|
|
|
|
|
k.binxetê.23.09.07.00.25.GMT
تركيا تساعد سوريا في اطفاء اكبر حرائق اللاذقية
بهية مارديني من دمشق: أفادت مصادر سورية لايلاف ان تركيا تساعد
سوريا في اطفاء حرائق محيط غابات منطقة "ربيعة" وهو أكبر حريق في
تاريخ محافظة اللاذقية بل وصف بانه اكبر حريق يحدث في سوريا حيث
تواصل منذ يوم الاربعاء الماضي ، وأتى على آلاف الهكتارات من أشجار
الصنوبر المعمّر وسواه وانتشر الحريق بمحيط قرى (الربيعة - سكرية -
عين العشرة - تبانة - القرداحة - الزعينية - عين الحياة).
وافادت مصادر اخرى ان سبب الحريق غير معروف ففي حين ان المسؤولين
السوريين يقولون في روايتهم الرسمية ان سبب الحرائق يعود الى
انطلاق شرارة او ماس كهربائي من احد ابراج التوتر العالي
الكهربائية في المنطقة الا ان بعض المصادر تفيد ان الاسباب مفتعلة
واكدت المصادر ان المنطقة تحتفظ بسجل حافل وكبير من الحرائق
المفتعلة.
واكدت المصادر ان الحرائق تنتقل عبر قمم الاشجار قبل ان تصل الى
جذوعها مع وجود رياح بسرعة 60 كيلو متر في الساعة مما يجعل انتشار
الحريق يفوف في سرعته قدرة رجال الاطفاء على محاصرته مما يصعب
عملية الاطفاء وذكر شهود عيان ان طائرات مخصصة للاطفاء في سوريا
تشاركها عدة طائرات تركية تعمل بشكل متواصل دون ان تستطيع السيطرة
على الحريق ، واعتبرت المناطق المحروقة مناطق مغلقة ، وتم اخلاء
سكان عدة قرى خشية من ان تحاصرهم النيران وسحب الدخان الكثيف في
المنطقة ، واكدت ان هذه المنطقة التي اندلع بها الحريق تتكون من
جرود شديدة الانحدار ما يجعل عمل رجال الاطفاء صعبا.
واشارت مصادر خاصة الى ان اسباب الحرائق مفتعلة وذلك من اجل
الاستفادة من الفحم الناجم عن احتراق الاشجار مع العلم ان هناك
قانون حراجي في سوريا يجرم الاعتداء على الغابات والاشجار ويفرض
غرامات وعقوبات تصل الى حد السجن بحق مفتعلي حرائق الغابات. ولكن
السؤال المطروح حول العقوبة والغرامة التي يمكن ان تعوض مثل هذه
الخسائر الهائلة التي تطال الغابات السورية سنويا.
|
|
|