للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 



 
 

.

kbê.18.12.07.18.25.EU

بأيّ حالٍ عُدْتَ ياعيدُ....؟!.
نـوري بـريـمـو
18 ـ 12 ـ 2007م

حلّت علينا الأعياد وتحلّ ومضت الأيام وتمضي في هذه الدنيا الدوّارة التي تتعاقب فيها الأعياد وتعود وتعاوِد على المعايدين سواءً أشاءوا أم أبَوا ومهما ساءت أحوالهم ومهما كانوا مستاءين من أعباء هذه السنوات العجاف التي تأكل من عمرهم الذي يذهب هدراً وسط حياة ملؤها العَوَز والحاجة والإنغماس تحت خط الفقر في بلداننا التي يفتقر مواطنيها إلى كل شيء...!؟.
ورغم أنّ قدوم الأعياد هو أمرٌ طبيعي ولا إرادي ويتبع لدائرة زمنية دواليكية غير خاضعة لأية قوانين وضعية أو قرارات فوقية...، إلا أنه يحقّ لنا ولأي معايدٍ مكتوٍ بجحيم الأوضاع الإقتصادية المتأزمة والسياسية العصيبة، أن يسأل نفسه ويتساءل بنبرة ملؤها الحيرة، كما فعلها الكاتب الكبير حنا مينا في صبيحة أحد الأعياد حينما توجّه إلى السماء وناجى ربه ممتعضاً: بأي حال عُدْت يا عيدُ...؟!، ما معناه بأنّ كاتبنا أراد أن يتساءل بأي حال تتتالى الأعياد وتحل علينا المناسبات وشعوبنا تعاني من هكذا أحوال لا تُطاق ولا ترحم وتطغى عليها مشاكل معيشية لا حصر وأخرى سياسية لا طائل عليها...!؟.
وإذا كان أباءنا وأجدادنا قد كانوا يبشروننا بقولهم: في الأعياد تنزل علينا البرَكات ويلتم الشمل وتكتمل أفراح الناس...؟!، فماذا بوسعنا نحن آباء اليوم أن نقول لأولادنا المحرومين من أبسط الحاجيات الأساسية ولأجيالنا القادمة التي ينتظرها الضياع والمجهولية...؟، وهل بمقدورنا ونحن نحيا هكذا تشاؤمات سوى القول: في الأعياد تتراكم الديون وتزداد المآسي وتتأزم الأحوال وتتعمق الجراح...؟، أليس ما يعانيه شعوبنا الشرق أوسطية المخنوقة بزفرات الخوف والجوع والقتل والتشريد يعطينا حق هكذا مقولة قد تنعكس سلباً على المضمون الإنساني للأعياد...؟!.
وإن جئنا للحق وإحترمنا الحقيقة وكاشفنا بجزء بسيط من جوهر ما يعانيه الإنسان الكوردي المنكوب قومياً على يد حكومات أنقر وطهران ودمشق...، وإذا ما إنتقلنا إلى صورة المعاناة الأكبر لدى جيراننا العرب حيث البلاء الأعظم وسط المشاهد الحزينة التي يقبع في ظلالها المواطنين العراقيين الغارقين في بحور الدماء الذكية لأبنائهم المبتَلين بشتى البلاوي، واللبنانيين الذين باتوا ضحاليا للصراعات الإقليمية المعكّرة لصفوة حياتهم، والفلسطينيين المكتوين بنيران شعار الصراع العربي الإسرائيلي، والسوريين المغبونين بالجملة في بلدهم الذي بات أشبه ما يكون بسجن جماعي يقفل عليه الاستبداد، وغيرهم من مواطني غالبية بلداننا المستَعبَدة الفاقدة لألف باء الديموقراطية وحقوق الإنسان والأمم.
وإذا ما عدنا إلى كيفيات وحيثيات حلول الأعياد التي يُفترَض بها أن تبعث الخير وتنثر البركة وتوزع السلام والمحبة على مئات الألوف من آدميّي بلداننا الجياع والمسجونين والمنفيين والمجرّدين من الجنسية والمهجّرين والملاحَقين والمفقودين والثكالى واليتامى والأرامل والمضطهَدين وكل الذين ينتظرهم القتل العام على الهوية القومية أو الدينية أوالطائفية أو...، في هذا الراهن القاتم الذي تُعكّر صفوته الأنظمة الشمولية أينما حلّت وحيثما وطِئت وحكَمَتْ...!!؟, فكيف بنا أن نقتنع بكلام أهلنا الأولين الذين زرعوا في ذاكرتنا بأنّ أفراحنا لا تكتمل إلا في الأعياد...، في كلّ الأحوال سوف نعذر أؤلائك الأهل الذين عاشوا في زمانهم الذي يبدو أنه كان عامراً...، لأنهم لم يقولوا سوى الحقيقة من دون أن يتوقعوا بأنّ الأستبداديون والإرهابيون سوف يسوّدون معيشتنا وسيحوّلون أعيادنا إلى أحزان لا بل مآتم جراء حصد رؤوس الناس بالجملة والمفرق على يد دوائر القتل العمد التي يقودها بعضاً من خفافيش الليل وجلاوذة النهار.
وبهذه المناسبة ومادام واقعنا أليم للغاية...، فإنّ شعوبنا قد أمست محتاجة إلى حلول لمشاكلها وليس إلى حلول لأعيادها...!؟، لأن هنالك ثمة فارق شاسع مابين حلول الاولى وحلول الثانية...، فمهما حلت الأعياد لن تُحلَّ مشاكلنا لكن إذا حُلّت هذه المشاكل فستحلُّ علينا حينها الأعياد وستغمر حياتنا بالبهجة والأفراح.
قد يعتبر البعض أنّ ما أكتبه اليوم هو رفض لأعيادنا أو إساءةً لطقوسنا أو كفراً أو معصية للإرادة الربانية التي خلقتنا وزينّت دنيانا بالمال والبنين والمناسبات المفرحة و....إلخ، في حين أنّ ما أقوله ليس تمرداً وإنما هو الحق بعينه لأنني لا أقصد مخالفة أية أعراف أوتقاليد أوعبادات لا بل إنني أرفض رداءة واقع حالنا وأطالب بإيجاد حلول لأحوالنا المحلولة بأسيد الحكام الذي يحرق ولا يرحم...!؟، لكي نصبح أقوياء ومهيّئين لاستقبال أعيادنا التي تحل علينا الواحدة تلو الأخرى من دون أي إذن ولا أي دستور وبلا أية دراية منها بأننا أمسينا نعاني من الغربة في ديارنا.
وللعلم فإنّ العبرة التي تكمن في الأعياد هي أن يعايشها المعايدون وأن يتلذذوا بطعمها المجتمعي وأن يلتم شملهم ويتواصل رحمهم ويعايدوا بعضهم...، لكن كيف بإمكاننا أن نعايد بعضنا في الوقت الذي يفرّق بيننا الطغاة ويحاربوننا بلقمة عيشنا ويطعنوننا بكرامتنا ويتلذّذون بإفقارنا ويضطهدوننا بالجملة...، أوَ ليس في هذا نقيض لا بل إنتهاك لجوهر الأعياد ولأصول المعايدات التي أساءت لها المظالم والعداوات والتارات وشتى أنوع الجراح وألوانها.
وما دامت تصافي القلوب وتراحم الألباب ومعايدة الناس لبعضهم البعض هي الأساس لدى حلول أي عيد...، فلندع ما قلته للتوّ جانباً ولنعمل من أجل الصلح والمصالحة والحوار بيننا...، كي تتحسن أحوالنا وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية ولكي تعود أعيادنا أيضاً إلى طبائعها الأولى حيث الألفة الأهلية والتسامحية والتحابب...، ولنكفّ عن أسئلتنا المحيّرة التي لا حصر لها وسط إختناقاتنا الكثيرة التي لا طائل لنا عليها...!؟، ولا حول ولا قوة إلا بالله...!؟، وأستسمحكم عذراً وكل عيد وأنتم سالمين.
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien