|
|
|
|
|
|
|
. |
|
kbê.19.12.07.08.20.EU
إيران تكشف النقاب عن اتفاق أميركي روسي لوقف العمل بمفاعل
بوشهر
كشف نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني جواد وعيدي
النقاب عن اتفاق أميركي روسي لإيقاف موسكو تعاونها مع إيران في
إنشاء محطة بوشهر النووية.
وقال وعيدي إن الولايات المتحدة ومن خلال إثارة الأجواء تمكنت في
عام 1996 من الاتفاق مع روسيا على الحيلولة دون مواصلة التعاون
الروسي الإيراني في إتمام بناء محطة بوشهر النووية ونقل الوقود
النووي إليها.
وتابع وعيدي قائلا بعد تولي الرئيس فلاديمير بوتين السلطة في روسيا،
تم نبذ ذلك الاتفاق وتحول موضوع التعاون الروسي مع إيران إلى موضوع
جاد.
وأضاف وعيدي أن عرقلة إرسال الوقود النووي من روسيا إلى إيران كان
من ضمن السيناريو الإعلامي الأميركي ضد إيران، حسب تعبيره.
واعتبر وعيدي إرسال الشحنة الأولى من الوقود النووي الروسي إلى
محطة بوشهر يوم الاثنين، بأنه يعني أن إيران لها الأهلية لمتابعة
نشاطاتها النووية السلمية، وأن الأرضية للثقة ببرنامجها النووي
السلمي قد أصبحت متوفرة، على حد قوله.
من ناحية أخرى، أكد رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران على ضرورة
اتباع الأساليب الدبلوماسية في إطار مساعي بلاده للحصول على كامل
حقوقها النووية.
فقد وصف علي أكبر هاشمي رفسنجاني استلام إيران للوقود النووي
الروسي يوم الاثنين بأنه خطوة إيجابية مؤثرة في مجال تمسك طهران
بمواقفها النووية.
ومن جانب آخر قال رفسنجاني إن إيران ملزمة بالتمسك بمواقفها
النووية وذلك من خلال التحلي بالحكمة واستخدام الأساليب
الدبلوماسية السائدة، ولكي تستوفي حقوقها وتردع العدو أيضا عن
القيام بأي مغامرات غير مدروسة.
وأوضح رفسنجاني أن تنازل إيران عن مواقفها النووية يعني إعطاء ضوء
أخضر للعدو بأنه قادر على التدخل في أي قضية، حسب قوله.
اكتشاف مناجم لليورانيوم
على صعيد آخر، أكد مساعد رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية
للشؤون الدولية محمد سعيدي اكتشاف مناجم يورانيوم غنية في وسط
وجنوب إيران.
وشدد سعيدي على ضرورة وضع خطة لأن تصبح إيران مصنعة للمحطات
النووية في غضون عشرة أعوام.
وأضاف سعيدي قائلا "لقد أجريت حتى الآن عمليات الاكتشاف الجوي
لليورانيوم على نطاق ثلث مساحة البلاد فقط، ولهذا لا يمكن الإعلان
عن حجم احتياطي اليورانيوم بشكل دقيق".
وأوضح سعيدي أنه توجد من الصحراء الوسطى في إيران إلى جنوب البلاد
طبقة واسعة من اليورانيوم، حيث يتم حاليا استغلال منطقتين منها فقط
هما ساغند وبندر عباس في بداية ونهاية هذه المساحة الشاسعة، في حين
يوجد بين هاتين المنطقتين مناجم يورانيوم غنية، على حد قوله.
|
|
|