|
|
|
|
|
K.B.Ê.09.11.07.10.40.GMT
مخاوف أميركية من مغبة توجيه إسرائيل ضربة إلى مرافق إيران
النووية
أثار إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده بدأت في
تشغيل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم ردود فعل واسعة
في العالم الأربعاء وسط مخاوف من رد إسرائيل على ذلك بقصف المرافق
النووية الإيرانية.
ونقلت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر الخميس عن مصادر
عسكرية في واشنطن قولها إن حيازة إيران لهذا العدد الضخم من أجهزة
الطرد المركزي قد يكون بمثابة نقطة تحول تدفع بإسرائيل إلى شن غارة
جوية على إيران. وقالت إن وزارة الدفاع مترددة في القيام بإجراء
عسكري ضد إيران ويفضلون الانتظار فترة أطول، إلا أن مسؤولين
أميركيين قالوا إن إسرائيل قضية مختلفة.

وحول الرد الإسرائيلي على تصريحات الرئيس الإيراني نقلت الصحيفة
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك عقب محادثات أجراها مع
أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية إن إسرائيل لن تتساهل
أمام امتلاك إيران للسلاح النووي وقال "إن المحادثات لم ولن تفلح
في وقف التسلح الإيراني".
وتعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها أن إيران تستخدم برنامجها النووي
المدني كغطاء لتطوير سلاح نووي، إلا أن إيران تقول إنها ترغب فقط
في إنتاج الطاقة الكهربائية.
من ناحيته، قال افرايم إنبار مدير مركز بيغن والسادات للدراسات
الإستراتيجية في تل أبيب إن 3000 جهاز طرد مركزي سيعني قدرة إيران
على إنتاج المواد التي تحتاجها لصنع مواد نووية لوضعها في رؤوس
حربية.
وقال "لا أستبعد تحرك إسرائيل لفعل شئ ما إذا تركنا المجتمع الدولي
نواجه مصيرنا وحدنا، وباعتقادي أن إسرائيل تعد لذلك بالفعل". وقال
إن ذلك يشكل لحظة تكنولوجية حاسمة بالنسبة لإسرائيل.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال في خطاب ألقاه أمام
حشد من الجماهير إن بلاده نجحت في تركيب 3000 جهاز طرد مركزي
لتخصيب اليورانيوم، إلا أنها المرة الأولى التي يقول فيها أن جميع
هذه الأجهزة أصبحت تعمل الآن.
وتقول طهران إنها تنوي توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم ليصل إلى
54000 جهاز طرد مركزي في مفاعل نطنز بوسط إيران مما يعني أنه سيكون
قادرا على إنتاج اليورانيوم المخصب على المستوى الصناعي.هذا وأوضح
علماء أن ذلك سيسمح نظريا، إذا عملت الأجهزة بطاقتها القصوى في
الحصول على كميات كافية من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة ذرية في
أقل من سنة.
وفي سياق متصل، طالبت إسرائيل الخميس بإقصاء المدير العام للوكالة
الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن منصبه، واتهمته بإتباع
سياسة تعرض السلام في العالم للخطر.
هذا وقد رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الراهن الرد
على مطالب إسرائيل بتنحية مديرها العام عن منصبه بعد أن اتهمته
بالتعاطف مع إيران.
من ناحية أخرى فقد طالبت إسرائيل الخميس بإقصاء المدير العام
للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن منصبه، واتهمته
باتباع سياسة تعرض السلام في العالم للخطر. هذا ورفضت الوكالة
الدولية للطاقة الذرية في الوقت الراهن الرد على مطالب إسرائيل
بتنحية مديرها العام عن منصبه بعد أن إتهمته بالتعاطف مع إيران.
|
|
|