|
|
|
|
|
k.binxetê.26.09.07.12.50.GMT
سلسلة تغييرات بين قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني
استعداداً للمؤتمر الدوري
بغداد -الحياة
افادت مصادر حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة الرئيس جلال
طالباني ان قرارت الحزب الاخيرة بإعفاء وتنحية عدد من اعضائه من
مناصبهم «ليس بسبب خلافات داخلية او حركة تصفية لخصوم الرئيس
استعداداً للمؤتمر الدوري المزمع عقده نهاية العام الجاري».
وقال القيادي في الحزب سعدون الفيلي لـ «الحياة» ان هذه الاجراءات
«قانونية نص عليها النظام الداخلي وقانون الانتخابات». واعترف بأن
«هناك اختلافات في وجهات النظر، وتطرح آراء كثيرة داخل الحزب، لكن
الجميع يتعامل وفق الأسس التي تشكل بموجبها الحزب باعتباره حزباً
ديمقراطياً علمانياً يؤمن بالرأي والرأي الآخر، وتتم النقاشات بروح
حزبية لا تؤثر في وحدة الحزب وتكاتفه وبرنامجه السياسي».
وعن الانباء التي ترددت عن إقالة رئيس كتلة الحزب في البرلمان
الكردي عثمان باني لرفضه الانقياد لقيادة الاتحاد، وراء توجهات
رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم التقليدي للحزب، وتنحية
قياديين في كركوك ومسؤول الحزب في اربيل بكر مصطفى ومسؤلين
اعلاميين على خلفية اعتراضهم على سياسة الحزب هناك. وقال الفيلي إن
«تنحية بكر مصطفى جاءت لأنه مرشح للوزارة، وبحسب النظام الداخلي لا
يسمح للعضو الجمع بين وظيفتين، وفصل الاخوة في كركوك والاعلاميون
لعدم التزامهم النهج الاعلامي للحزب باعتبارهم اعضاء فيه وقد
اعترفوا بمخالفتهم الاسس المهنية».
اما النائب المستقل محمود عثمان فكشف ان تنحية عثمان باني عن رئاسة
كتلة الاتحاد في برلمان الاقليم «جاءت بسبب سحب اعضاء الكتلة من
قاعة البرلمان خلال مناقشة قانون النفط الخاص بالاقليم، قبل شهرين،
ما أدى الى انزعاج قيادة الحزب التي اتخذت قرارا بتنحيته وتعيين
عنصر نسوي بدلاً عنه «ولم يستبعد» وجود خلافات واختلافات داخل
الحزب الواحد وتباين في وجهات النظر فهذه أمور طبيعية في الحياة
الحزبية»، مشيراً الى ان «نوشيروان مصطفى، الرجل الثاني في الاتحاد
ابتعد عن الحزب بمحض ارادته وقدم استقالته وتفرغ للعمل الاعلامي».
مصادر مستقلة قالت امس ان المكتب السياسي الذي عقد طوال اسبوع مطلع
الشهر الجاري سلسلة اجتماعات بإشراف طالباني شخصياً، اتخذ قرارات
وصفت بـ «الاستباقية» للمؤتمر العام الذي سيطرح فيه ترشيح رئيس
الحزب او تجديد الثقة بالحالي تمثلت القرارات بتنحية عدد من كبار
المسؤولين الحزبيين والاعلاميين من مناصبهم لإبعادهم عن المنافسة
على الزعامة، ومن بينها ايضاً، تنحية رئيس تكتل الاتحاد في
البرلمان الكردي، وتنحية عارف قورباني، مدير محطة تلفزيون كركوك،
بسبب انتقاداته اللاذعة والمتكررة لقيادة الاتحاد الوطني وكبار
المسؤولين فيها، خصوصاً العاملين منهم في كركوك وتحميلهم مسؤولية
تدهور الوضع الامني والسياسي الكردي في المدينة.
وكشفت المصادر تعيين ارسلان بايز المقرب جداً من طالباني، مشرفاً
عاماً على وسائل الاعلام التابعة للحزب، وتجميد نشاطات تحسين نامق،
نائب مسؤول فرع كركوك لتنظيمات الحزب، ثلاثة اشهر، وتنحية اكرام
علي مسؤول مركز المنظمات الحزبية في بلدة طوز خورماتو، الى جانب
قرار إجراء تحقيقات مع المسؤولين الذين أدلوا أو يدلون بتصريحات
الى وسائل الاعلام من دون مراعاة اللوائح الحزبية.
ونحي كاروان أنور، مسؤول الموقع الالكتروني الخاص بالحزب وبكر
مصطفى، مسؤول مركز اربيل للمنظمات الحزبية وتعيين سعدي احمد بيرة
خلفا له، وتوقعت المصادر استمرار مسلسل تغيير المسؤولين في المواقع
الحزبية حتى انعقاد المؤتمر أواخر العام الجاري. وكان عدد من أبرز
قياديي «الاتحاد الوطني» استقالوا، بينهم الرجل الثاني في الحزب
نوشيروان مصطفى ورفاقه.
|
|
|