للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.25.09.07.09.15.GMT

جنبلاط :"حزب الله" يستغل المقاومة ليبسط احتلاله على ارجاء لبنان
جعجع: قوى "8 آذار" تريد رئيساً على شاكلة لحود أو تعطيل الانتخابات

رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه مع بدء المهلة الدستورية المحددة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون قد بدأ العد العكسي لدخول لبنان مرحلة سياسية جديدة عنوانها الأساسي انتخاب رئيس يحترم ثوابت السيادة والحرية والاستقلال والعدالة ويلتزمها. وقال: سنشارك كقوى 14 آذار في جلسة 25 أيلول كحركة سيادية استقلالية تسعى إلى مواجهة محاولات تعطيل الاستحقاق, فذلك واجبنا وحقنا الدستوري. فبصرف النظر عن الجدل حول النصاب, تبقى مسألة الثلثين بمثابة العرف وليست متطابقة مع الدستور, ومشاركتنا في الجلسة لا تسقط حق الأكثرية الدستوري في انتخاب الرئيس وفق قاعدة النصف زائد واحد في الجلسات اللاحقة مضيفا. إن التخلي عن حق الانتخاب وفق هذه القاعدة يعني الرضوخ لاشتراطاتهم المسبقة, فهم يهددون بالمقاطعة ما لم يتم التوافق سلفا. وهذا نموذج عن سلوكياتهم وأدائهم وهو سيرهن الاستحقاق الرئاسي لمصالحهم وأهوائهم. وهذا ما لن نقبل به".
وأكد أن "المشاركة في الجلسة تأتي أيضا تلبية لدعوة البطريرك صفير الذي اعتبر أن مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية هي بمثابة المقاطعة للوطن, مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الخصوم في "المعارضة" لا علاقة له بالوطن, بل هو حزب شمولي يستخدم شعار المقاومة ليبسط احتلاله على مساحات واسعة وشاسعة من البلاد ويمتلك مقومات أمنية ومخابراتية أكبر من الدولة وشبكة مؤسسات موازية للدولة وأجهزتها وعملها.
والحزب الشمولي هذا يصادر ويحتل أيضا قرار طائفة كريمة من طوائف لبنان الأساسية ويسيطر عليها بممارسة الإرهاب الفكري واعتماد أسلوب ومنطق التخوين ويذهب بها بما يناقض تراثها الوطني الذي خطه لها الإمام الراحل محمد مهدي شمس الدين والإمام المغيب موسى الصدر اللذان أكدا دور الطائفة الشيعية في صناعة الاستقلال وحمايته, وفي المشاركة الفاعلة في الصيغة اللبنانية القائمة على التنوع والديموقراطية.
فأين الحزب الشمولي المسمى مقاومة من هذا الخطاب ومن هذه المقاربة الايجابية لتركيبة لبنان وهويته التي حسمها إتفاق الطائف? وأين الحزب الشمولي هذا من مشروع الدولة الذي يقوم بكل جهده لتقويضه وإسقاطه تحت مسميات مختلفة ومختلقة كالمقاومة والمشاركة وسوى ذلك من الشعارات التي يتم توظيفها لخدمة أغراض معاكسة لمعانيها?".
لقد أدرك الرئيس نبيه بري كل ذلك, وهذا ربما ما يجعل حركته محدودة, ولذلك دعا إلى الحوار محاولاً تفادي الوصول إلى المأزق الذي وصلنا إليه بسبب ممارسات الحزب الشمولي إياه.
وقال جنبلاط: "إن هذا الحزب الشمولي ينقض على الدولة ليكون أقوى منها ويمارس عليها وعلى اللبنانيين كل أشكال الإرهاب الفكري والسياسي لكي يمد كل سلطته ونفوذه وسيطرته على لبنان. لقد سقطت نظرية الازدواجية أو ما كان يسمى أيام الوصاية السورية المشؤومة التناغم بين الدولة والمقاومة. فالدولة يفترض أن تمارس صلاحياتها السياسية والأمنية كاملة على كل أراضيها وهذا حق لها وواجب عليها, وهذا ما يحصل في كل دول العالم. والدولة تحتكر السلاح كما تحتكر وظيفة الدفاع عن أراضيها وأبنائها ومواطنيها, فلا تلزم الأمن لفئة والمقاومة لفئة والسياسة لفئة! ألم يرفضوا كل مقترحات الاستراتيجيات الدفاعية التي كان من المفترض أن تناقش على طاولة الحوار التي عطلوها بحربهم الاستباقية?".
أما في حال هذا الحزب الشمولي, فليست هذه "المقاومة" سوى فرقة أو لواء ضمن الحرس الثوري الإيراني وهي تابعة للنظام القمعي السوري, فكيف لها أن تحمي النظام الديمقراطي في لبنان? لا بل كيف لها ألا تنقض على هذا النظام وتسعى إلى تقويضه بكل قوتها, وهو ما أثبتت الأحداث فعلا قيامها به خلال المراحل السابقة. بكل بساطة, المقاومة التي تولد من رحم الديكتاتوريات ليست مقاومة بالمعنى المتعارف عليه لأن أهدافها لا تتلاقى مع أهداف المقاومات التاريخية".


من جانبه قال جعجع: قوى "8 آذار" تريد رئيساً على شاكلة لحود أو تعطيل الانتخابات

أكد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع أن قوى 14 آذار "ستكمل المسيرة لتحقيق أهدافنا«. وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقرّه في معراب" "تعليقاً على اغتيال النائب الشهيد أنطوان غانم "إنها العملية ال11 منذ 3 أعوام, و10 عمليات تفجير. قاسم مشترك يجمع بين الشهداء أكانوا مسيحيين أم مسلمين, من فئات مختلفة وأديان مختلفة وهو أنهم كانوا ضد الوجود السوري في لبنان عندما كانت سورية فيه وعودة نفوذه إلى لبنان. وبالتالي هل من المنطق إتهام سورية بعمليات الاغتيال أم لا?
وقال: "يحكى أن الدولة لا تكشف الفعلة, الأجهزة الأمنية هي المسؤولة وليس الرئيس فؤاد السنيورة. البعض يحاول تبرير الاغتيال بأشياء سخيفة بعيداً عن السبب الأساسي. طرحنا تغييراً في الأجهزة الأمنية والقضائية لكن هناك دائماً عراقيل تحول دون ذلك, وهناك أجهزة في الأمن لا تعتبر السوري عدواً ولا تحقق في كل ما يطلب منها عن هذا الموضوع«.
أضاف جعجع: "يريدون رئيساً يبقى تحت تصرف الأجهزة السورية, من هنا يحاولون أن يأتوا برئيس يرضي سورية, فإما أن يكون كذلك وإما لا إنتخابات رئاسية, وهذه خطة المعارضة, وبذلك نكون قد وقعنا بين مطرقة سورية وسندان 8 آذار«.
أضاف: "نحن ما زلنا المعارضة الفعلية. عندما يغتالون نائباً تلو الآخر لا يعد الكلام عن النصاب نافعاً, ونحن لا نلوم أعداء لبنان بل الفرقاء الداخليين الذين يستفيدون من دمائنا. نحن نريد رئيسا يستكمل بناء المؤسسات لنضمن أمن الشعب اللبناني واستقراره«.
ولفت جعجع إلى أن "كل من يؤخر الانتخابات لحظة يكون يعرض لبنان للخطر. ستراتيجيتنا هي انتخاب رئيس يشكل والحكومة سلطة متماسكة لحماية الشعب, والإجراءات تتخذ وفق قرار سياسي, أما خطة 8 آذار فهي إما تعطيل الانتخابات الرئاسية وإما الوصول برئيس على مثال الرئيس لحود, ويريدون أن تبقى الأجهزة الأمنية كما هي الآن«.
وعن الثلث المعطل في الحكومة, قال: "لو كان الثلث المعطل معهم في الحكومة لما دخل الجيش إلى مخيم نهر البارد".
 

   
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien