|
|
|
|
|
k.binxetê.19.09.07.09.15.GMT
الانا الكوردية...........الى اين...؟
في ظل هذا الضياع القسري المرعب والانكار الجائر والمبرمج بحقنا
نحن الكورد وعلى مر التاريخ من قيبل الانظمة الاستبدادية المتعاقبة
التي تحتل وتحكم ارضنا بقوة الحديد والنار وتسعى جاهدة وبكل
الاساليب الفتاكة كافكارهم السوداء وايدلوجياتهم المتعفنة لطمس
حقيقة الكورد جغرافيا وسياسيا وثقافيا وحضاريا، وفي ظل هذه الصرخات
الدامية كجراحاتنا المفتوحة منذ الازل والتي لم تلتئم حتى اليوم
رغم كل الاجتهادات والمحاولات ورغم تشخيصها باحدث الاجهزة
الطبية وتحديدا السيكلوجية منها الا انه لم يصل الاطباء والخبراء
والساسة الكورد الاكارم الى نوعية المرض وتشخيصه بشكل دقيق بغية
استئصالها وباءت كل المحاولات بالفشل الذريع وذهبت كما الشمعة في
مهب الريح وبقي الجرح الكوردي ينزف ويقطر اكثر في زمن نسف الاخر
والغائه وذلك تحت تاثير النرجسية السائدة هنا وهناك وبقينا نحن
ابناء هذا النزف والوجع نعض اصابعنا من هول العجائب ورعب
الاحتمالات فكيف لنا النهوض والارتقاء بالمسؤولية ونحن محاصرون
برائحة هذا الوباء القاتل فلم يعد الامر خافيا والشعب يدفع فاتورة
هذا الكم الهائل من الاحزاب والانقسامات والاخطاء وايضا الاغتيالات
البهلوانية والتي لم نمارسها يوما بحق الد اعداء شعبنا ودون ان
نتمكن من تنصيب خيمة كوردية على مساحة جغرافيتنا الواسعة والجميلة
بجبالها واشجارها الباسقة وخرير انهارها كالحان ملحمة دلال والتي
تتسع لكل القلوب والافكار والاجتهادات الحرة الملتزمة بكرامة
الانسان في ظل انتهاكها ليلا ونهارا فالوقت يداهنا والمرض ينتشر
ويتفشى بسرعة غير مسبوقة وفي الطرف الاخر من تخوم جراحاتنا تتعالى
وترتفع الاصوات والصرخات لتطريز هذا الجرح النازف منذ اكثر من نصف
قرن في تاريخ حركتنا الكوردية واكثر من ثلاثة قرون على صرخة المفكر
الكوردي احمد خاني وما زلنا راقدين تحت خط الفقر والطغيان والشتات
بل ما زلنا نغني بالطاحونة ونمجد الشخصيات عذرا باشباه الرجال في
عصر دفن الرجال الاحرار وفي وقت بات العالم يقطع اشواطا كبيرة في
كل المجالات
والمناحي الحياتية وهم يبحثون ويفتشون عن كوكب اخر غير كوكبنا
لمواكبة العصر والتطورات والمستجدات بمسؤولية عالية واكثر منطقية
وعقلانية من ذي قبل بهدف التحسين والترميم الى ما هو اسمى وارقى
لشعوبهم واوطانهم تاركين المجال لمعاني ومفاهيم الديمقراطية
والحرية وللابداعات والاختراعات حتى وصل الامر بالدول العالم
الثالث الى اعادة برامجها وتحليلاتها وقراءتها امام هذا التطور
الهائل في المجالات العلمية والفكرية والاقتصادية وقامت بعض هذه
الدول وسارعت الى وضع النقاط على حروفها وكلماتها خشية من الانهيار
المنتظر اما الاحزاب والمنظمات في شرقنا الاسود والحزين سارعت هي
الاخرى للملمة صرخاتها ومصطلحاتها واخذت تبحث وبالميكروسوب عن
عيوبها واخطائها ايذانا برسم خارطتها الجديدة عسى ان تجد ضالتها
ومخلفين ورائهم النرجسية القاتلة متمسكين ومدافعين اليوم عن
كياناتهم كدولة وامة وليس كحزب وتيار او زعيم وسكريتر الا اننا نحن
الكورد وبعد د اسماء احزابنا ومجموعاتنا ما زلنا نلهث ونرقص ونمجد
الشخصيات ونضرم النيران في اجسادنا وننادي بالروح بالدم نفديك يا....
وما زلنا نزرع ثقافة الرعب والارهاب باسم الانا الكوردية والحزبية
بعد كل هذه الويلات والشتات
وختاما من المسؤول عن هذه الماسي نحن ام الكراسي..
نديم يوسف
|
|
|