|
|
|
|
|
k.binxetê.27.08.07.11.55.GMT
صدور" العددان54-55" من مجلة الحوارالثقافية وملف عن الفلكلور
الكوردي
صدر مؤخراً العددان المزدوجان "54-55" شتاء وربيع 2007، من مجلة
الحوار، الفصلية الثقافية،التي تهتم بالشؤون الكردية وتهدف لتنشيط
الحوار العربي-الكردي، الصادرة في سوريا منذ عام 1993......
وتضمن العدد ملفاً طويلاً عن الفلكلور الكوردي:
قراءة في ماهية الفلكلور ( الفلكلور الكردي نموذجاً )، فراس محمد
مدخل إلى الفلكلور الكردي ، شعبان مزيري
مقدمة ملحمة ( ممي آلان ) د. نورالدين ظاظا ، ترجمة عبد الناصر حسو
من الفلكلور الكردي ( الحكاية الخرافية الكردية _ حكاية الحيوان )
،علي الجزيري
ثقافة الطفل في الموروث الكردي ، عبد الرزاق أوسي ( رزو )
توظيف التراث في أدب الأطفال ،عبد الحميد إبراهيم قاسم
الغناء الشعبي الكردي ، صالح بوظان
أغاني Dengb.j متاحف الكرد المهملة، تيمور عبدكي
كما تضمن العدد مواضيع ومساهمات متنوعة :
الموسيقار الكردي الشاب غني ميرزو ،إعداد وترجمة برزو محمود
بمناسبة رحيل المثقف الكبير جرجيس فتح الله ،زهير كاظم عبود
الأكراد المفترى عليهم،علي العبدالله
وثائق :
نداء الوطنيين الأكراد إلى ممثلي الشعوب المشاركة في المؤتمر
الآفرو ـ آسيوي في القاهرة . ترجمة صالح عثمان
ومقالة عن الأمسيات الكردية في دمشق ،عمر كوجري
قراءة في الكتب والمطبوعات :
كتاب ( حكم وأمثال شعبية كردية)لـ حجي جندي ـ عرض ريبر سليفي
كتاب ( المثقف ضد السلطة )
د. رضوان زيادة ـ عرض فاروق حجي مصطفى
كتاب ( الحقيقة الغائبة 2 من 2 )
فرج فودة ـ عرض محمود بادلي
حوارات :
الكاتب والصحفي اللبناني ( حازم صاغية ) في حديث خاص للحوار
بدرخان علي
الموسيقار الكبير ( زياد الرحباني )
إعداد هيئة تحرير الحوار
حوار صريح مع الفنان ( شيدا )
حاوره سليمان شرو
الفنان الطفل ( سالار قاسم )
حاورته علياء نبواني
سينما كردية :
مانو خليل .... أفلامي حول قضية شعبي ...
محمد الأنصاري ـ الإمارات
قصة :
قصص فلكلورية كردية
توفيق الحسيني
وقصائد لآسيا خليل وصبري يوسف ود.سعيد علي ....
جدير بالذكر أن المجلة متوفرة على شبكة الانترنت في موقعي نوروز
www.yek-dem.com
وموقع عفرين-نت
www.efrin.net
وبريد المجلة:
alhiwar@hotmail.com
وهنا افتتاحية العدد الجديد :
الفلكلور والخصوصية الثقافية
في السنوات الأخيرة تحددت السمات العامة لمجلة الحوار واستقرت
سياستها في النشر والتوثيق، وقد تم الاستنتاج من تجربتنا الخاصة أن
ميزة أي مطبوعة، تبرز وتتجسد في خصوصية المواضيع المطروقة. لذلك تم
التوجه بصورة أوضح في الحوار نحو إبراز أكثر لهذه الخصوصية، وذلك
عبر التركيز على قضايا ومسائل يفترض لمجلة الحوار أن تكون أول من
يتطرق لها. فكان الابتعاد التدريجي عن العموميات وبشكل خاص عن
القضايا الثقافية والسياسية العامة، سعيا لزيادة ثقل الخصوصية
وبحثاً عن تفرد وتميز أوضح لمضمون المجلة، ويبدو أن التفرد والتخصص
والاهتمام بما هو محلي أكثر جدوى لخط المجلة المستقبلي.
مع ذلك ستستمر المجلة في توجهاتها وسياستها الثقافية ـ الإعلامية،
ولكن مع شيء من التركيز على الخصوصية، الخصوصية التي تدعم وترسخ
الهوية، الهوية: هوية المجلة، وبالتالي هوية القضية التي نحن بصدد
التعريف المتواصل بجوانبها الإنسانية رغم خصوصيتها ومحليتها. وقد
جاء التطرق لموضوع الفلكلور الكوردي في هذا العدد ضمن سياق هذا
التوجه، الذي ينطوي على رغبة في التركيز والسبر العلمي ـ المعرفي
لخصوصيات الواقع الكوردي اجتماعياً وثقافياً.
لماذا الفلكلور؟
الفلكلور رسالة متواصلة للتأكيد على عمق وقوة هذه الثقافة الشرقية
الكردية المتأصلة في المكان، المتدفقة من أعماق الزمان، الفاعلة في
المجتمع وإنسانه المنتمي لثقافة موغلة في القِدم، قديمةٍ قِدَمَ
جذر الإنسان الأول في المنطقة، ثقافة بسيطة أولية متداخلة ومتعشقة
بالحقل والتراب والشجر. ولاشك في أن الفلكلور الكوردي مخزون ثقافي
للشرق كله، ويحتاج إلى وقت طويل للتعريف به ودراسته وتحليله.
فهذه الثقافة الشفاهية الواسعة، هذا النتاج المنوع والحي يدل على
حيوية شعب حرم من شرط التدوين، وحجب عنه أوكسجين الهدوء والاستقرار،
ولم يتهيأ له المناخ الاجتماعي والمدني ليبلور هذه الثقافة ويجسدها
نصوصاً ومدونات... ولتتجسد في المحصلة على شكل آداب وعلوم ومعارف
مسطرة...فما كتب كان قليلاً، وما أُحرِق كان كثيراً، لكن الحناجر
استمرت في الغناء وفي السرد، الألحان ظلت تسري في روح المجتمع...
والأغاني تسربل وتلتحف شابات الحقول وشبان المراعي وشاحاً من ألوان
الفرح والأمل، فاستمرت أغاني...
هذا الفلكلور الذي نحاول مقاربة بعض من شواطئه يفصح عن بحر معاناة
شعوب الشرق، وتنضح بآلام معاناة مجتمعاتها المقهورة. هذه الحكايات
والأغاني تحكي وجع الشرق بأسره وتعبر عن آلامه المستديمة. من قصص
العشاق وأهازيج الفروسية، إلى حكايات السحرة الأولين... من طغيان
وجور الملوك إلى بطولات النبلاء والبسطاء... تراث يعبق بسحر الشرق،
يطفح بجماله وَرِقَّته...
لا يمكن التحدث عن تاريخ شعب وجذره الإقليمي العميق إلا بعد معرفة
جزء ولو يسير من هذا الإرث الملون بأطياف الزمان وجغرافيا المكان
وسحر الآلهة المنبثقة عن تفاعلهما...وإذا أردنا أن نسأل لماذا
استمر هذا الشعب عارياً أمام عواصف الزمن الاستبدادي؟ وتساءلنا كيف
قاوم الطغيان والإلغاء، أو كيف خرج غير مهزوم من الحروب والغزوات؟
أو دحر النابالم والكيمياء؟ وقاوم السجان والسجن والاغتيال
والشوفينية والحرائق والبلدوزرات وجرائم الإبادة الجماعية العنصرية؟
وقاوم قرارات منع اللغة والغناء والفرح والتدوين... كل الحرائق
انطفأت ولم يحترق كيانه الاجتماعي... وظل يغني للوردة، للحجل،
لحمامة السلام، للطفلة والعروس وليلة الحناء...فكيف لهذا الشعب
أنَّ كل هذا الجور والطغيان لم يَقْلعْه، ولم تقصف روحَه كلُّ هذه
العواصف السياسية والثقافية؟ أو كيف لشجرة البلوط أن تقاوم بصبر
زمن العطش واليباس والحرائق؟
اقرؤوا الفلكلور الكوردي... وقولوا معنا: نشهد أن هذا الشعب روح
الشرق، وأنه وهج ألوانه الزاهية ومساحة ظلاله الوارفة.
رئيس التحرير
|
|
|