|
|
|
|
|
k.binxetê.21.07.07.11.40.GMT
رئاسة الحكومة الاسرائيلية :ما قاله بيريز عن سوريا هو نفسه
موقف أولمرت
الاخبار السياسية:
قالت ميري إيسين الناطقة باسم مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود
أولمرت ،إنه "ليس لدى الاخير مشاكل في تعليقات بيريز حول لقاء يجمع
أولمرت والرئيس بشار الأسد بما يشكل اعترافاً متبادلا كمرحلة تفتح
الطريق للمفاوضات بين الجانبين" .
وقالت إيسين في تصريحات نشرت اليوم "إن ما قاله بيريز تحديداً هو
نفسه موقف رئيس الحكومة"، مشيرة الى ان اولمرت "مدرك جدا للتوقعات"
حول الإعلان عن موقف رسمي بشأن التخلي عن الجولان السوري المحتل".
وقال بيريز للمبعوث الخاص للرئيس الصيني هو جينتاو "إذا كانت سورية
راغبة بسلام حقيقي، فإنه لا بديل من إجراء مفاوضات مباشرة بينها
وبين إسرائيل "
في هذه الاثتاء دعا وزير الثقافة الاسرائيلي شاليب مجادلة أولمرت
لإرساله إلى دمشق كمبعوث "نوايا حسنة".
وقال مجادلة إنه على إسرائيل الرد بإيجابية واضحة على دعوات الأسد
في خطابه لدى تأديته القسم الرئاسي أمام مجلس الشعب الثلاثاء
الماضي "بموجب المبدأ الذي وضعه اسحق رابين رئيس وزراء اسرائيل
الاسبق وهو عمق الانسحاب كعمق السلام"، وان "الأسد يقف بكل جدية
وراء تصريحه حول استعداده للتوصل إلى اتفاق سياسي مع إسرائيل"،
لافتا الى ان "ثمن الحرب يكون دائما أكبر من ثمن السلام مهما كان".
في سياق متصل ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" نقلا عن مصادر
ديبلوماسية عربية ودولية، أن "دولة قطر لعبت هي الأخرى دور الوسيط
لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وسورية ".
ورأت المصادر أن "الوسيط الأساسي الذي ذكره الرئيس بشار الاسد في
خطابه الاخير هو وزير الخارجية التركي عبد الله غول، وان مندوبا
خاصاً من الخارجية التركية زار دمشق هذا الأسبوع من أجل إجراء
محادثات مع دمشق في هذا الشأن للمرة الثانية على التوالي".
ورفضت مصادر تركية في أنقرة الرد على معلومات "يديعوت احرونوت"،
واكدت أن"وزارة الخارجية التركية "ستدرس الأخبار الواردة من
إسرائيل وترد بعد ذلك عليها، مشددة على أن تركيا تسعى إلى دعم كل
محاولة لتقريب وجهات النظر في الشرق الأوسط".
|
|
|