|
|
|
|
|
k.binxetê.29.07.07.10.35.GMT
تقارير - اوضاع الكورد في لبنان غير جيدة ومن الضروري ان
تساعدهم حكومة الاقليم
PNA - دهوك – خضر دوملي :قال عضو من الجمعية الكوردية اللبنانية
الخيرية ان اوضاع الكورد في لبنان غير جيدة وبحاجة الى مد يد
المساعدة لهم في سبيل رفع الوعي القومي لديهم ومحاولة مد جسور
التواصل معهم في اجزاء كوردستان الاربعة .
وقال الدكتور احمد محمد احمد عضو الجمعية الكوردية اللبنانية
الخيرية في محاضرة في اتحاد الادباء الكورد في دهوك " اليوم بعدما
اصبح اكراد لبنان لديهم الجنسية اللبنانية من الضروري ان تكون هناك
جهات تدعمهم وتساعدهم ، وهذه المساعدات بسيطة لاتتعدى بناء مدرسة
يتم الدراسة فيها باللغة الكوردية وتأسيس مراكز ثقافية كوردية اسوة
بغيرها موجودة لطوائف اخرى في لبنان "
واضاف احمد الذي يشارك ضمن وفد من الجمعية يزور اقليم كوردستان
بدعوة وزارة الثقافة في الاقليم " لانستطيع طلب المساعدة هناك من
السنة لأنهم لايتعاملوا معنا بجدية خوفا من ان نصبح طائفة لها قوة
، والشيعة يرفضون التعامل معنا بسبب توجهات دينية تاريخية انتقاما
على طرد صلاح الدين الايوبي وافشاله الدولة الفاطمية الشيعية في
القاهرة ، في نفس الوقت الدولة رسميا لم تفعل شيئا للكورد في لبنان
"
من جانب ثاني في ضوء شرحه لاوضاع الكورد في لبنان قال د . احمد "
تغيرت احوال الكورد قليلا بحصولهم على الجنسية اللبنانية في منتصف
التسعينات وبدأوا بتبؤ الوظائف ولكن اعدادهم قليلة رغم وجود اصحاب
الكفاءات بينهم "
اكراد لبنان الذي اشار اليه احمد انهم يتجاوزون ثمانين الف نسمة
قال " الكورد تاريخيا رحلوا الى لبنان على عدة مراحل الاولى منذ
الحروب الصليبية الاولة ثم الذين رافقوا صلاح الدين ، كذلك الاسرة
الجنبلاطية ومن ثم الذين قدموا اليها في مطلع القرن العشرين "
هؤلاء قال عنهم احمد " اغلب هؤلاء قدموا من منطقة ئومريان في
كوردستان الشمالية وكذلك ميردين بسبب الاضطهاد التركي للكورد على
اثر ثورة شيخ سعيد بيران وئاكرى هناك "
ورغم هذا التاريخ الطويل لوجودهم قال احمد " لايزال الكورد في
لبنان يمارسون الاعمال البسيطة فقط لأن المجتمع لم يكن يتعامل معهم
بشكل حسن ، وخير دليل عدم حصولهم على الجنسية رغم هذا التاريخ
الطويل لذلك فأنهم بحاجة ضرورية الى تفعيل دورهم وهذا لايتم الا
بمساعدة الكورد في اقليم كوردستان بفتح مركز دراسات كوردية وادبية
في اي معهد او جامعة موجودة في لبنان "
من جانب ثاني قال السيد بهاء الدين حسن عضو الجمعية عضو الوفد
الزائر في شرحه عن دور الجمعية الكوردية اللبنانية الخيرية في نفس
المحاضرة عصر الثلاثاء 24 -7 – 2007 " كما رفض اعداء الكورد قبولهم
في اربعة اجزاء كوردستان الاخرى رفض الناس في لبنان منذ سنين طويلة
التعامل معهم ودفعنا ثمنا كبيرا على ذلك وكانت معاناة الكورد شديدة
بحيث لم نستطيع ادخال اطفالنا في المدارس "
والان وعلى ضوء الاحداث والاحوال الجديدة قال بهاء " ما نأمله الان
مد يد المساعدة كي تستطيع الجمعية من تقديم خدماتها لأننا لانستطيع
طلب المساعدة من اية طائفة في لبنان "
الجمعية التي تأسست منذ عام 1963 وسبق ان قدمت العديد من الخدمات
للكورد في لبنان من تدريس اللغة الكوردية والعيادة الطبية المجانية
قال بهاء " نوصل صوت الالاف من الكورد من لبنان كي تمدوا المساعدة
لهم وهي بسيطة لاتتعدى سوى بناء مدرسة ومركز صحي يقدم خدماته
للكورد في لبنان لأن 80% منهم قد نسوا لغتهم الام ولاتوجد اية
روابط تربطهم مع بقية اخوانهم الكورد "
اضاف بهاء " اليوم نحسب اقليم كوردستان كدولة وحكومة لها الشرعية "
هناك العشرات من رجال الاعمال اللبنانيين يعملون في الاقليم ، ما
الضير لو يتم اقتطاع جزء بسيط منهم لمساعدة اكراد لبنان "
وشدد السيد بهاء " نأمل منكم المساعدة فمثلما ينتظر الولد مساعدة
والديه عندما يقع في محنة ننتظر ان تساعدنا حكومة الاقليم قبل ان
تذوب الجالية الكوردية في لبنان "
وفد الجمعية الكودرة اللبنانية الخيرية في بيروت الذي يزور اقليم
كوردستان قدم شرحا وافيا عن اوضاع الكورد في لبنان وما يمرون به
الان من ظروف على اثر الاوضاع التي تشهدها بيروت وخاصة منذ مقتل
الحريري والى الان .
|
|
|