للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

binxetê.28.09.09.09.20.GMT

النواب الموالون لسورية غاضبون من جلسة 25 سبتمبر ويعتبرونها مؤامرة على المعارضة
دخول مبادرة بري حيز التنفيذ أحرج عون وأربك "حزب الله"

بيروت - خاص:

في وقت تتجه أنظار اللبنانيين إلى "عين التينة" مقر مجلس النواب نبيه بري حيث ستستكمل اللقاءات مع رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري, ومع رؤساء الكتل البرلمانية الأخرى, برزت بوادر تباين في مواقف أفرقاء المعارضة تجاه مبادرة الرئيس بري.
وعلمت "السياسة" من مصادر مختلفة أن حلفاء بري الذين أعلنوا تأييدهم التام لمبادرته التي أطلقها في 31 أغسطس الماضي, وهاجموا أطراف قوى 14 آذار الذين تحفظوا عليها, وخصوصاً على الشرط المسبق بالإقرار بنصاب الثلثين, انقلبوا على مساعي رئيس المجلس بعد أن شقت المبادرة طريقها إلى التنفيذ والتطبيق, إذ من المتوقع أن يدخل بري والحريري في لقاءاتهما المقبلة في جوجلة الأسماء وحصرها باثنين أو ثلاثة تمهيداً لاستمزاج رأي البطريرك الماروني نصر الله صفير لها في المرحلة المقبلة, أي قبل 23 نوفمبر.
ولفت مصدر نيابي بارز إلى الموقف الانفتاحي المفاجئ الذي أطلقه العماد ميشال عون ودعوته إلى لقاء يجمع رؤساء الكتل النيابية للتحاور حول الاستحقاق الرئاسي, معتبراً أن هدف هذه الدعوة على ما يبدو هو مزاحمة بري في مبادرته التي لم تعد مجرد أفكار بل تحولت إلى واقع ملموس منذ التقى رئيس المجلس ورئيس كتلة "المستقبل" ثلاث مرات في يوم واحد, على هامش وبعد جلسة 25 سبتمبر لانتخاب رئيس الجمهورية, والتي عطلتها الكتل النيابية المعارضة وخصوصاً كتلتا عون و"حزب الله".
وأبدى المصدر خشيته من أن تأتي عرقلة مساعي بري من صفوف المعارضة وهو الذي كان ينتظرها من بعض أطراف 14 آذار خصوصاً وليد جنبلاط وسمير جعجع.
وخلص المصدر إلى أن عون الذي بدأ يقتنع بانعدام حظوظه في الوصول إلى الرئاسة, يحاول أن يفرض نفسه كناخب كبير على الأقل, ويضغط بالتالي على مسيحيي 14 آذار من خلال العودة إلى نغمة تهميش المسيحيين في لبنان, مستنداً إلى أن آلية تنفيذ مبادرة بري (الزعيم الشيعي) تتم مع الحريري (الزعيم السني) من دون أي دور للقوى السياسية أو الشخصيات المسيحية على الساحة الداخلية.
ومن جهة أخرى لفت مصدر بارز في كتلة "اللقاء الديمقراطي" (التي يترأسها جنبلاط) إلى أن "حزب الله" أبدى فتوراً ملحوظاً في التعامل مع مبادرة بري, وهو إذ أعلن إعلامياً تأييده لها, فإنه فعل لأن رئيس المجلس أنقذ "حزب الله" من ورطة أقحم نفسه فيها قبل 11 شهراً تحت شعار إسقاط حكومة الرئيس السنيورة "المتواطئة مع العدو الإسرائيلي", حسب توصيف الحزب, ولكن التأييد الإعلامي شيء والواقع شيء آخر وقد تجلى ذلك في الإرباك الذي أصاب "حزب الله" وكتلته النيابية, وبعد الإعلان عن مقاطعة جلسة 25 سبتمبر, عاد الحزب وأرسل عدداً من نوابه إلى مجلس النواب مسايرة لخطة بري, ولوحظ أن هؤلاء النواب أغدقوا على الإعلاميين بمقابلات عديدة لتوضيح موقف الحزب. "الذي فهم خطأ" على حد تعبيرهم.
واستمر الإرباك في اليوم التالي للجلسة, وأصابت لقاءات بري-الحريري الثلاثة كتلة الحزب (الوفاء للمقاومة) فتعطل اجتماعها الدوري الذي تعقده كل أربعاء, ولم يتم الاجتماع أول أمس غداة جلسة 25 سبتمبر, وفسر ذلك بأنه تهرب من إصدار بيان يؤيد لقاءات بري-الحريري.
واعتبر المصدر أن "حزب الله" فوجئ بالقرار الحاسم للحريري بإطلاق آلية التوافق على رئاسة الجمهورية, وهو الذي كان يعتقد أن قوى 14 آذار تنتظر حتى 14 نوفمبر, في الأيام العشرة الأخيرة من ولاية الرئيس أميل لحود, ليأتي الضوء الأخضر الأميركي فتنتخب رئيساً من صفوفها بنصاب النصف زائد واحد.
إزاء ذلك يتابع المصدر في "اللقاء الديمقراطي", أن "حزب الله" المربك بسرعة تحرك بري والحريري, يأمل أن تأتي العرقلة من صلب قوى 14 آذار... أو ربما من الخارج باغتيال جديد لأحد نواب الأكثرية. الأمر الذي يطيح أي احتمال للتسوية. ولكن بالمقابل يتوقع المصدر أن لا ينخرط "حزب الله" في عملية العرقلة في حالة واحدة هي صدور أمر إيراني واضح بهذا المعنى.
ومن جهة ثالثة علمت "السياسة" أن "نواب سورية" المباشرين في لبنان أمثال نائبي الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان ومروان فارس ونائب حزب البعث قاسم هاشم, سجلوا اعتراضهم العلني على مشاركة بعض نواب كتلة بري في جلسة 25 سبتمبر, واعتبروا ذلك مؤامرة على قرار المعارضة بمقاطعة جلسة الانتخاب حتى التوافق على الرئيس.
ولفت أحد هؤلاء النواب في مجلس خاص إلى أن بري بدأ يلعب بنار الاستحقاق, وهذا لن يعجب قوى المعارضة ومن يدعمها. وعلى الرغم من أن مشاركة نائبين أو ثلاثة من كتلة بري في تلك الجلسة لا تؤمن نصاب الثلثين إلا أن مبدأ المشاركة يرسل رسالة إلى أطراف متعددة مفادها أن بري جاد في التوافق مع قوى 14 آذار ولو على حساب حلفائه.


أما صحيفة النهار فقد نشرت في هذا السياق هذا القرير بري يرفض البيان الرئاسي الدولي والحريري يمهّد لجولة الأسماء بزيارة بكركي ومعراب

أما مجلس الأمن فيدعو إلى انتخابات دون "تدخّل وترهيب"
والغالبية تطرح حرب ولحود رسمياً للتفاوض مع المعارضة


مرة أخرى وبعد ثلاثة أعوام من صدور القرار 1559 عقب التمديد للرئيس اميل لحود، يبلغ الاهتمام الدولي بالاستحقاق الرئاسي اللبناني أعلى مراتبه، فيما تنطلق في الداخل الجهود والمشاورات توصلا الى توافق على الرئيس العتيد.
ومع ان مجلس الامن لم يصدر أمس قرارا جديدا عن لبنان واستحقاقه، فان البيان الرئاسي الذي أصدره والذي دعا الى اجراء انتخابات رئاسية لبنانية من دون تدخل خارجي، شكل مؤشرا لتنامي القلق الدولي من محاولات تعطيل هذا الاستحقاق في ضوء اغتيال النائب انطوان غانم من جهة، ووحدة الموقف الدولي من احترام سيادة لبنان ووحدته الوطنية "في مناخ خال من العنف والخوف والترهيب، وخصوصا ضد ممثلي الشعب اللبناني والمؤسسات"، من جهة اخرى، كما جاء في البيان الرئاسي.
وعلى رغم صدور موقف سلبي من رئيس مجلس النواب نبيه بري من البيان، فقد استبعدت اوساط وثيقة الصلة بالمشاورات الجارية داخليا وخصوصا بين بري ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري ان يؤثر ذلك على مسار هذه المشاورات، خصوصا ان البيان الرئاسي شكل رسالة قوية الى الاطراف الاقليميين في الدرجة الاولى، وهنا اهميته السياسية والمعنوية من حيث كونه يتوج الضغوط الدولية لتحييد الاستحقاق عن المداخلات الخارجية. وقالت هذه الاوساط انه من غير المجدي اثارة أي عاصفة حول ما يسمى "تدويل الاستحقاق"، لان المسبب الحقيقي للتدويل كان التمديد على الصعيد الدستوري ومن ثم مسلسل الاغتيالات على الصعيد الامني، وليس تعداد البيان الرئاسي امس للقرارات الدولية ذات الصلة بلبنان سوى دليل على ان المجتمع الدولي يريد تجنيب لبنان متاهة جديدة تستعيد ظروف صدور هذه القرارات.


البيان الرئاسي

وكان مجلس الأمن أصدر بيانا رئاسيا تلاه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الامن جاء فيه:
"ان أعضاء مجلس الامن يذكّرون بتمسكهم بتنفيذ كل قرارات مجلس الامن المتعلقة بلبنان وخصوصا القرارات 1559 (2004)، 1680 (2006)، و1701 (2006).
يؤكدون دعمهم لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا،
يدعون الى اجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة طبقا للمعايير الدستورية اللبنانية ومواعيدها ومن دون تدخل أجنبي، في اطار الاحترام الكامل لسيادة لبنان، على اساس الوحدة الوطنية وفي مناخ خال من العنف، والخوف والترهيب، وخصوصا ضد ممثلي الشعب اللبناني والمؤسسات.
في هذا المجال، اخذ مجلس الامن علما بقرار عقد الجلسة التالية للبرلمان اللبناني في 23 تشرين الاول، ويتطلع الى قيام البرلمان، بما هو مناسب لانتخاب الرئيس.
يؤكدون بيان رئيس مجلس الامن في 20 ايلول 2007، عقب اغتيال النائب في البرلمان اللبناني انطوان غانم وكذلك بيان رئيس مجلس الامن في 19 ايلول 2007 (SC/9119) في ما يتعلق بانشاء المحكمة الخاصة بلبنان".


بري

وسارع رئيس مجلس النواب، عقب صدور بيان مجلس الامن، الى اعلان موقف "مما يشاع ويتردد عن امكان تدخل مجلس الامن في اختصاص مجلس النواب اللبناني بالنسبة الى انتخابات الرئاسة ورداً على بيان الكونغرس الاميركي". وقال بري في بيان: "ليس من اختصاص مجلس الامن مع الاحترام الشديد له، ان يتدخل في اختصاص مجلس النواب اللبناني، وليس للكونغرس الاميركي ومجلس شيوخه مع الاحترام ايضا لهما، ان يقررا تقسيم العراق وكلا الامرين يعودان الى الشعبين اللبناني والعراقي. وكلما فرضنا على الشعوب ادى ذلك الى ارهاقها وارهاق مجلس الامن. واهنىء وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل على موقفه من الامرين معا".
واذ وُصف رد بري بأنه "استباقي"، قال رئيس المجلس مساء لـ"النهار": "ان ثمة جهات ودولا تسعى الى ادخال مجلس الامن في استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية على اساس النصف زائد واحد، وهذا بالطبع في حال حصوله لا سمح الله فانه لا يصب ابدا في مصلحة لبنان ويأخذ البلاد الى المجهول". ووصف الدور الذي يضطلع به النائب الحريري بأنه "توجه ايجابي".
في المقابل، وصفت اوساط رئيس الحكومة فؤاد السنيورة البيان بأنه "صادر عن الشرعية الدولية ويعبر عن دعم لبنان واستقلاله وسيادته والممارسة الديموقراطية فيه وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي". مؤكدة ان عدم احترام المواعيد الدستورية لهذا الاستحقاق من شأنه ان يؤثر على السلم في لبنان والمنطقة.


حماده

وعلق الوزير مروان حماده في حديث ادلى به ليل امس الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" عشية الذكرى الثالثة لمحاولة اغتياله، على موقف بري بقوله انه يؤيده في ان قرار تقسيم العراق لا يخدم العراق، لكنه ذكره "في الشق المتعلق بلبنان بأن بداية المعاناة الكبرى كانت فرض التمديد على لبنان لابقاء وحدة المسار والمصير، وهي وحدة التبعية لسوريا". واعتبر ان مجلس الأمن "لم يتدخل في خصوصية مجلس النواب"، ولفت الى "ان هناك تدخلاً من سوريا والغاء للغالبية النيابية"، متسائلاً: "لماذا لا يدين بري تدخل سوريا كما يدين تدخل مجلس الأمن؟". وأكد ان "أفضل حماية للبنان هي الوفاق (...) ولكن يجب ان يصدر كلام يردع النظام السوري عن استهداف لبنان وتركه دون ان يغتال الرئيس الجديد".
وسجل في سياق الاهتمام السعودي بالوضع اللبناني، اجراء السفير السعودي عبد العزيز خوجه الموجود في المملكة العربية السعودية اتصالاً هاتفياً بالرئيس السنيورة تناول المساعي المبذولة في شأن الاستحقاق الرئاسي. كما اتصل خوجه بالمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل.


جولة الحريري

في غضون ذلك، بدت الزيارتان المفاجئتان اللتان قام بهما امس النائب سعد الحريري لبكركي ومعراب بمثابة خطوة متقدمة لاثبات جدية فريق الغالبية في اعطاء فرصة التوافق على الانتخابات الرئاسية كل الامكانات والتسهيلات الضرورية لانجاحها.
وفي هذا السياق، عكست اوساط الحريري اجواء ارتياح كبيرة الى لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ووصفته بانه كان على قدر عال جداً من الايجابية. وأوضحت لـ"النهار" ان البطريرك والحريري خاضا طويلاً في المواصفات المطلوبة للرئيس العتيد في عمقها ومن كل الجوانب. ومع انها قالت إن البحث لم يتطرق الى اسماء المرشحين، فانها لفتت الى ان المواصفات التي عرضت شكلت تعبيراً عن شخص الرئيس المطلوب. وترك البطريرك انطباعاً لدى الحريري ان المواصفات التي عرضها تمثل تضييقاً وحصراً للمرشحين وليس توسيعاً لهم. لكن الحريري لم يسأل البطريرك عن أي اسم. وأكدت مصادر قريطم ان الحريري وقوى 14 آذار لن يرضوا برئيس لا يرضى عنه البطريرك ومسيحيو 14 آذار.
اما في لقاء الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" سمير جعجع، فان تسمية المرشحين انطلقت من اعتبار النائب بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود مرشحي قوى 14 آذار وانهما مرشحان توافقيان، وسيبدأ البحث مع فريق المعارضة عبر الرئيس بري من هذه النقطة بالذات، ومعرفة الاسماء التي يطرحها الفريق المعارض. ويبدو ان لقاء الحريري وجعجع تناول "غربلة" أولية لاسماء المرشحين المحتملين من الفريق المعارض وسواه وكذلك مرشحي الغالبية على أساس المواصفات التي طرحها البطريرك، علماً ان جعجع حرص على الاعلان ان "شخصية الرئيس بالنسبة الينا يجب ان تكون صورة موازية للرئيس بري في ما يتعلق بفريق 8 آذار". ولم يخف تداوله والحريري "الاسماء المطروحة من الفريق الآخر"، وشدد على ان "هناك اسمين مقبولين من طرفنا" في اشارة الى حرب ولحود.
وقالت أوساط الحريري انه سيوسع مروحة اتصالاته مع الاركان الآخرين لقوى 14 آذار وعلى نحو مواز للقاءاته التي ستستكمل مع الرئيس بري. وشدد الحريري على المضي نحو التوافق على "رئيس لجميع اللبنانيين وبمواصفات لبنانية"، مؤكداً اتفاق قوى 14 آذار على "استراتيجية واحدة"، ووصف حظوظ التوافق بانها "كبيرة".


عون

وفي المقابل، شدد العماد ميشال عون امس على انه "لن يستخدم ثقة الشعب اللبناني لنبيعها ونحصل على بديل منها، فاما الربح واما الخسارة في مجلس النواب". ورأى ان "التسوية لا تجوز بين من يؤيده 69 في المئة من الرأي العام المسيحي ومن لا يتجاوز رصيده الخمسة في المئة (...) فالمفلس لا يمكنه حكم بلد".
وانتقد عون من وصفهم بانهم "كانوا مرشحي سوريا عام 2004 ويطرحون انفسهم اليوم مرشحي السيادة". وأضاف: "السوري خرج من لبنان فكيف نختار للحكم من كان موطئ قدم لسوريا في لبنان ومن تآمر على اللبناني؟".
 

   
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien