|
|
|
|
|
k.binxetê.29.06.07.23.35.GMT
الأمم المتحدة تطالب سوريا وايران باحترام حظر سلاح على
ميليشيات لبنان
الامم المتحدة (رويترز) - دعا الأمين العام للامم المتحدة بان جي
مون سوريا وايران إلى احترام الحظر على تسليح الميليشيات في لبنان
وحث دمشق في تقرير صدر يوم الجمعة الى تحسين السيطرة على حدودها مع
جارها.
وطالب بان ايضا في تقرير قدمه لمجلس الامن سوريا بدعم جهود نزع
اسلحة الفصائل الفلسطينية خارج مخيمات اللاجئين في لبنان.
وكانت اسرائيل والحكومة اللبنانية قد ابلغتا الامم المتحد بأن
اسلحة يجرى شحنها من سوريا الى داخل لبنان الى كل من حزب الله
المؤيد لايران الذي خاض حربا ضد اسرئيل العام الماضي وأيضا الى
الفصائل الفلسطينية.
ونفت سوريا التورط في مثل هذه الشحنات التي يمثل انتهاكا لقرار
مجلس الامن رقم 1701 الذي انهى حرب العام الماضي و ينص على حظر "بيع
أو توريد السلاح او المواد ذات الصلة الى لبنان باستثناء ما تجيزه
حكومته."
وذكر الامين العام للامم المتحدة في أحدث تقاريره حول تطبيق القرار
أنه تلقي من حكومة بيروت "معلومات مزعجة" بانها رصدت ثماني قاذفات
صواريخ تدخل الى لبنان عبر سوريا في 6 يونيو حزيران الجاري.
وقال بان ان هذه الشحنة كانت متجهة الى موقع للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين-القيادة العامة وفقا لما قاله الجيش اللبناني.
واضاف أن بيروت تعتقد أن مواقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-
القيادة العامة وجماعة فتح الانتفاضة عززت بأسلحة ومقاتلين من
سوريا في اعقاب القتال الذي اندلع في الشمال بين فتح الاسلام الذين
يستلهمون منهج القاعدة والجيش اللبناني.
وأِشار الى ان سوريا نفت هذه الادعاءات وقال ان "على الجمهورية
العربية السورية ودول اخرى في المنطقة والجمهورية الاسلامية
الايرانية مسؤولية محددة لضمان الاحترام الكامل للاجراءات المتعلقة
بحظر الاسلحة في قرار 1701."
واضاف "انني احث سوريا على فعل المزيد للسيطرة على حدودها مع لبنان
وان تبحث السلطات السورية عن مقترحات محددة في هذا المجال."
وقالت مجموعة خبراء للامم المتحدة في تقرير يوم الثلاثاء ان نظام
مراقبة الحدود اللبنانية لا يتمكن من منع تدفق الاسلحة من سوريا.
وذكر بان أن الاطراف اللبنانية اتفقت قبل اكثر من عام على وجوب نزع
اسلحة الفصائل الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات خلال ستة اشهر"
واضاف "اتوقع دعم الحكومة السورية في هذا الموضوع على وجه الخصوص."
وقال بان جي مون ان نشر قوات الامم المتحدة والجيش اللبناني بطول
الحدود اللبنانية مع اسرائيل ساعد في منع وقوع اشتباكات جديدة الا
أنه لم يتم التوصل بعد لوقف تام لاطلاق النار ومازال لبنان يواجه "ازمة
سياسية تنال من قوته" و"هجمات مستمرة" مثل قتل النائب المعارض
لسوريا الشهر الجاري وجميعها امور تهدف الى النيل من استقراره.
وحث بان لبنان وسوريا على استئناف العمل معا على ترسيم الحدود لكنه
اشار الى بعض التقدم في مزارع شبعا المتنازع عليها والتي تقول
الامم المتحدة انها ارض سورية احتلتها اسرائيل عام 1967 لكن سوريا
ولبنان تقولان انها لبنانية.
وقال الامين العام ان الامم المتحدة تقوم حاليا برسم خرائط تحدد
المدى الحالي للمنطقة لكنه نقل عن سوريا قولها له ان الموضوع
لايمكن ان يحل الا بعد التوصل لاتفاق سلام سوري اسرائيلي.
وقال بان"اشجع سوريا على اعادة النظر في هذه السياسة."
من باتريك ورسنيب
Reuters
|
|
|