|
|
|
|
|
k.binxetê.28.06.07.09.40.GMT
عدم القبول المساس بالسيادة الوطنية أم بالامتيازات الشخصية
عزيزي خدام:
إن أسرة واحدة لا تستطيع أن تتحكم لوحدها بمصادرة حزب و دولة و لكن
المنطق يدعوا إلى أنه بإمكان حزب القيام بمصادرة دولة و ليس كل
الأحزاب بالطبع.
الأحزاب التي تقوم بمصادرة الدولة هي الأحزاب الديماغوجية و
بالعربي المشرمحي الأحزاب المنافقة التي تدعي في برامجها السياسية
بشيء و تجعل من تلك الشعارات التي تنادي بها ستارا لها للوصول الى
غاياتها ومن بعد يتحول الى غول جلاد مستبد ينهش بجسد البلاد و سيف
على رقاب المواطنين ك ( حزب البعث العربي الشوفيني العنصري
المستبد)الحاكم في سوريا بمعنى أن لا نقاط التقاء ما بين القول و
الفعل أبداً كالمستقيمان المتوازيان اللذان لا يلتقيان أبد.
البديهيات لا حاجة للبرهان عليهم.
نعم إن الأسرة الحاكمة لم تقصر في نهب و سلب أموال الدولة و
المواطنين مستخدمة كافة الأساليب القذرة ولكن ألا تشاركني الرأي
بأن هناك عوائل عديدة شاركتهم و تشاركهم ليومنا هذا في جرائمهم و
من هذه العوائل عائلة فخامتكم.
فخامة نائب الدكتاتور السابق الفار و الثائر على المستبدين: تناقلت
الأخبار في الآونة الأخيرة أن المكتب الاعلامي لجنابكم الموقر قد
أفادت بأنكم بدأتم بالفصل الثاني من الجزء الاول من مسرحيتكم
الهزلية ( جبهة الخلاص الوطني) و لكن بقناع جديد.
في البداية أباركك على أدائك لدورك ببراعة في الفصل الاول من الجزء
الاول من المسرحية التي تقدمها في الخارج والتي بدأت تعطي ثمارها و
هي اللقاءات السرية الجارية بين رفاقك زبانية السلطة في سورية و
بين الحكومة الاسرائيلية من اتفاقيات للوصول إلى صيغة ترضي
الاسرائيليين حكومة و شعباً مقابل بقاء زمام الامور و دفة الحكم في
سوريا لك و لرفاقك اللذين تدعي معارضتهم و ليذهب السوريين فيما بعد
الى الجحيم والله هو العليم بما يجري وراء الكواليس من تنازلات و
خضوع و اذلال من جانبكم البعثيين القومجيين و هذا واضح كوضوح الشمس
في عز الظهيرة من تصريحات سيدك بشار و نائبه ووزير خارجييته بين
فترة و اخرى بأن سوريا مستعدة للتفاوض مع الحكومة الأميركية و
الاسرائيلية بخصوص المسائل العالقة بينهم
شريطة عدم المساس بالسيادة الوطنية السورية .
إن مثل هذه التصريحات من قبل أسيادك في الداخل هو قمة النفاق و
الغاية من هكذا تصريحات أن تخدعوا بها السوريين ليس إلا .
السيادة الوطنية السورية لا تهمكم و إذ كان فيه من الصدق مثقال ذرة
لما أقدمتم على ما أقدمتم عليه من جرائم بحق سوريا و أبناءها و لكن
الحقيقة من الشرط هو عدم المساس بمصالحكم الشخصية و الحفاظ على
بقاءكم في دست الحكم و ليس المساس بالسيادة الوطنية السورية.
على ما يبدوأن الخطوة الاولى من لعبتكم الدنيئة قد أنجزتموه وهو
التخفيف من حدة العاصفة الخارجية التي هزت عرشكم و ذلك من خلال فتح
قنوات سرية مع الحكومة الاسرائيلية و هذا ليس بقليل لعصابة تتحكم
بمصير شعب لإطالة عمرها في الاوساط الدولية و الحفاظ على
امتيازاتها داخل الدولة.
ما يفوح و يلوح في الافق من خطوتكم الثانية هي الالتفات الى الوضع
الداخلي و العمل على امتصاص الغليان الجاري بين الشعب السوري بكافة
مكوناته تجاه نظامكم الشمولي المستبد و إيجاد آلية للتخلص رويداً
رويداً من الأطراف و الشخصيات الوطنية السورية الذين يعتبرهم أيتام
النهج العفلقي زبانية السلطة في سورية خطرا على نظامهم الشمولي من
الداخل و ذلك من خلال القناع الجديد الذي ارتديتموه لاكمال ما
حييكتموه ولكن بمسمى آخر ألا و هي تشكيل
قيادة مؤقتة لحزب البعث وضعت رؤية جديدة لفكره و نهجه.
المشروع يشير حسبما أفاد المكتب الاعلامي لفخامتكم الى ان الرؤية
الجديدة لفكر البعث تناولت فكر الحزب حول عدد من القضايا الرئيسية
منها قضية الوحدة العربية كما أفادت بأن القيادة المؤقتة ل ((البعث))
دعت البعثيين الذين يدركون خطورة استمرار الاسرة الحاكمة في مصادرة
الدولة و الحزب إلى تنظيم مجموعات صغيرة للحزبيين و من ثم العمل
على توسيع تنظيماتها في أنحاء البلاد و الاستعداد للمشاركة مع قوى
شعبية و سياسية في مرحلة الانتقال لتحقيق التغيير السلمي و بناء
دولة ديمقراطية مدنية.
ما يوحي اليه القضايا الرئيسية لفكركم و نهجكم الجديد لقيادتكم
المؤقتة للبعث ان قضية الوحدة الوطنية هي قضية ثانوية أو بالاحرى
أن قضية الوحدة الوطنية غير موجودة في قاموسكم أنتم القيادة
المؤقتة للبعث و لا لدى البعثيين القداما.
أستحلفك بالنهج البعثوي العروبي العنصري الذي تسير على خطاه أيعقل
بناء دولة ديمقراطية مدنية بدون وحدة وطنية بين أبناء البلد بكافة
القوميات و الاقليات و الاديان المتعايشة جنب الى جنب .
ألا ترى بأن دعوتكم للبعثيين بتشكيل مجموعات صغيرة للحزبيين و
العمل على توسيع تنظيماتها و نشرها في سائر أنحاء البلاد للاستعداد
بالمشاركة مع القوى الشعبية و السياسية في مرحلة الانتقال لتحقيق
التغيير السلمي سخافة و هراء لأن دعوة كهذه بحاجة الى جهود مضنية
على مدى سنوات لا الى أشهر و أيام كما كنت تدعي في السابق بأن عمر
النظام لا يتجاوز الاشهر.
ألا تشاركني الرأي عزيزي خدام و أنت أدرى مني في ذلك بكثير ان
البعثيين 99,9 بالمئة هم أزلام الأجهزة الأمنية و ان كل عضو بعثي
تابع اما للامن السياسي أو العسكري أو للأمن الدولة أو...........الخ
وهم لا يثقون ببعضهم البعض لأن نظامكم الدكتاتوري العنصري البوليسي
قد أفقدا جميع البعثيين كرامتهم الشخصية و الحزبية منهم و كلهم
أصبحوا رجال أمن و إذا حصل كما دعوتم و شكلوا مجموعات صغيرة و
قاموا بنشاطاتهم فلن يحصل هذا إلا بضوء أخضر من قبل البعثيين
القداما رفاق دربك زبانية السلطة في سوريا و من المحتمل جداً أن
يحصل ما دعوتم اليه لأن هذه الدعوة من ضمن السيناريو الذي رسمتموه
في الداخل أنت و رفاقك الذين خدمتهم في السابق و تخدمهم الآن و
ستفعل المستحيل من أجل الحفاظ عليهم لأن بقاءهم هو بقاء لشخصك
أيضاً. الا ترى أن تأسيس قيادة مؤقتة للبعث و في هذه المرحلة
بالذات خدعة جديدة و المراد منها الضحك على ذقون السوريين لضياع
الوقت حتى تشتد ساعدكم من جديد و تمر العاصفة عليكم بسلام ك ( نار)
إبراهيم .
و لكن ابشرك كل هذا لا يفيد لأن نظامكم الدكتاتوري لم يبقى كابوساً
على صدور أبناء سوريا فقط بل أصبح خطراً محدقا بشعوب العالم و
الدول المجاورة و إن لم يكن بإمكان السوريين وحدهم وضع حد لكم فإن
المجتمع الدولي لم يعد في مصلحته وجود أنظمة دكتاتورية في أي بلد
كان.
عزيزي خدام:
لقد ولى عهد الأنظمة الشمولية و الناس ولدتهم أمهاتهم أحرارا و غير
مستعدين للباس عباءة العبودية و أتمنى ألا يصيبك الأذى حتى ترى بأم
عينك ما جرى لصدام و أعوانه يجرى لك و لزبانية السلطة في سوريا و
أنصحك بالبحث من الآن عن محام شاطر للدفاع عنك و انت في قفص
الاتهام بدلاً من أن تضيع وقتك فيما لا يفيدك لأن الضحايا و ذوي
الضحايا سيطالبونكم بحقوقهم
في المحكمة آجلاً ام عاجلاً
لاوكى هاجي
|
|
|