للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.19.09.07.23.10.GMT

قوى 14 آذار تتهم دمشق بالوقوف وراء العملية
إدانات دولية لاغتيال نائب لبناني معارض لسوريا في بيروت
اتهامات لسوريا وإدانات دولية للعملية

بيروت،عواصم- وكالات

أدانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الأربعاء 19-9-2007 اغتيال النائب اللبناني انطوان غانم الذي ينتمي إلى الأغلبية البرلمانية المعارضة لسوريا، فيما اتهم نائبان من قوى 14 آذار النظام في دمشق بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وكان متحدث باسم الشرطة اللبنانية ذكر لوكالة الصحافة الفرنسية أن 9 أشخاص على الاقل, بمن فيهم النائب انطوان غانم قتلوا في عملية تفجير سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل المسيحية بضاحية بيروت الشرقية.


وغانم الذي يبلغ 64 عاما هو عضو في التحالف الحكومي المناهض لسوريا الذي يخوض صراعا مع فرقاء مدعومين من دمشق.

ومن المفترض أن يعقد البرلمان جلسة في 25 سبتمبر/ ايلول الجاري لينتخب خلفا للرئيس أميل لحود الحليف الوثيق لسوريا ولكن مصادر سياسية تقول إن الاتصالات التي استؤنفت بين زعماء متنافسين من غير المحتمل أن تسفر عن نتائج بحلول جلسة مجلس النواب.

وأنطوان غانم عضو في المجلس عن حزب الكتائب المسيحي وهو نفس الحزب الذي كان ينتمي إليه وزير الصناعة الراحل بيار الجميل الذي راح ضحية عملية اغتيال.

وقتل 8 رموز مناهضين لسوريا في لبنان منذ العام 2005 في سلسلة اغتيالات بدأت مع اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط، وفي يونيو/ حزيران هذا العام قتل النائب المناهض لسوريا وليد عيدو وتسعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة.


اتهامات لسوريا

وفي أول ردود فعل على اغتيال غانم اليوم اتهم نائبان من الاكثرية المناهضة لدمشق النظام السوري بالوقوف وراء عملية التفجير.

وقال النائب انطوان اندراوس الذي ينتمي إلى الأكثرية في تعليق تلفزيوني "النظام السوري وعملاؤه في لبنان" وراء الاغتيال داعيا الى انجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية الثلاثاء المقبل "لوقف مسلسل الاغتيالات".

وأضاف اندراوس "على قوى المعارضة (التي يقودها حزب الله حليف دمشق وطهران) ان تأتي الى المجلس النيابي الثلاثاء والا لن يكونوا لبنانيين". وقال "من لن ينزل الى الجلسة سيكون خائنا" مؤكدا ان نواب الاكثرية "لن يخافوا وسياتون الى المجلس الثلاثاء"، واضاف "على قوى الجيش والقوى الامنية ان تحمينا".

وقال نائب الاكثرية الياس عطا الله: "ايدي النظام السوري ايدي مافيا القتل وراء الاغتيال وهي الايدي نفسها منذ اغتيال رفيق الحريري" رئيس الحكومة الاسبق الذي اغتيل في شباط/فبراير عام 2005.

وأضاف "عصابة الاجرام تنتخب بالاغتيال وتريد ان تحرمنا من الاكثرية على ابواب الاستحقاق الرئاسي" مضيفا "لن نترك الدولة في يد المجرمين ولنقف جميعا في وجه الاجرام البشع وننقذ الاستحقاق الرئاسي بمشاركتنا جميعا في جلسة الثلاثاء".


إدانات دولية

ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "باشد العبارات" بالاعتداء باعتباره "اعتداء استهدافيا جديدا" ضد عضو منتخب في الاغلبية البرلمانية اللبنانية.

كما أدان البيت الابيض الاربعاء "نمط الاغتيالات السياسية ومحاولات الاغتيال" التي تهدف الى ترهيب العاملين على احلال الديموقراطية في لبنان.

أما وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند فوصف الحادث بأنه "محاولة وحشية لزعزعة لبنان" قبل الانتخابات الرئاسية الوشيكة. وقال مليباند "ان المملكة المتحدة والمجتمع الدولي سيواصلان دعم الحكومة اللبنانية".

وأضاف "لقد كانت هذه محاولة وحشية لزعزعة استقرار لبنان في هذه المرحلة الحاسمة في تاريخه. وعلى كافة الاطراف معالجة خلافاتهما من خلال الحوار والعمل بشكل سلمي على إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة".


هذا وقد أوردت السياسة حول هذا الحادث ها التقرير

الأكثرية اتهمت النظام السوري وتعهدت بالرد من خلال الاستحقاق الرئاسي
موجة الاغتيالات تضيف انطوان غانم إلى "قائمة الشهداء"
مسرح جريمة اغتيال النائب غانم ويبدو حجم الدمار الكبير الذي لحق بالمكان.. وفي الاطار صورة الشهيد


بيروت- »السياسة« - وكالات:
عادت موجة الاغتيالات تعصف بلبنان من جديد مستهدفة نواب قوى 14 اذار الذين فقدوا امس زميلاً جديداً هو النائب انطوان غانم الذي شاءت يد الاجرام ان تجعله ضحية اضافية في قائمة الشهداء الذين يسقطون على مذبح سيادة لبنان وحريته, وقد استشهد امس النائب غانم و8 مواطنين وجرح 30 آخرين في انفجار كبير هز منطقة سن الفيل والضواحي الشرقية لبيروت بفعل قوة الانفجار الذي احدث دماراً كبيراً في محيط منطقة الحادث.
وقد نجم الانفجار عن سيارة مفخخة تم تفجيرها لدى مرور النائب غانم الذي يعتبر الشهيد الثاني لحزب الكتائب في موجة الاغتيالات بعد النائب والوزير بيار الجميل علماً ان اغتيال الامس يأتي قبل اسبوع من بدء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي الذي كان غانم يعتزم دخول معتركه كأحد مرشحي قوى الاكثرية الى الرئاسة الأولى.
ونقل جثمان الشهيد غانم وثلاث جثث متفحمة لمرافقيه عرف منهم انطوان طوق ونهاد جورج غريب الى المستشفى اللبناني الكندي. وقالت مصادر امنية ان السيارة المفخخة التي استهدفت الشهيد غانم هي من نوع مرسيدس وقدر حجم العبوة ب¯ 25 كيلوغراما من المواد شديدة الانفجار.
وقالت ابنته فيفيان بعيد الانفجار وهي تبكي »قد يكون المستهدف والدي لكنني لم ابلغ رسمياً«.
ووقع الاعتداء بالقرب من منزل الرئيس السابق امين الجميل الذي اغتيل نجله الوزير بيار الجميل الذي كان نائباً عن الحزب ذاته في 21 نوفمبر 2006, وقد سارع المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية الى عقد اجتماع استثنائي للوقوف على الجريمة.
وجاء الانفجار بعد ساعات من بيان لمجلس المطارنة الموارنة الذي يترأسه البطريرك نصر الله صفير حض النواب على الحضور جميعاً الى البرلمان في 25 سبتمبر لانتخاب رئيس, محذراً من »مقاطعة« الجلسة.
وباغتيال انطوان غانم ينخفض عدد نواب الغالبية من 69 الى 68 نائباً من اصل 127 كما ينتفي التمثيل النيابي لحزب الكتائب في مجلس النواب, علماً ان النائب الراحل الذي استشهد عن 64 عاماً انتخب نائباً عام 2000 وهو ثامن شخصية مناهضة لسورية ورابع نائب من الاكثرية النيابية يقتل منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005 .

مواقف مستنكرة
وسارعت المحافل اللبنانية والدولية الى استنكار هذا العمل الاجرامي الذي وصفه النائب المرشح للرئاسة بطرس حرب بالعمل الوحشي مستنكرا استهداف نائب عاد قبل يومين فقط للمشاركة في الجلسة التي حددها رئيس مجلس النواب نبيه بري في الخامس والعشرين من الشهر الحالي, لانتخاب رئيس الجمهورية, كما ادان الرئيس اميل لحود بشدة جريمة الاغتيال واصفا اياها بانها حلقة جديدة في سلسلة الجرائم التي تستهدف وحدة لبنان وامنه واستقراره وارادة ابنائه في العيش بكرامة وحرية وسيادة.
من جانبه اتهم نائب الاكثرية عن دائرة عالية انطوان اندراوس »النظام السوري« و»عملاءه اللبنانيين« بتحمل مسؤولية اغتيال انطوان غانم. وقال »اتصل بي انطوان في مطلع بعد الظهر (امس) ليسألني اين يمكنه الحصول على سيارة مدرعة« مضيفاً »كان يشعر انه مهدد مثل سائر اعضاء الغالبية من قبل نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد«.
من جانبه اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان اختراق الاجهزة الامنية يساعد المجرمين على حرية التحرك بينما طالب سمير فرنجية الرئيس بري بتأمين الحماية للنواب للمشاركة في جلسة الثلاثاء المقبل اما الوزير احمد فتفت فأكد ان النظام السوري لا يريد ان تجري الانتخابات الرئاسية في لبنان.
اما النائب ابو فاعور فقال: اتصل بي النائب غانم اليوم (أمس) وابلغني استعداده للشهادة وضرورة التوجه للمجلس النيابي في الموعد المحدد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
واكد رئيس كتلة »القوات اللبنانية« النائب انطوان زهرا ان استشهاد غانم لن يجعل الاكثرية تتراجع عن مشروعها السياسي وستستمر في مسيرتها لانتخاب رئيس جمهورية وفق النصف زائد واحد اذا لم يحصل توافق على الرئيس العتيد.
بدوره حمل وزير الاتصالات مروان حمادة النظام السوري مسؤولية الاغتيال بهدف انقاص نواب 14 اذار لافتا الى ان هذا الاغتيال لن يسقط التسويات الجارية على الازمة لكنه يجعلنا ننظر بريبة الى بعض التحركات التي تهدف الى حل ازمة الاستحقاق الرئاسي.
كما اتهم رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري اعداء لبنان باغتيال النائب غانم »لان هؤلاء الاعداء يريدون تعطيل انتخابات الرئاسة ولانهم يريدون قتل لبنان.. اقول للجميع نحن مستمرون لن يوقفنا احد ولا شيء.. وسنحفظ الدستور سنحفظ الطائف والديمقراطية في لبنان وسنذهب الى الاستحقاق الرئاسي موحدين متضامنين«.
وتساءل من القاتل? وقال »القاتل والمجرم واحد والسفاح واحد. بعدما قصفت الطائرات الاسرائيلية سورية ردوا عليهم بقتل اللبنانيين. هكذا ترد سورية ولم ار يوما نظاما اجبن من نظام بشار الاسد«. ستة نواب قتلتهم يد الارهاب والحقد ولكننا لسنا خائفين ولن نخاف ولم نخف يوما الا من الله سبحانه وتعالى. وان شاء الله ان المحكمة الدولية ستحاسب هؤلاء القتلة المجرمين وستحاسب هؤلاء الذين يعطلون انتخابات رئاسة الجمهورية.
نقول للجميع: اعداء لبنان قتلوا انطوان غانم اليوم. اعداء لبنان يريدون تعطيل انتخابات الرئاسة لانهم يريدون قتل لبنان.
لن نسمح للمجرمين القتلة بالنيل من لبنان. سننقذ استحقاق الرئاسة وسننقذ لبنان تماما كما انقذنا المحكمة الدولية التي ستحاسب هؤلاء القتلة الجبناء وتجرهم الى السجون باذن الله«.

ادانات دولية
وقد دانت الولايات المتحدة الجريمة التي اودت بحياة النائب انطوان غانم وتعهدت بالمساعدة على بناء الديمقراطية في لبنان.
وقال غوردون جوندرو المتحدث باسم مستشار الامن القومي في البيت الابيض »الولايات المتحدة تدين بشدة هذا الهجوم وسنواصل الوقوف الى جانب هؤلاء اللبنانيين الذين يقاتلون من اجل بلد حر وديمقراطي«.
بدوره دان مجلس الامن الدولي الانفجار وقال السفير الفرنسي في مجلس الامن جان موريس ريبير بصفته رئيسا للمجلس المؤلف من 15 عضوا لهذا الشهر »ان مجلس الامن يدين هذا التفجير الجديد ويعتبره محاولة لزعزعة استقرار لبنان في هذه الفترة الحرجة للغاية«.



أما رويتر فقد أوردت بأن رئيس الوزراء اللبناني السيد فؤاد السنيورة يسأل الأمم المتحدة المساعدة في التحقيق في انفجار يوم البارحة الواقع في 19.09.2007 والذي قتل فيه النائب اللبناني انطوان غانم عن حزب الكتائب ومجموعة من مرافقيه.


الامم المتحدة (رويترز) - طلب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة من الامم المتحدة مساعدة الحكومة في التحقيق في اغتيال برلماني مناهض لسوريا واخرين في انفجار سيارة ملغومة يوم الاربعاء.

وقتل انطوان غانم المنتمي الى حزب الكتائب المسيحي وسبعة أشخاص آخرين على الأقل في انفجار سيارة ملغومة بيروت قبل ستة أيام فقط من موعد انتخاب رئيس جديد للبلاد. وقتل غانم في هجوم ألقى حلفاؤه المسؤولية فيه على دمشق. وأدانت سوريا الاغتيال.

وغانم هو سابع شخصية سياسية مناهضة لسوريا يقتل منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 14 من فبراير شباط عام 2005. وانشأت الامم المتحدة لجنة للتحقيق في هذه الوفيات وأدان الامين العام بان جي مون ومجلس الامن الدولي الهجوم.

وطلب السنيورة في رسالة الى بان مساعدة فنية في جهود التحقيق فيما سماه "هذا الاغتيال الرهيب".

وقال نيكولا ميشيل المستشار القانوني اللباني للصحفيين ان لجنة الحريري ستحتاج الى تفويض من مجلس الامن لتقديم المساعدة في قضية غانم. واستدرك بقوله انه حكما بالخبرة الماضية فانه من المرجح تقديم هذه المساعدة قريبا.

وغانم (64 عاما) عضو في التحالف الحكومي المناهض لسوريا الذي يخوض صراعا على السلطة منذ نوفمبر تشرين الثاني مع فصائل مدعومة من دمشق بينها حزب الله الشيعي.

ومقتل غانم يقلص مقاعد التحالف الى 68 مقعدا في البرلمان الذي يتألف من 128 عضوا. وهي تزيد بذلك ثلاثة مقاعد فقط عن الاغلبية المطلقة التي يحتاج اليها التحالف للفوز في عمليات التصويت. ومن المتوقع ان يعقد مجلس النواب جلسة في 25 من سبتمبر ايلول لانتخاب خلف للرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا.

وقال بان في بيان أنه "صدم من هذا الاغتيال الوحشي" لغانم وأدان "بأشد تعبيرات هذا الهجوم الارهابي".

وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسمه "اعمال الارهاب هذه تهدف الى تقويض استقرار لبنان وهي غير مقبولة. وقد عاني لبنان كثيرا من مثل هذه المحاولات."

وقال جان موريس ريبير سفير فرنسا لدى الامم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الامن للصحفيين ان "مجلس الامن يدين هذا التفجير مع كل محاولة لزعزعة استقرار لبنان ولا سيما خلال هذه الفترة الحرجة."

وقال السفير الامريكي زلماي خليل زاد "نحن نعتقد انه من الاهمية البالغة الا تكون هناك حصانة لاغتيال سياسي" حتي يكون ذلك رادعا من ارتكاب المزيد من مثل هذه الاعمال. واضاف قوله "ونحن نريد تقديم المسؤولين عن ذلك الى المحاكمة."

وقد اتفقت الامم المتحدة والحكومة اللبنانية العام الماضي على انشاء محكمة خاصة لمحاكمة المشتبه بهم في قتل الحريري.

وقال خليل زاد ان الولايات المتحدة ستقدم "مساهمة كبيرة" للمساعدة في تمويل المحاكمة التي تذهب تقديرات الى ان تكاليفها خلال العام الاول تبلغ 35 مليون دولار. ولم يذكر رقما لهذه المساهمة.

من ايفلين ليوبولد

Reuters

 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien