|
k.binxetê.22.06.07.23.55.GMT
لا يكلف الله نفسا إلا وِسعها
لا
أعلم ربما هو قدري أن لا أرتاح، ولن أرتاح طالما أهلنا تحت القمع
والترهيب، وفي هذا اليوم الذي تضامن معي من دعاة الرأي وحقوق
الإنسان عندما كنت خلف القضبان وزنزانات النظام الأمني ، وها أنا
الأن هنا لكي أقول لهم:
لستم
وحدكم في المعتقل فالوطن كله سجنٌ كبير، لا يمكنني إلا أن أُصلي
لكم في هذه الأوقات الحرجة التي يمر بها وطننا الحبيب.
لنبقى صفاً واحداً ويداً واحداً لوقف معاناة معتقلي الرأي،
والضمير في سوريا، تلك المعتقلات التي اصبحت وصمة عار على جبين
النظام، الذي يزداد تعنتاً يوماً بعد يوم بعدم السماح للنشاط
السياسي، وللناشطين في مجال حقوق الإنسان بحرية العمل وقمع هذه
الثقافة ، بل وإعتقالهم وأصدار أحكام قاسية بحقهم .
لهذا و كوني كنت معتقل رأي، وسجيناً سياسياً، لذا أتضامن مع سجناء
الرأي والسجناء السياسيين، وحقوق الإنسان في يوم السجين السياسي في
سوريا أعلن من فرنسا بإضراب عن الطعام مدة ثلاثة أيام إعتباراً من
يوم السبت تاريخ 22/ 6 / 2006/ والله ولي التوفيق.
الصحفي
مسعود حامد: مدير مكتب ماف لحقوق الإنسان في" فرنسا"
مسؤول منظمة صحفيين بلا صحف في"
أوربا"
|