للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê.23.04.07.08.55.GMT

الحيرة التركية

لم تشعر الدولة التركية الحديثة يوماً ، بمثل هذه الحيرة المريرة التي تمر بها اليوم ، إذا لا يروق لها أبداً أن ترى إلى جوارها شعب كوردستان الجنوبية ، ينعم بالهدوء والاستقرار والرفاهية والديمقراطية . في ظل برلمان منتخب ،وحكومة موحدة، ضمن عراق ديمقراطي فيدرالي مبني على أساس الاتحاد الاختياري لجميع مكوناته القومية والدينية والطائفية .
كيف لبال تركيا أن يهدأ دون أن تتدخل مواربة أو مباشرة في شؤون هذا الكيان الوليد ، الذي أصبح بامتياز مثالاً يحتذي به لا جميع أبناء الأمة الكردية في الأجزاء الأخرى التي لا تزال محتلة ومجزأة فحسب ، بل لجميع شعوب المنطقة التي ما زالت كرامتها تداس بموجب قوانين الطوارئ والأحكام العرفية وبموجب التوكيل الالهي الممنوح لبعض حكامها ؟!
إذاً ، علينا أن لا نستغرب أبداً ، هذا الصدى المدوي لتصريحات السيد مسعود البارزاني ، رئيس اقليم كوردستان ، التي بثت من قناة «العربية» وتناولت مجموعة من المواضيع ، من أهمها التهديدات التركية بالتدخل في اقليم كوردستان فيما أذا طبق البند ( 140 ) من الدستور العراقي والقاضي بتطبيع الأوضاع في محافظة كركوك الكردستانية . وهذا الكم الهائل من التصريحات المتشنجة واللاأخلاقية أحياناً من قبل كثير من المسؤولين الاتراك ، سياسيين وعسكريين .
صحيح أن السيد مسعود البارزاني ، رئيس اقليم كردستان كان واضحاً وصلباً حين قال بنبرة حادة ومهددة ، ولكن طبيعية ومنطقية متوقعة من رئيس شرعي منتخب لاقليم فيدرالي ، ورجل تعقد على تجربة شعبه آمال أكثر من أربعين مليون كردي : « إذا تدخلت تركيا في شؤوننا الداخلية ،بحجة حماية بضع عشرات آلاف التركمان في كركوك ، فسنضر لدعم ومساندة لثلاثين مليون كردي في تركيا ....الخ » . غير أن عشرات بل مئات التصريحات المماثلة سبق وأن أدلى بها السيد الرئيس في مناسبات عديدة ، فلماذا أثارت هذه المرة هذا الكم الهائل من ردود الأفعال المشنجة ، وعلى رأسها تصريح المؤسسة العسكرية التركية التي يديرها مجلس الأمن القومي ؟! .حيث صرح رئيس أركان الجيش التركي الجنرال ياشار بويوك آنيت : « إن الجيش مستعد للتدخل في شمال العراق ، لإنهاء وجود منظمة (PKK) (الإرهابية ) ، ولكننا بانتظار موافقة السياسيين » .
أعتقد أن لتلك التصريحات المتشنجة والدالة على اليأس المطلق عدة أسباب ، أهمها :
1 – تنامي دور اقليم كردستان العراق الريادي عراقياً واقليمياً ودولياً ، ليصبح مثالاً يحتذي به الآخرون ، بعد نجاح التجربة الفيدرالية فيها ،وتغلب حكومتها على كثير من العوائق التي كانت تعترضها – طبيعية كانت أو مصطنعة – وفي كافة المجالات الخدمية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، بكل العوائق التي لدول الجوار باع طويل في وضعها .
2 – ترسيخ مبدأ الفيدرالية في العراق : إذ بات الناس الذين كانوا يحاربونها في الأمس ، من أشد المدافعين عنها اليوم ، بعد أن فهموا معناها نظرياً وبعد أن أثبتت ديناميكيتها عملياً ، إذ أن الأخوة العرب بكامل سنتهم وجزء من شيعتهم ، كانوا يقبلون بفدرالية اقليم كردستان كأمر واقع ، ولكنهم كانوا يرفضونها كمفهوم ومبدأ . غير أن الأمور تغيرت الآن ، فالعرب شيعة كانوا أم سنة يريد جلهم أن يطبق النظام الفيدرالي في مناطقهم ، اليوم قبل غد ،كي يتخلصوا من الأحوال المزرية التي أوقعهم فيها الطامعون والهلعون والحالمون .
3 – ازدياد اهتمام معظم دول العالم المتحضر شرقاً وغرباً ، بحكومة اقليم كردستان وبرلمانها وتجربتها الفيدرالية ، وبناء أوسع العلاقات السياسية والدبلوماسية والثقافية والتجارية معها ، مدفوعة بمصالحها الطبيعية ، ومحترمة للرأي العام فيها .
4 – تطلع جميع الشعوب ومعتنقي الأديان والطوائف والمذاهب ،في المنطقة ، ممن يعانون حتى الآن من مختلف صنوف الإجراءات المبرمجة الهادفة إلى صهرهم بالإكراه أو إلغائهم أو لتهميشهم أو حتى تجهيلهم أو تجويعهم وتشريدهم ، إلى ممارسة كامل حقوقهم القومية والدينية والشخصية بكل حرية ، أسوة بمواطني اقليم كردستان . وهذا لوحده سبب كافي لأن يؤرق العنصريون الأتراك ومن هم على شاكلتهم .
أرى أن رئيس الاركان التركي ، ياشار بويوك آنيت الذي أشار عن قصد إلى أن وجود منظمة ( PKK ) في كردستان العراق تفرض مهاجمة قواعدهم وأهمل المقصد الحقيقي لذلك الهجوم الذي يحلم به ألا وهو إنهاء تلك التجربة الديمقراطية الوليدة ؛ أراد أن يرسل أكثر من رسالة إلى أكثر من عنوان :
1 – الأولى : إلى داخل تركيا هدفها :
أ – رفع معنويات جنوده .
ب – قطع الطريق أمام خوض اردوغان وحزبه الإسلامي لمعركة الانتخابات للفوز بالرئاسة ؛من خلال إظهار عجز الطبقة السياسية الحاكمة عن اتخاذ قرار التدخل ، كي تبقى الرئاسة محصورة بيد علماني وفي لمبادئ كمال آتاتورك ، كما كانت عليه الحال منذ نشوء الجمهورية حتى يومنا هذا .
جـ - تنبيه أبناء الشعب الكردي في كردستان الشمالية من مغبة الانجرار نحو الاقتداء بمثال كردستان الجنوبية ، خاصة أن الشارع الكردي يشهد نشاطاً سياسياً فعالاً ، وأن صناديق الاقتراع مكنت الكثيرين من القوميين الديمقراطيين الأكراد من تبوأ مراكز رؤساء وأعضاء مجالس بلديات مدنهم ، وفي مقدمتها بلدية عاصمة كردستان « آمد » ( دياربكر) .
2 – الثانية إلى حكومة اقليم كردستان الجنوبية ، فحواها أن البند ( 140 ) من الدستور العراقي خط أحمر ينبغي عدم تطبيقه ، أو هو كما قال تقرير « بيكر – هاملتون » المستوحى من ذهنية الأنظمة المحيطة بالعراق ومن المصالح الآنية لأمريكا :( مدينة كركوك ، برميل من البارود سرعان ما سينفجر إذا دحرجه البند ( 140 ) من دستور العراق ، لذا ينبغي تأجيل تطبيق ذاك البند » .
3 – ثالثها إلى الدول الأخرى الغاصبة لكردستان ايران وسوريا والتكفيريين والقومويين الحالميين لاستلام سدة الحكم في العراق ، توحي إليهم بأهلية تركيا القانونية والعسكرية لعقد الصفقات المشبوهة معهم ، في سبيل « قتل هذا المارد في المهد قبل أن يشب عن الطوق ويخرج من قمقمه » .
4 – الرابعة إلى حلف الناتو برئاسة أمريكا ، تؤكد بأن تركيا لا زالت قوية عسكرياً ، ومازالت وفية لالتزاماتها وتعهداتها ومواثيقها ، وأن أي مراهنة على البديل الضبابي الكردي المنتظر ما هي إلا خلط فظيع للأوراق ولعب بالنار التي لن تبقى ولا تذر ، لا الحدود المقدسة ولا الأنظمة الموالية المدجنة ولا السلام والاستقرار في المنطقة ، في محاولة يائسة لإخافة أمريكا من المستقبل الغامض ، وإبداء استعدادها لتشكيل حلف مشترك مع أصدقاء أمريكا في المنطقة ، للوقوف بقوة أمام التهديدات النووية الجدية لإيران التي تحكمها طغمة سلفية رجعية ،تعتبر أمريكا شيطاناً أكبر وتعمل بنشاط من أجل إزالة دولة إسرائيل من خارطة العالم ، وتدعم بلا حدود الإرهاب والإرهابيين أينما وجدوا .
وكأن تركيا بمحاولة إقامة مثل هذا الحلف تريد ترميم الثغرة الواسعة التي أحدثتها في جدار العلاقات التركية – الأمريكية بارتكابها لحماقة لا تغفرها لها أمريكا ، وذلك بتصويت برلمانها ، بداية عام (2003) ضد مرور قوات التحالف عبر أراضيها نحو العراق لمحاربة نظام صديقها العزيز صدام حسين .لا أعتقد أن تركيا تستطيع تنفيذ تهديدها ، وإن كان ذلك وارداً في أسوأ حالات اليأس والحيرة التركية ، خاصة أن أسباباً موضوعية قوية تحول دون ذلك ، إضافة الرد الفوري القوي جداً من مصادر عدة على التهديد التركي الجلف :
1 – المجلس الوطني الكردستاني الذي ساند بقوة تصريحات السيد الرئيس مسعود البارزاني وأبدى استعداده لمواجهة أي تدخل خارجي في أراضيه بكل قوة وجزم .
2 – مجلس النواب العراقي : الذي أكد على لسان رئيسه محمود المشهداني تأييده المطلق لقرارات برلمان كردستان وتصريح رئيس الاقليم فيما يتعلق بالتهديدات التركية واستعداد بلاده لدفاع عن كل شبر من العراق ضد أطماع الطامعين.
3 – حكومة أمريكا : التي رأت أن التدخل العسكري ليس الطريقة المثلى لحل بعض المائل العالقة بين البلدين تركيا والعراق .
4 – الاتحاد الأوربي : الذي أعتبر أن أي تدخل عسكري في العراق سيعرض سعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد للخطر وسيزرع في طريقها عوائق إضافية جديدة وقوية .
5 – الأمم المتحدة : التي رأت أن تدخل تركيا في العراق سيعرض الأمن والاستقرار في المنطقة لمخاطر كبيرة .
6 – الرأي العام العالمي الذي لا يمكن له أن يتناسى السجل الأسود لماضي تركيا وحاضرها بدأ بالتوسع الإمبراطوري الذي وصل إلى أبواب فيينا ، وصولاً إلى غزو جزيرة قبرص ومن ثم تقسيمها وإقامة كيان مصطنع على قسمها ( التركي ) ، كيان لم يعترف به عالمياً سوى الذي أبتدعه ، مروراً بمجازر الأرمن التي يشيب لها شعر كل من يسمعها ، ويندى لها جبين البشرية ويوصم مرتبها بالعار .
في هذا المجال لفت نظري الصمت المطبق والمخزي للأنظمة العربية والإسلامية وما يسمى بأصحاب الفكر والأقلام ، والرأي العام فيها – فيما إذا وجد – مما يوحي بأن هؤلاء جميعاً راضون عن هذه التهديدات ، ويتمنون من أعماق قلوبهم تنفيذها الفوري .
على ضوء هذه المستجدات الخطيرة ، ما الذي ينبغي أن تفعله الأمة الكردية .
1 – على مستوى حكومة اقليم كردستان :
أ – تعزيز وتطوير التلاحم الكفاحي بين جميع أطياف شعب كردستان العراق .
ب – تقوية حكومة وبرلمان كردستان وبشمركتها الميامين من خلال تكريس الحياة الديمقراطية المتسامحة وتنمية الاقتصاد وتحديث المؤسسات ومحاربة الفساد .
جـ - العمل بدأب من أجل إقامة اقاليم فيدرالية أخرى في العراق ، ليعمم مفهوم الاتحاد الاختياري فيها ، ولتكوين تلك الأقاليم ظهيراً لاقليم كردستان في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية . إذ ينبغي التوجه نحو البصرة لمواجهة تحديات الحصار الاقتصادي الذي لا استبعد أن تفرضه على اقليم كردستان كل من ايران وتركيا وسوريا .
ء – عدم الاعتماد على صديق واحد كي « لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين ». أو كما يقول المثلى الريفي المشهور « لا ينبغي للمرء أن يضع جميع بيوضه في سلة واحدة » . أو كما يقول التجار « لا تضع جميع نقودك في جيب واحد ».
هـ - تطوير العلاقة السياسية مع جميع أبناء الأمة الكردية أينما وجدوا ، في الشتات أو في الأجزاء المحتلة ، من خلال أحزابها الجادة ، إلى أن تصل تلك العلاقة إلى درجة العلاقات الإستراتيجية الجدلية ،للاستفادة من زخم الشارع الكردي المسيس والحاضر دوماً للتضحية في سبيل حماية مكتسبات مناضليه .
ليس المطلوب من حكومة اقليم كردستان أن تكون انتحارية وتتجاهل حساسية موقعها الجغرافي والسياسي ومدى المؤامرات والدسائس والمكائد التي يدبرها لها الخائفون المرتعدون من تجربتها الديمقراطية من أنظمة ديكتاتورية وتلك التي تقتسم كردستان ،ولا يطلب منها أن لا تقيم معهم علاقات قائمة على أساس الاحترام المتبادل ، بل أن لا تكون تلك العلاقات على حساب الأمة الكردية وشعوب تلك البلدان .
2 – كردستانياً :
أ – عقد مؤتمر كردستاني عام في كردستان العراق وبرعاية حكومتها وبرلمانها ، تدعى إليه جميع فعاليات وأحزاب الأجزاء الكردستانية الأربع ، للتباحث في الشؤون الكردية ووضع إستراتيجية عامة وبرنامج مرحلي لتلك جزء .
ب – الاحتجاج الجماهيري الواسع وبكافة الوسائل وعلى كافة المستوايات في عموم أجزاء كردستان والعالم للرد على تهديدات تركيا الوقحة مما سيشكل مساهمة فعلية في تفعيل حيرة تركيا التي تزداد يوماً بعد يوم ،فهي إن أقدمت على مهاجمة اقليم كردستان ، في خطوة حمقاء غير محسوبة العواقب ، فستفشل حتماً ، وإن بقيت مكتوفة الأيدي تنظر بحسرة إلى الانجازات الضخمة التي يحققها القائمون على الأمور هناك ، فيقع ذاك المحظور الكردي الذي ترتعد له فرائص تركيا .
بختيار بكر
كوباني 21 /4/2007
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien