|
|
|
|
|
k.binxetê.21.07.07.11.45.GMT
امريكا تقدم مقترحات للامم المتحدة بشأن العراق
الامم المتحدة (رويترز) - قالت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش
التي تتعرض لضغوط من اجل بدء سحب القوات الامريكية من العراق انها
تريد ان تلعب الامم المتحدة دورا موسعا في العراق كوسيط على الصعيد
الداخلي ومع الدول المجاورة.
وقال زالماي خليل زاد وهو سفير الولايات المتحدة السابق في العراق
والذي يمثل واشنطن حاليا في الامم المتحدة في صفحة الرأي في صحيفة
نيويورك تايمز ان بامكان الامم المتحدة ان "تساعد في تدويل جهود
اشاعة الاستقرار في البلد.
"وعلى الرغم من ان المفكرين يمكن ان يختلفوا بشأن ما اذا كان يتعين
على التحالف التدخل ضد نظام صدام حسين فمن الواضح في هذه النقطة ان
مستقبل العراق سيكون له تأثير عميق على المنطقة وبدوره على السلام
والاستقرار في العالم."
وتأتي المقترحات الامريكية للامم المتحدة في الوقت الذي دعا فيه
بوش وجنرالاته الى منحهم مزيدا من الوقت للسماح بزيادة في مستويات
القوات ان تؤدي الى استقرار العراق.
وتعارض الامم المتحدة بشدة العمل في العراق منذ ان قتل 23 من كبار
موظفيها في انفجار قنبلة في مقرها ببغداد في اغسطس اب عام 2003.
ولكن الامين العام الجديد للامم المتحدة بان جي مون التقى مع بوش
الاسبوع الماضي ووعد بمساعدة الامم المتحدة في اعادة بناء العراق.
وقال خليل زاد إن واشنطن وافقت على دعوة بان لتوسيع دور الامم
المتحدة وقال لمحطة التلفزيون العامة انه بدأ في التحدث مع اعضاء
مجلس الامن الدولي الخمسة عشر والذين عارض معظم اعضائه الغزو
الامريكي.
واضاف ان "الامم المتحدة تملك مزايا نسبية معينة للاضلاع بجهود
الوساطة الداخلية والاقليمية المعقدة."
وتتناقض تصريحاته بشكل كبير مع الحرب الكلامية التي نشبت بين
الولايات المتحدة والامم المتحدة خلاف فترة الاستعداد للغزو في
مارس اذار عام 2003 وفي السنوات التي تلت ذلك. وقال كوفي عنان
الامين العام السابق للامم المتحدة فيما بعد ان الغزو"غير شرعي."
وبشكل محدد قال خليل زاد في التلفزيون ان بامكان الامم المتحدة
معالجة الخلافات الداخلية بين العراقيين وجيران العراق بما في ذلك
تركيا وسوريا وايران بالاضافة الى السعودية.
واضاف انه سيتم تعيين مبعوث جديد من الامم المتحدة للعراق خلال
الاسابيع المقبلة.
وقال "تعيين المبعوث الملائم وتفويض (الامم المتحدة) هما افضل
وسيلة لمعالجة القضيتين الاساسيتين اللتين تحركان الازمة في العراق."
وقال اولا على الصعيد المحلي "وكدور الوسيط فانها تملك الشرعية
الاساسية والمرونة للتحدث مع كل الاطراف بما في ذلك العناصر
الموجودة خارج العملية السياسية .
ثانيا فإن الامم المتحدة في وضع ملائم بشكل فريد لصياغة اطار عمل
اقليمي لإشاعة الاستقرار في العراق."
وأعرب العراق عن قلقه بشأن تعزيز كبير للقوات التركية على حدوده
الشمالية والذي قالت انقرة وهي حليف لواشنطن بحلف شمال الاطلسي انه
جاء بسبب قلقها من المتمردين الاكراد من تركيا المتمركزين على
الجانب الاخر من الحدود في العراق.
وهناك شكوك ايضا في ان عدة دول في المنطقة ومن بينها ايران
والسعودية والاردن تمول اطرافا في الصراع الطائفي بين العرب السنة
والشيعة والذي ادى الى قتل الآلاف.
وقال خليل زاد في المقابلة التلفزيونية ان بعض الدول العربية
السنية لم تمد يدها لحكومة بغداد التي يهيمن عليها الشيعة وهو ما
يزيد اعتمادها على الجماعات التي لها علاقات مع ايران.
من كلوديا بارسونس
Reuters
|
|
|