|
|
|
|
|
K.binxetê.22.03.07.07.55GMT
تحقيق الأمم
المتحدة يرجح كون دوافع اغتيال الحريري سياسية
الأمم المتحدة (رويترز) - قال رئيس تحقيق تجريه الأمم المتحدة في
اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري يوم الاربعاء ان
الاغتيال مرتبط بأنشطته السياسية وانه ينبغي تشكيل محكمة خاصة
لمحاكمة القتلة.

وأبلغ سيرج براميرتز مجلس الامن الدولي أنه عندما يكتمل تحقيقه في
اغتيال الحريري في حادث قتل خلاله 22 اخرون في 14 من فبراير شباط
2005 فان الخطوة المنطقية التالية هي تقديم النتائج الى محكمة خاصة
لاتزال محل نزاع في بيروت.
وقال براميرتز وهو مدع بلجيكي للصحفيين بعدما أدلى بافادة أمام
مجلس الأمن "الخطوة المنطقية تماما بعد تشكيل لجنة تحقيق هي تشكيل
محكمة... دون تلك الخطوة سيكون تبرير حتى وجود اللجنة أمرا معقدا
أو صعبا."
واضاف أن التحقيق الذي يجريه ضيق نطاق تركيزه لينصب على دوافع
للاغتيال مرتبطة بالانشطة السياسية للحريري الذي كان يعارض الهيمنة
السورية على لبنان وأوضح عدة عوامل يرجح أن تكون "هيأت الأجواء
التي ظهر فيها العزم على قتل الحريري."
واضاف في افادته للمجلس "من بينها.. صدور القرار 1559 وعواقب
تنفيذه .. تمديد الفترة الرئاسية للرئيس (اميل) لحود.. التفاعلات
بين الحريري والاحزاب والزعماء السياسيين الاخرين في لبنان وسوريا
وبلدان أخرى والاستعدادات للانتخابات البرلمانية التي كانت مقررة
في مايو 2005."
وصدر قرار مجلس الامن الدولي 1559 في سبتمبر ايلول 2004 ودعا الى
سحب القوات الاجنبية من لبنان ونزع سلاح جميع الميليشيات المحلية.
وتنفي سوريا التورط في اغتيال الحريري وهو الحادث الذي وقع بعدما
اتهم رئيس الوزراء اللبناني السابق دمشق بالتدخل في الشؤون
السياسية للبنان. واجبرت مظاهرات بالشوارع في لبنان بعد اغتيال
الحريري سوريا على سحب قواتها.
ووافقت الحكومة اللبنانية ومجلس الامن على خطط لانشاء محكمة خاصة
لمحاكمة قتلة الحريري وسط اعتراضات من المعارضة اللبنانية بقيادة
حزب الله الذي يخشى أن تستغل المحكمة في شكلها الحالي كأداة سياسية
الى جانب اعتراض لحود الموالي لسوريا.
غير أن البرلمان اللبناني لم يقر بعد إنشاء المحكمة حتى يتسنى لها
بدء العمل.
ولم يعلن نبيه بري رئيس البرلمان وأحد زعماء المعارضة موعد دعوة
البرلمان للانعقاد.
وقال براميرتز انه سيسلم تحقيقه بعد اكتماله الى ممثل ادعاء ليضع
اللمسات النهائية على التحقيقات ويعد الاتهامات لتوجيهها الى
المتهمين بتخطيط التفجير الذي قتل فيه الحريري.
وطلب براميرتز من مجلس الامن تمديد التفويض الممنوح للتحقيق عاما
اخر بعد المهلة الحالية التي تنتهي في يونيو حزيران. ورجح جان مارك
دو لاسابليير سفير فرنسا لدى الامم المتحدة أن يوافق مجلس الامن
على الطلب.
وطلب مجلس الامن من براميرتز أيضا التحقيق في 16 قضية أخرى ذات
دوافع سياسية من بينها اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل
في 21 من نوفمبر تشرين الثاني.
من ميشيل نيكول
Reuters
|
|
|