للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.24.07.07.08.15.GMT

فتحُ الإسلام – سحرٌ انقلب على صاحبه
الدكتور طالب الرمَّاحي

فتح الإسلام ومخيم نهر البارد الذي يضم 30 ألف فلسطيني ، ما كان يذكرهما الإعلام إلا نادرا ، لكن الفتنة التي استيقظت عليها لبنان مؤخرا جعلتهما يترددان في أغلب وسائل الإعلام العالمي والعربي ، الأخبار الواردة عن أحداث المخيم تتحدث عن مواجهات دامية مستمرة بين منظمة فلسطينية سنية إرهابية تطلق على نفسها ( فتح الإسلام ) وبين الجيش اللبناني الذي يصر على استئصال شأفة هذه المنظمة المتطرفة من على الأراضي اللبنانية ، لقد بلغ الصراع بين الطرفين طريق اللاعودة الى التفاهم . فما هي حقيقة هذا الصراع ومن وراءه وماهي حقيقة هذه المنظمة الإرهابية التي أدخلت لبنان في ما يشبه حرب أهلية طيلة الشهرين الماضيين ؟ سوف نحاول أن نجيب على هذه الأسئلة ليطلع القاريء على بعض الحقائق المريرة التي يحاول إعلام بعض الأنظمة والجماعات في المنطقة إخفائها عن الأمة .
بعد أن بلغ الخلاف ذروته في لبنان بين طرفي النزاع في المشهد السياسي اللبناني ، اثبتت الأحداث قوة ومتانة موقف حزب الله والقوى المتحالفة معها ، مثلما أثبت ضعف جبهة الحكومة التي يحرك أدواتها سعد الحريري ، ويبدو أن الأخير بدأ يخطط لمستقبل جبهته التي تبدوا صغيرة أمام المارد الجنوبي والذي حقق انتصارات باهرة ضد إسرائيل ويحضى بمساندة سوريا وإيران ، ولما لم يجد من يضمن له مستقبل السيطرة على لبنان في الداخل طار الى السعودية والتقى بالملك عبد الله و وبعض أركان حكومته ونوقشت الحالة اللبنانية بدقة ويبدوا أن اتفاقا قد أبرم بين الطرفين قبل أن يعود الى بيروت .
بعد عودة سعد الحريري شهدت ( طرابلس ) ومخيم نهر البارد مجيء الكثير من إصاب اللحى والثياب القصيرة ، ودخلت مخيم نهر البارد المئات من سيارات الشحن المغطات بإحكام ، والذي تبين فيما بعد أنها كانت تحمل اسلحة متنوعة ، وانتشرت في أسواق وطرقات المخيم الفلسطيني وجوه عربية غريبة عن المنطقة ، وكل ذلك كان يحصل بمرأى ومسمع من الحكومة اللبنانية ، وبقيت الحالة على هذا المنوال حتى تحدثت الصحافة اللبنانية عن هجوم لمسلحين على ( بنك البحر الأبيض المتوسط ) في طرابلس وسرقة أموال ، واستنفرت قوى الأمن الداخلي عناصرها بعد أن حددت الشقة والتي تقع في أحد أحياء طرابلس حيث نقلت إليها الأموال التي تقدر بـ ( 700) ألف دولار ، ثم اقتحمت المكان وحصلت مصادمات بين الطرفين راح ضحيتها عناصر من الشرطة وممن يتحصن في الشقة ، وقد أصر المقاومون على عدم إرجاع الأموال .
الى هذا الحد كانت القضية محصورة بين الشرطة وبين سراق المصرف .. لكن أمرا خطيرا حصل في اليوم التالي حيث اقتحمت مجموعة مسلحة جاءت من مخيم نهر البارد الفلسطيني أحد معسكرات الجيش اللبناني القريب من المخيم وقتلوا بعض الجنود واستولوا على الكثير من الأسلحة وعادوا الى المخيم ، بعد هذا الحادث الإجرامي أصبح الجيش اللبناني طرفا في المعركة ووجدت قيادته أنها ملزمة في الدفاع عن كرامتها والثأر لجنودها الذين قتلوا بدم بارد دونا سبب يدعو الى ذلك . لقد اتسعت دائرة الصراع حتى بلغت الى ماهي عليه الآن .
هذا ماحصل من أحداث على الأرض ، لكن ماهي الأسباب التي دعت الى هذا الصراع ؟ المعلومات التي حصلنا عليها تقول أن السعودية قد تعهدت لسعد الحريري - خلال زيارته التي ذكرناها آنفا - بخلق فتنة في لبنان تؤدي الى إضعاف حزب الله والقوى المتحالفة معه ، ولذا فإن اجهزتها الأمنية ومخابراتها في المنطقة طفقت على تجنيد الإرهابيين السلفيين والمدربين على فنون القتال ودفعهم الى طرابلس ومخيم نهر البارد ، وكان التركيز على أولئك الذين يحملون أفكارا تكفيرية متطرفة كتلك التي ترسل الى العراق وتفجر اجسادها في المساجد والحسينيات بدعوى أن الضحايا هم من ( المشركين الشيعة ) ناهيك من أن الهدف المتوجهين إليه مستقبلاً في الجنوب اللبناني وغرب بيروت هم من (المشركين الشيعة أيضا) . لقد وجد القادمون من الخارج حواضن لهم في طرابلس ومخيم نهر البارد كتلك الحواضن التي وجدها الذاهبون الى العراق في بعض مناطق الرمادي وديالى واللطيفية .
لقد كان الإتفاق الذي أبرم في ( الرياض ) أن تدفع السعودية مبلغ (400) ألف دولار شهريا لمسلحي نهر البارد يتم إستلامه من ( بنك البحر الأبيض المتوسط ) الذي يمتلكه سعد الحريري وكان يرأسه فيما مضى رئيس الوزراء الحالي فؤاد السنيورة ، وقد استمر المصرف المذكور على دفع هذا المبلغ الى قادة المسلحين إلا أنه ولأسباب (خاصة) تم دفع مبلغ ( 200) ألف دولار فقط في شهر مايو الماضي ، لقد اعترض قادة المسلحين على تخفيض المبلغ واتسع الخلاف بينهم وبين المصدر الممول ثم اتسع الخلاف الى اقتحام المصرف والإستيلاء على كامل محتوياته من الدولارات .
إذن كان هناك مخطط وهابي سعودي طائفي ، وهناك مارد إرهابي ترعرع بين حارات مخيم نهر البارد الفلسطيني بفعل الأموال والأسلحة ورجال الحرب الذين جلبوا من السعودية وشمال أفريقية وبعض دول المنطقة ، لقد أريد لهذا المارد الوهابي أن يفعل في لبنان ما يفعله في العراق إلاَّ أن ( الجشع المادي ) وخصلة المتاجرة بالدين والقيم والمباديء التي تتصف بها تلك العصابات الوهابية التكفيرية ناهيك عن تدخل الإرادة الإلهية فوتت على الرؤوس الوهابية في السعودية ولبنان تحقيق أهدافها الشريرة واشتعلت النار في البيدر ولم يكن في وسع أحد أن يطفئها .
لقد أثبتت العمليات القتالية التي يديرها مسلحو فتح الإسلام والمقاومة المستمرة وطول فترة القتال وشراسته ، أن هذه المجموعة الإرهابية كان قد وضعت لها أهداف كبيرة ، هي أكبر بكثير مما كان يتكلم عنها الإعلام اللبناني وتجاوزت كونها عملية سطو على مصرف من قبل عصابة ، إن الذي حصل يثبت بالدليل القاطع أن هناك فعلاً دول كبيرة وراء دعم منظمة فتح الإسلام وأن الذين يتولون مقاتلة الجيش اللبناني هم ليسوا فئة صغيرة كما يظن البعض وأنما هي مجاميع كبيرة مدربة غير عادية كما أن الأهداف المرسومة لها ليست مجرد حرق منطقة أو حي وأنما حرق بلد بأكمله وبلا شك كان البلد المقصود هو لبنان .
----
مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien