|
|
|
|
|
k.binxetê.20.08.07.22.00.GMT
الخلاف حول نصاب الاستحقاق الرئاسي يدفع باتجاه تكريس الثنائية
على الأرض
الأوامر السورية بعرقلة إجراء الانتخابات الرئاسية تهدد بانقسام
لبنان على الطريقة القبرصية!
يبدي مراقبون لبنانيون ودوليون خشيتهم مما يهدد لبنان بعد شهرين
اذا لم تحدث اعجوبة من الآن حتى ليل 23 نوفمبر المقبل بانتخاب رئيس
جديد للبلاد يتفق عليه جميع الاطراف المتصارعة وهو أمر يبدو حتى
الان من المستحيلات بوجود اوامر سورية لا رجوع عنها تكبل اعناق
المتعاملين معها من »حزب الله« وحركة امل والتيار العوني وغيرهم من
الذين يأتمرون باوامر المخابرات السورية التي تحرص على عدم اجراء
الانتخابات في موعدها كمقدمة لقذف البلاد في الفراغ والفوضى
المفضيين الى: اما الحرب الاهلية او الانفصال والتقسيم وفي احسن
الحالات الى قبرصة لبنان الى ما شاء الله!
واعربت اوساط ديبلوماسية عربية وبريطانية في لندن امس عن »قلقها
العميق« من امكانية »انقسام لبنان الى قسمين او اكثر في حال مارس
النظام الشرعي القائم المعترف به دوليا ومن غالبية سكان البلاد حقه
الدستوري في انتخاب رئيس ديمقراطي حر مستقل بعيد عن الهيمنتين
السورية والايرانية باغلبية نصف اعضاء البرلمان زائد واحد وفي حال
تصدى له فريق المعارضة بانتخاب رئيس جمهورية مواز وتشكيل حكومة
ثانية ما من شأنه ان يخلق فورا لبنانين تبدو كل مقومات ظهورها »مؤمنة«
دولة حزب الله الشيعية مكتملة عسكريا واقتصاديا وديموغرافيا وهي
متصلة جغرافيا بسورية في الشرق فيما الدولة الاخرى »الفيدرالية«
التي تضم المناطق المسيحية والسنية والدرزية هي الاخرى جاهزة
للانفصال نفسيا واقتصاديا وعسكريا وماليا لتمارس قوات الطوارئ
الدولية في هذه الحالة دور الفصل بين جزءي لبنان المتباعدين على
غرار جزءي جزيرة قبرص الشمالي والجنوبي اللذين استقرا فعلا منذ 33
عاما (1974) على اثر الغزو التركي للجزيرة رغم حدوث بعض التغييرات
الديموغرافية التي لم تؤثر كثيرا على »السلام« بين المنطقتين
اللتين تضمن القوات الدولية »حدودهما« المشتركة دون اي مشاكل«.
وكشف ديبلوماسي خليجي النقاب امس عن ان مسألة فصل لبنان الى جزءين
حسب النسب السكانية على الطريقة القبرصية او البوسنية لم تعد
مرفوضة بالمطلق من عدد كبير من دول الامم المتحدة ومجلس الامن التي
تؤكد انها اذا خيرت بين ان يتحول لبنان الى عراق آخر او الى قبرص
اخرى فهي لن تتردد للحظة واحدة في السير بالخيار الثاني حتما رغم
اصرارهم بداية على وحدة لبنان«.
ونقل الديبلوماسي الخليجي عن مسؤولين بريطانيين في رئاسة الحكومة
ووزارة الخارجية اعتقادهم انه »مع استمرار النظامين القائمين في
سورية وايران لا يبدو هناك امل كبير في انقاذ لبنان من الكارثة اذا
اندلعت الحرب الاهلية او المذهبية مرة اخرى فيه, لذلك فان خيار
القبرصة اي فصل البلاد الى قسمين دون اعلان التقسيم وانشاء
جمهوريتين احداهما يعترف بها العالم والاخرى تحتضنها سورية وايران
كما هو الحال في »قبرص التركية« راهنا يفصل بينهما 15 الف جندي
اجنبي وعدد مضاعف من قوى الجيش والامن الداخلي اللبنانية هذا
الخيار يبقى اهون الشرين حتى يتقرر مصيرا النظامين الايراني
والسوري في طهران ودمشق وهو امر آخر (تقرير مصيريهما) مطلوب بالحاح
من المجتمع الدولي وخصوصا العالم العربي الاسلامي وقد يكون بات
بالفعل على مرمى حجر او ادنى من التحقق«.
|
|
|