|
|
|
|
|
kbê.18.11.07.14.35.EU
كردستانية - تقرير صحافي: إقليم كوردستان لا يرى بديلا عن
الاستقلال والعراق ذكرى بعيدة بالنسبة لسكانه
PNA- قال تحقيق نشرته وكالة الصحافة الفرنسية امس السبت حمل عنوان
"بالنسبة للكورد: العراق هو ذكرى بعيدة" قال إن الخط الرسمي في
إقليم كوردستان العراق واضح بشكل لا لبس فيه: "وهو أنه لا بد من
إعلان الاستقلال".
إلا أن التحقيق أشار إلى أن ذلك الاستقلال يبدو أنه قد تحقق في
مدينة أربيل التي لا يشير فيها أي شيء إلى العراق إلا في المناطق
التي ما زالت تستخدم الدينار ولم تتحول عنه الى الدولار.
وقال مراسل الوكالة أن الزائر إلى أربيل يلاحظ غياب العلم العراقي
ووجود العلم الكوردي بدلا عنه على المؤسسات الرسمية بل أنه لفت إلى
أن إشارات الشوارع أيضا مكتوبة باللغة الكوردية.
وحاور مراسل الوكالة البروفسور كريم قمر أستاذ اللغة الفرنسية في
جامعة صلاح الدين الذي قال إنه من أجل أن يشعر الإنسان أنه ينتمي
إلى دولة يتعين عليه أن يتحدث لغتها، مؤكدا عدم تعليم اللغة
العربية في الإقليم إلا باعتبارها لغة اجنبية.
وقال قمر أنه بالنسبة إلى طلابه فإن العراق بعيد عنهم وذكراه لا
تحمل إلا ألما غير أنه ينبغي التعايش معه لإتقاء شره على حد قوله.
وأضاف تحقيق وكالة الصحافة الفرنسية أن الدستور العراقي منح
الإقليم الكوردي سلطة حكم ذاتي موسعة تسمح بوجود رئيس له ومجلس
نواب وحكومة وقوات مسلحة، مشيرا أيضا إلى أن الإقليم يتمتع بعلاقات
دولية مع دول أخرى أهمها الولايات المتحدة.
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة أربيل بوخاري خدرر، وهو أيضا
نائب في البرلمان العراقي، إن إقليم كوردستان لا يعد دولة بالتوصيف
القانوني ولكنه كذلك بحكم الواقع، مشددا على أن الكورد لا يحتاجون
إلى استقلال رسمي فهم يشعرون به في الشارع وفي الحياة وهذا يكفي.
وأشار خدر إلى أنه من الخطأ أن يسعى إقليم كوردستان إلى الاستقلال
الحقيقي الذي أن تحقق فمن شأنه أن يسبب قلقا لدول الجوار خشية
مطالبة الأكراد في دولهم بالمثل.
وأكد فلاح بكر مدير دائرة العلاقات الخارجية في الإقليم أن الكورد
لا يريدون الانفصال عن العراق شريطة أن يكون العراق ديموقراطيا
متعدد الفدراليات.
وأكد فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم أن الكورد يحترمون
الدستور العراقي وطريقة توزيعه للسلطات، مشيرا إلى أن الكورد
مكتفون به، ولا يريدون أي شىء آخر.
|
|
|