|
|
|
|
|
|
|
. |
|
kbê.19.12.07.10.15.EU
المفوضية السامية للاجئين ترصد نزوح عائلات كردية بعد القصف
التركي
300 عائلة من 10 قرى بحاجة إلى مساعدات طارئة
لندن: مينا العريبي
أعربت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس، عن
قلقها من القصف التركي على قرى في اقليم كردستان في العراق، مؤكدة
ان اكثر من 1800 كردي اضطروا لـ«ترك كل شيء وراءهم» والهروب من
منطقتي سنغسار بشدار في محافظة السليمانية ودولي شاهيدان في محافظة
اربيل. وأكد الناطق باسم المفوضية السامية بيتر كسلر لـ«الشرق
الأوسط»، أن الفارين من القرى النائية على الحدود مع تركيا عائلات
بينهم اطفال وكبار في السن، وليسوا مسلحين.
وأضاف كسلر ان القصف التركي والإيراني على القرى النائية في كردستان العراق
ادى الى نزوح المئات من العائلات خلال الاسابيع الماضية. وعبر كسلر
عن قلق المنظمة الدولية حول تشريد الاكراد شمال العراق من جراء «القصف
المتواصل» من تركيا.
وقالت المفوضية السامية ان عدداً من النازحين ابلغوا موظفيها بأن
10 قرى تأثرت من القصف، وان غالبية العائلات اضطرت لترك عضو من
العائلة في القرى لرعاية المواشي والأراضي الزراعية. وأفادت تقارير
بأن سيدة قتلت وأصيب عدد آخر من المدنيين، وان اكثر من 200 رأس من
الماشية نفقت في نفس الغارات. ونقلت المفوضية السامية في بيان أمس
عن النازحين، أن القصف دمر 6 جسور تربط بين القرى ومدرسة محلية.
وكانت حصيلة نشرها «حزب العمال الكردستاني» في موقعه الالكتروني أن
سبعة اشخاص، خمسة مقاتلين ومدنيين، قتلوا في الغارات.
وشددت المفوضية السامية على حاجة الفارين الى مساعدات طارئة، خاصة
مع بدء فصل الشتاء. ووزعت المفوضية المواد الضرورية الأولية
للنازحين الذين انضموا الى اهاليهم او اصدقائهم بناء على طلب من
حكومة كردستان الاقليمية. وتشمل هذه المواد اغطية وفرشا ومواد صحية.
وشددت المفوضية على «صعوبة الحياة المعيشية، خاصة للعائلات المضيفة
التي تستضيف النازحين». وأطلقت المفوضية السامية حملة شعبية في
بريطانيا لجمع التبرعات للعراقيين من خلال موقعها الالكتروني.
ويقدر عدد النازحين العراقيين داخل بلادهم بـ2.4 مليون، بينما 2.2
فروا خارج البلاد منذ حرب عام 2003.
|
|
|