للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.21.07.07.14.30.GMT

لاهاي مقراً مرجحاً للمحكمة الدولية ... وبراميرتز جاهز لتسليمها «الأدلة» ...

في نيويورك، أحرزت الأمانة العامة للأمم المتحدة «تقدماً جيداً» في تحديد مقر للمحكمة الدولية لمحاكمة الضالعين في الاغتيالات السياسية في لبنان، حسب قول السفير الأميركي زلماي خليل زاد. وقالت مصادر اشترطت عدم ذكر اسمها ان لاهاي هي العاصمة التي أوشكت على الموافقة على ان تكون مقر المحكمة. وأبلغ رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق، سيرج براميرتز الى مجلس الأمن في إحاطة علنية أمس انه «جاهز» لتسليم الأدلة والمعلومات التي في حوزته الى المحكمة «في أي وقت تبدأ المحكمة فيه عملها»، وقال ان اللجنة «حددت هوية عدد من الأشخاص الذين قد يكونون تورطوا في بعض جوانب جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري»، وانها توصلت الى «عدد من النقاط المشتركة» بين هذه الجريمة وجرائم اغتيالات سياسية أخرى في لبنان. وأكد على دوافع «سياسية» وراء اغتيال الحريري وليس دوافع مالية ذات علاقة ببنك المدينة تشمل «القرار 1559» الذي طالب سورية بالانسحاب ووقف تدخلها في لبنان ودعا الى تفكيك الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية و «الأحداث التي رافقت التمديد للرئيس اميل لحود» و «التوقعات المفترضة لنتائج الانتخابات البرلمانية».

وتحدث براميرتز عن «تهديدات معينة تواجهها اللجنة المستقلة»، كما اشار الى أمن الشهود. وأبلغ الى مجلس الأمن «ان أمن الشهود والافراد الذين يتعاونون مع اللجنة يجب ضمانه، وهذا يبقى أولوية اللجنة وموضع اهتمام المحكمة الخاصة» التي انشأها المجلس بموجب الفصل السابع والميثاق.

السفير الاميركي، زلماي خليل زاد، قال للصحافة في اعقاب جلسة مجلس الأمن انه ركز أثناء الجلسة على مسألتين اساسيتين هما: «لا مفر من العقاب على الاغتيالات السياسية»، ومن هنا أهمية المحكمة الدولية بما يتعدى لبنان. وثانياً «نحن نعتقد ان المحكمة ستردع اغتيالات في المستقبل».

وأشار السفير الأميركي الى التصريحات السورية التي اعتبرت ان انشاء المحكمة سيؤثر على استقرار لبنان وقال: «اننا نعتبر هذه التصريحات تهديدات مبطنة ونحن نرفضها». كما تحدث عن صيانة أمن الشهود مذكراً ان القرار الذي انشأ المحكمة تم تبنيه بموجب الفصل السابع من الميثاق، وبالتالي تترتب عليه اجراءات ضد من يتطاول على أمن الشهود.

وأشار خليل زاد الى التقدم الجيد الذي أحرزه الأمين العام لجهة مقر المحكمة الدولية، وقال ان ذلك «مصدر تشجيع» اذ يساهم في انشاء المحكمة «بأسرع ما يمكن».

وقال براميرتز اثناء تعليقاته الى الصحافة «انني شخصياً في منتهى الارتياح الى التقدم الذي أحرزناه حتى الآن في التحقيق. فهذا التقدم يتماشى كلياً مع التوقعات العملية لتحقيق بهذه الضخامة».

واضاف ان ضخامة التحقيق تحول دون تمكنه من القول متى سينتهي «وأنا سأبذل قصارى جهدي من الآن حتى نهاية السنة، لإحراز التقدم الضروري في التحقيق وللمساعدة في تسليم الأدلة والاستنتاجات الى المحكمة الدولية».

وأوضح اثناء رده على «الحياة» ان في وسع المحكمة ان تباشر أعمالها من دون الانتظار حتى الانتهاء من التحقيق. وقال ان «التحقيق لم ينته» وان اللجنة ليست الآن في موقع يخولها ان تقدم قائمة «بجميع اسماء الذين ارتكبوا الجرائم» وتوجيه اتهامات ظنية ضدهم، لكنها «احرزت تقدماً مهماً». وقال ان التحقيق «حدد هوية عدد من الافراد» انما «أمامنا الكثير من الوقت قبل ان يتمكن التحقيق من الجهوزية للمحاكمة
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien