|
k.b.ê.12.11.07.11.15.GMT
دعوى قضائية على الأمن الجنائي في الرقة بتهمة الاعتداء بالضرب
المبرح
ذكر موقع أخبار سوريا الالكتروني انه تلقى شكوى من أحد المواطنين
في محافظة الرقة حول تعرض أخيه للاعتداء بالضرب المبرح على يد
دورية من الأمن الجنائي ما استدعى نقله إلى المستشفى وإجراء عمليات
قطب في شفتيه العليا والسفلى فيما لم يتمكن الأطباء من معالجة كسر
في أنفه بسبب وجود وذمة شديدة, في وقت نفت مصادر الأمن الجنائي هذه
الرواية جملة وتفصيلا.
وقال بشير الأحمد للموقع إن شقيقه خالد (20 عاما) كان عائدا إلى
منزل ذويه على دراجته النارية في وقت متأخر من الليل عندما فوجئ
بأشخاص يرتدون ثيابا مدنية ويركبون سيارة مدنية متوقفة في زاوية
أحد الشوارع القريبة من منزل ذويه, حيث أقدم أحد هؤلاء على سحب
مفتاح الدراجة النارية التي يركبها خالد وإطفائها بسرعة عندما مر
بمحاذاتهم.
وأضاف بشير أن أخيه فر معتقدا أن هؤلاء عصابة يريدون السطو على
الدراجة, لكنه عاد وتوقف عندما سمعهم يلحقون به ويقول أحدهم للآخر
بأن يطلق النار. وحسب بشير, أمسك هؤلاء ,الذين تبين فيما بعد أنهم
عناصر في الأمن الجنائي, بخالد وضربوه عدة مرات على وجهه بكعب
المسدس ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة نقلوه هم على أثرها إلى
المشفى الوطني في الرقة ثم عادوا ونقلوه إلى مشفى خاص ودفعوا خمسة
آلاف ليرة سورية من تكلفة العلاج.
وأوضح بشير أن عملية أجريت لشقيقه بسبب كسر في الفك العلوي, إضافة
إلى كسر في عظام الأنف لم يتمكن الأطباء من معالجته بسبب وجود وذمة
حادة, بالإضافة إلى إصابة في الفك السفلي وكدمات في رأسه من الخلف.
وحسب بشير فإن عناصر الأمن الجنائي ادعوا أن خالد سقط في حفرة فنية
أثناء هربه منهم ما تسبب له بهذه الإصابات.
وقال إنه رفع دعوى قضائية أمام المحامي العام الرقة ضد عناصر دورية
الأمن الجنائي بتهمة الاعتداء بالضرب على أخيه خالد الأحمد.
وتعليقا على حادث الاعتداء البشع على خالد الأحمد و الدعوى
القضائية ضد عناصر الأمن الجنائي المرفوعة من قبل السيد بشير
الأحمد شقيق خالد قال محامي وناشط حقوقي من الرقة للمرصد السوري ان
حوادث الاعتداء بالضرب من قبل الأمن السوري تتكرر باستمرار وان
هناك أكثر من دعوى رفعت على أجهزة الأمن السورية رفض القضاء النظر
فيها و هناك حالات وفاة تحت التعذيب في أقسام الشرطة وأفرع الأمن
الجنائي لم يحاسب مرتكبيها وتمنى ان يوافق القضاء على النظر في هذه
الدعوى ومحاسبة مرتكبي الاعتداء على خالد الأحمد وأضاف إن ثقة
المواطن السوري بالقضاء لا يمكنها أن تتحقق إلا من خلال برهنة
القضاة على نزاهتهم واستقامتهم واستقلالهم عن أي تدخل أو تأثير
وتعاليهم عن الرشوة وبيع الذمم. قيل يوما لتشيرشيل، رئيس وزراء
بريطانيا، بأن الفساد ضرب أطنابه في أجهزة الحكومة والإدارة
البريطانية، فسأل: وكيف حال القضاء عندنا؟ فقيل له: القضاء
البريطاني ممتاز جدا، فقال: إذن لا خوف على بريطانيا.
المرصد السوري

نعتذر لنشر هذه الصورة المؤلمة
للغاية .. لم ننشرها إلا حتى نظهر مدى تعدي النظام السوري على شعب
سوريا المسكين |