|
K.binxetê.16.03.10.35..GMT
مسعود حامد يدعوا لمحاكمة كبول مجرم ضد الأنسانية
في باريس ضمن الدعوى التي دعت إليها الأحزاب الكرديه {يكيتي ,البارني
,الوحدة} للتذكير بحملة الإبادة التي تعرض لها الكرد في 12 3 2004
وما كانت تداعياتها السيء السيط بالنسبة للأجهزة القمعية السورية ,من
المداخلات كان الصحفي مسعود حامد الذي تحدث عن أساليب القمعية
للأجهزة الأمنية وقد قال
كنت أنقش من أنفاسي أحلاما ,وعلى وسادتي ينهار دموعي كنت اتوقع
التعذيب ,وأتصور الضرب والزنزانات ,ولكن لم أكن أتصور همجية نظام
بأكملة بتلك الصورة التي كانت تقودهم غرائزهم الحيوانية إلى
إنتهاكات ضد الأنسانية بأبشع صورها ,ولا تخطر ببال إنسان عاقل .
لقد أكد السيد حامد على إن ما حدث في المناطق الكردية أبان
الإنتفاضة كانت ممنهجة وبترتيب أمني غوغائي وأردف قائلا .
لايكلف الله نفسا إلا وسعها
فهل تستطيعون أن تتصوروا معي كم مرة يموت الإنسان تحت التعذيب ? كم
مرة يتمنى الموت تحت خيزرانات الجلاوزة وأسيادهم ? هل أتاكم صدى
صراخ فرهاد ?
لم يكن لهؤلاء ذنب سوى إن الله خلقهم أكرادا أستشهدوا وهم يحلمون
بحمل علم جميل يحلمون بلغة أبعدو عنها دهرا .
ومن ثم أكد على أن النظام السوري يجب أن يعوض ذوي الشهداء
والمصابين ,و الأفراج عن المعتقلين على خلفية الإنتفاضة ,وإيجاد حل
عادل للقضية الكردية في سوريا والإعتراف الدستوري بوجود الشعب
الكردي على أرضه التاريخي ,وأحترام رغبة الشارع الكردي حتى لو كانت
هذه الرغبة هي الإستقلال عن سوريا , ومن بعدها طالب بمحاكمة كل
الأشخاص الذين اقدموا على أرتكاب تلك المجزرة ومحاكمة محمد سليم
كبول كمجرم ضد الإنسانية .
جيان أمد
|