملة.
وذكر أن الحدود ستفتح لفترة محدودة كل يوم وستخضع لرقابة مشددة.
وأغلقت الحدود يوم الأربعاء.
وقال الموسوي إن الحدود سيعاد فتحها تدريجيا لكن الأمر سيتستغرق 60
يوما حتى تعود المعابر الحدودية إلى طبيعتها. ولم يحدد موسوى متى
سيعاد فتح الحدود.
ويتهم مسؤولون أمريكيون سوريا بالسماح لمقاتلين أجانب بعبور حدودها
الطويلة التي يسهل اختراقها مع العراق وقدموا في مطلع الأسبوع
الماضي أدلة يقولون إنها تشير إلى أن أسلحة إيرانية الصنع تهرب إلى
العراق.
وأبلغ المالكي الذي يتعرض لضغوط أمريكية شديدة لتحقيق تقدم بوش أمس
الجمعة بأن العملية حققت نجاحا باهرا حتى الآن في حين قال بوش إن
صبر أمريكا له حدود.
وجدد المالكي تعهدا لبوش خلال مؤتمر صحفي عبر دوائر تلفزيونية
مغلقة بأن الجنود سيلاحقون المسلحين بغض النظر عن انتماءاتهم
الطائفية.
وحذر فيل القائد العسكري الأمريكي من أن أياما عصيبة تلوح في الأفق
قائلا إن المسلحين "المتعطشين للدماء" يلتزمون الهدوء في محاولة
لتقييم آلاف الجند الذين يتخذون مواقعهم في جميع أنحاء المدينة.
Reuters
|
|
|