للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

( القسم الثالث )

لسان حال الأسد يناشد أحمد نجاد ليقول له بلى لقد حان الوقت لتقسيم لبنان وأحمد يبتسم له


 

kbe-17.01.08.08.20.EU

المحكمة مجدداً... والتهديد بالحرب يحبطان مساعي موسى قبل أن تبدأ
بيروت ¯ "السياسة":

وسط أجواء أمنية وسياسية متوترة استأنف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مساعيه لحل الأزمة اللبنانية تنفيذاً للمبادرة التي أقرها وزراء الخارجية العرب, في ظل توقعات متشائمة بإمكان نجاح هذه المساعي, لا بل توقعات بتصعيد الموقف في لبنان.
ولفتت مصادر قيادية في قوى 14 آذار إلى أن قوى المعارضة استبقت عودة موسى برفع خطابها السياسي إلى درجته القصوى وترافق ذلك مع تحركات محدودة في الشارع بقيت حتى الآن في إطار "التحذير", وجاء الاعتداء الإرهابي على إحدى سيارات السفارة الأميركية ليضيف إلى هذا الجو شحنة إضافية من القلق.
واعتبرت المصادر أنه بالنسبة للتصعيد السياسي فإنه تكرار لسيناريو إفشال المبادرة الفرنسية في محاولة لإسقاط المبادرة العربية, وهو سيناريو ناجح حتى الآن, والجديد فيه أنه بات علنياً, ولا يتوانى أقطاب المعارضة وآخرهم الأمين العام ل¯"حزب الله" حسن نصر الله, عن التباهي به.
وتوقفت عند عودة نصر الله في خطابه الأخير أول أمس إلى قضية المحكمة الدولية وإدراجها في العوامل الداخلية المسهلة أو المعرقلة للحل, ما يشير مرة أخرى إلى وقوف النظام السوري مباشرة وراء تعطيل الاستحقاق الرئاسي, والمضي في سياسة الفراغ الدستوري في جميع مؤسسات الدولة اللبنانية. وهذا ليس بالجديد ولكنه يأتي بعد أقل من أسبوعين على تعهد سورية في مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة بتسهيل الحل ليتبين أن هذا التعهد كان مجرد مناورة.
وتتوقع المصادر أن تفشل مهمة موسى في بيروت أولاً, ثم في دمشق إذ أن المسؤولين السوريين قرروا ذلك على الأقل في الأيام الفاصلة عن 27 الجاري, علهم يذهبون إلى الاجتماع الوزاري العربي المقبل وبيدهم "ورقة" الفوضى اللبنانية التي لا يستطيع ضبطها سواهم.
وإذ لم تستبعد المصادر القيادية في 14 آذار وقوف جهة غير النظام السوري خلف عملية تفجير الكرنتينا, فإنها وضعت هذا العمل الإرهابي في السياق السياسي اللبناني (وليس العربي والدولي) العام, وبالتالي فإنه لا يمكن فصله عن سلسلة الاغتيالات والتفجيرات التي نفذها عملاء ذلك النظام في لبنان.
واعتبرت أنه في القراءة السياسية الخالصة لهذا الاعتداء, فإنه يساهم في حالة الفوضى التي تسعى دمشق إلى تكريسها في بيروت. وبذلك يكون الضغط السوري مزدوجاً: أولاً على العرب من خلال تجميد مبادرتهم للحل, والثاني على الأميركيين أنفسهم, والهدف واحد وهو إبعاد شبح المحكمة الدولية.
وتتابع المصادر قائلة أن دمشق وطهران وحلفاءهما فهموا أن مرحلة الهدوء الأميركي-السوري التي رافقت انعقاد مؤتمر أنابوليس, قد انتهت, وأن مرحلة الهدوء الأميركي-الإيراني والتي انعكست تراجعاً كبيراً في الاعتداءات الإرهابية في العراق, قد انتهت أيضاً, وأن المنطقة مقبلة بعد اختتام زيارة الرئيس جورج بوش إلى المنطقة على تطورات دراماتيكية, سيكون لبنان أول المتأثرين بها. من هنا أعدت المعارضة عدتها للتحرك وهي تنتظر إشارة البدء في مهلة لا تتجاوز مطلع الأسبوع المقبل, إلا إذا نجح موسى في أمر واحد فقط وهو تأجيل المواجهة.
وأبدت المصادر ارتياحها لتصريحات عدد من وزراء الخارجية العرب التي تطالب دمشق بتسهيل الحل عبر ترجمة أمنية لنص المبادرة العربية, إلا أنها أبدت خشيتها من أن يشكل الرأي العام العربي المؤات والمؤيد لطروحات الأكثرية النيابية, سبباً إضافياً للنظام السوري وحلفائه لتصعيد الموقف في لبنان.
في المقابل ترى مصادر قيادية في المعارضة أن الظروف الحالية غير مؤاتية لحل متوازن في لبنان يضمن لها المشاركة الفعلية في حكومة العهد المقبل, لذا فلا مانع من انتظار نضوج الظروف لذلك.
ولفتت إلى أن السيد نصر الله في المجلس العاشورائي "كان واضحاً في تحذيره لقوى الموالاة بأن التسوية الآن هي لمصلحتها, وأنه لا يخجل من القول أنه لا يريد للمبادرة العربية أن تنجح, لأنها في غير مصلحة المعارضة, وعلى فريق الموالاة أن يستنتج ويستخلص العبر من ذلك. ولكن هذا الفريق لا يملك قراره, وهو ينفذ قراراً أميركياً بالمواجهة معنا, وهذا ما سيحدث, خصوصاً إذا ذهب فريق 14 آذار إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار يلزم بإجراء الانتخابات الرئاسية ونفذه بأكثرية النصف زائد واحد, فيكون بذلك حدد ساعة الصفر للحرب الأهلية الجديدة في لبنان".
 
kbe-17.01.08.08.20.EU

"قوى 14 آذار" ترفض تطاول عون وفرنجية على البطريرك صفير

بيروت ¯ "السياسة":

أسف البطريرك نصر الله صفير لاستمرار مسلسل التفجيرات الذي ما زال يلاحق اللبنانيين في كل مكان من لبنان, آملاً أن تتمكن السلطات الأمنية في اكتشاف جميع الذين يقومون بهذا العمل الإجرامي وتنزل بهم ما يستأهلون من عقاب.
وكان صفير بحث الأوضاع الأمنية مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي, الذي أكد بعد اللقاء "أن العمل تم على تطوير إمكانيات قوى الأمن بشكل قضى على الجريمة العادية والوسطى, وبقيت بكل أسف الجرائم المحترفة".
وعن آخر من توصلت إليه التحقيقات, ولا سيما في جريمة اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج, قال ريفي "أن هناك عملاً مشتركاً بين قوى الأمن ومخابرات الجيش", معتبراً أن "المهمة ليست سهلة".
كذلك زار بكركي وفد من لجنة المتابعة لقوى 14 آذار والتقى البطريرك صفير, وبعد اللقاء قال عضو الوفد ميشال معوض أن الأولوية المطلقة هي في انتخاب رئيس للجمهورية فوراً, متهماً قوى 8 آذار بضرب المبادرة من خلال هذا الوضع الأمني. ووضع معوض الهجمة التي يتعرض إليها البطريرك صفير في إطار مخطط سوري متكامل لضرب مرتكزات الوجود المسيحي الحر في لبنان. وقال: لن نقبل التطاول على بكركي من خلال مخطط سوري بوجه مسيحي, متمثلاً بعدة تقليدية هي سليمان فرنجية وعدة جديدة هي ميشال عون.
 
kbe-07.01.08.08.15.EU

خطة عربية للبنان تحظى بمساندة واسعة

القاهرة (رويترز) - أقرت الحكومات العربية يوم الاحد خطة لانهاء الازمة الدستورية في لبنان وذكرت مصادر دبلوماسية أن الخطة تحظى بمساندة سوريا من ناحية والاغلبيية النيابية في لبنان من الناحية الاخرى.

لكن عضوين في حزب الله الشيعي الذي يشكل محور المعارضة اللبنانية ردا بشكل أكثر حذرا على الخطة التي تنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يستطيع أي طرف فيها تمرير أو اسقاط قرار بدون موافقة الطرف الاخر.

ولبنان بدون رئيس منذ يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني بسبب خلاف بدأ حول شخص من يمكن أن يشغل المنصب ثم تركز في الاونة الاخيرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.

وتنص الخطة التي أقرها وزراء الخارجية العرب في اجتماع بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة على اختيار العماد ميشال سليمان قائد الجيش رئيسا للبنان. كما تقضي بأن يكون هو المرجح لصدور القرارات الحكومية أو منع صدورها.

ورحب زعيم الاغلبية في مجلس النواب اللبناني سعد الحريري بالخطة قائلا "ان اعلان وزراء الخارجية يقدم الى اللبنانيين فرصة جديدة لانتخاب رئيس توافقي وملء سدة الرئاسة."

وأضاف في بيان "اللبنانيون في أي موقع كانوا مطالبون بالتعامل مع نتائج اجتماع القاهرة باعتباره انجازا لمصلحة لبنان الوطن والدولة وليس لجهة أي محور سياسي دون اخر.

"رهاننا سيبقى قائما على فتح صفحة جديدة والتزام بخريطة الطريق العربية نحو انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية."

لكن حسين حاج حسن عضو مجلس النواب عن حزب الله الذي يقود المعارضة قال لقناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله ان المعارضة تريد توضيحات بشأن بعض العناصر المتعلقة بالحكومة الجديدة.

وقال رئيس كتلة حزب الله في مجلس النواب محمد رعد ان حزب الله سينتظر ليرى ما سيلي الاجتماع الوزاري العربي.

وأضاف "لا نريد أن نتشاءم أو أن نقطع الطريق على أي قرار منتج خصوصا في ما يتعلق بمسألة معقدة كالمسألة اللبنانية."

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصحفيين بعد اجتماع وزراء الخارجية ان من غير الممكن الوصول الى حل في لبنان بدون توافق اللبنانيين.

وقال "امل أن يتريث الاشقاء اللبنانيون في رد فعلهم انتظارا لوصول معالي الامين العام للجامعة (العربية عمرو موسى) للاستماع منه حول وجهة النظر العربية".

لكن مصادر دبلوماسية عربية قالت ان سوريا وهي القوة الاقليمية الرئيسية التي تؤيد المعارضة في لبنان وافقت على الخطة رغم انها لم تعط المعارضة صراحة حق النقض (الفيتو) ضد قرارات الحكومة.

وفي المقابل فان القرار لا يهاجم سوريا كما أنه يعزز دور العماد سليمان الذي ينظر اليه على نطاق واسع باعتباره متعاطفا مع المصالح السورية في لبنان.

وقال موسى في مؤتمر صحفي بعد اجتماع وزراء الخارجية انه سيزور لبنان خلال الثماني والاربعين ساعة المقبلة لبحث تطبيق الخطة.

وأضاف أنه سيمتنع عن أي تعليق الى أن يسافر الى بيروت ثم يعود بتقرير الى مجلس وزراء الخارجية العرب الذي سيجتمع يوم 27 يناير كانون الثاني الحالي لمناقشة ما وصلت اليه الخطة.

وقبلت كل الاطراف الرئيسية سليمان مرشحا توافقيا لشغل منصب الرئيس لكن لم يتسن المضي قدما في انتخابه قبل أن تتفق الاطراف على تفاصيل أخرى لصفقة كاملة بما فيها هيكل الحكومة المقبلة.

ومن المقرر أن يحاول مجلس النواب اللبناني للمرة الثانية عشرة انتخاب سليمان رئيسا يوم 12 يناير كانون الثاني ولكن نجاح ذلك بدا غير مرجح قبل توصل الوزراء العرب لخطتهم.

وتدعو الخطة الى انتخاب سليمان فورا والى اتفاق فوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية "على ألا يتيح التشكيل ترجيح قرار أو اسقاطه بواسطة أي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح (حال نشوب خلاف)."

وتضمنت الخطة البدء في صياغة قانون جديد للانتخابات البرلمانية فور انتخاب رئيس الدولة وتشكيل الحكومة.

ودون توضيح قال المعلم "قطعا الامريكيون يعرقلون التوافق في لبنان ليس فقط من خلال تصريحاتهم بل من خلال أفعالهم على الساحة اللبنانية."

(شارك في التغطية نديم لادقي من بيروت)

من محمد عبد اللاه


Reuters
kbê.24.12.07.20.20.EU

حكومة لبنان تصيغ مشروع قانون لانتخاب قائد الجيش رئيسا للبلاد


بيروت (رويترز) - صاغت الحكومة اللبنانية المدعومة من الغرب يوم الاثنين مشروع قانون لتعديل الدستور للسماح لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد في خطوة أدانتها المعارضة قائلة أن من شأنها تصعيد الازمة في البلاد.

وتقول المعارضة التي يتقدمها حزب الله أن انتخاب سليمان لا يحتاج الى تعديل دستوري وانها تعتبر الحكومة غير شرعية ولا تعترف بأي قرار تتخذه منذ استقالة وزرائها من حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة العام الماضي.

ومن المرجح ان تعقد خطوة الحكومة المساعي الرامية لايجاد حل سياسي شامل للازمة بين الطرفين المتصارعين حول مقعد الرئاسة الفارغ منذ انتهاء مدة ولاية الرئيس اميل لحود قبل شهر.

واتفقت القوى المناهضة لسوريا والمؤيدة لها على انتخاب سليمان لكنها اختلفت على كيفية تعديل الدستور بحيث يسمح لموظف كبير في الدولة بتولي منصب الرئاسة.

والاسبوع الماضي برزت صيغة لا تحتاج الى التعديل غير ان الحكومة قالت في الايام القليلة الماضية انها ستقر مشروع قانون التعديل.

وقال النائب علي حسن خليل المعاون السياسي للزعيم المعارض ورئيس المجلس النيابي نبيه بري لرويترز "هذا تصعيد يؤشر الى نية تعطيل التسوية واقفال الابواب امام المبادرات."

ومن المفترض أن يحال المشروع الى البرلمان ولكن خليل قال أن "المجلس لن يستلم المشروع من حكومة غير شرعية."

ونقلت صحيفة الديار المؤيدة لسوريا عن بري قوله "اذا ارادوا انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية فنحن لسنا بحاجة ‏الى تعديل للدستور... اما اذا بقيت الامور على ‏حالها فسنظل ندعو الى جلسات متتالية حتى يتم الاتفاق وتنتهي الازمة.‏"

وتركزت الخلافات في الازمة حول تقاسم السلطة في الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها بعد انتخاب سليمان. وتطالب المعارضة ان يكون لديها حق نقض القرارات في الحكومة وذلك قبل أن تشارك في الانتخابات. وقال زعيم الاغلبية النيابية سعد الحريري انه يعارض تلك الفكرة.

ولا يملك التحالف الحكومي ولا المعارضة مقاعد كافية في البرلمان لتأمين نصاب ثلثي الاعضاء الذي تحتاجه جلسة الانتخاب والتي تأجلت مرارا منذ الدعوة الى الجلسة الاولى في 25 سبتمبر أيلول.

وأرجأ بري الاسبوع الماضي الانتخاب للمرة العاشرة الى 29 ديسمبر كانون الاول. ومن شأن تصلب المواقف ان يعمق اسوأ ازمة سياسية في البلاد منذ انتهاء الحرب الاهلية التي دارت من عام 1975 الى عام 1990.



Reuters
 
kbê.21.12.07.08.45.EU

الرئيس بوش أكد ان «العالم موافق على انتخاب رئيس لبناني باغلبية النصف زائداً واحداً» ... بوش منتقداً الأسد: صبري معه نفد
واشنطن / الحياة ..


شن الرئيس الأميركي جورج بوش هجوماً قاسياً على دمشق، واتهم الرئيس السوري بشار الأسد بزعزعة استقرار لبنان وإيواء حركة «حماس» وتسهيل نشاط «حزب الله» اللبناني، واستبعد إجراء أي محادثات مباشرة معه لأن «صبر بلاده نفد مع الرئيس الأسد منذ وقت طويل».

وخلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، وتناول خلاله مواضيع متفرقة شملت أفغانستان والعراق وسورية وروسيا والاحتباس الحراري، قال الرئيس الأميركي رداً على سؤال عمّا إذا كان سيتحدث مع الأسد للعمل على إنهاء الأزمة السياسية في لبنان: «إذا كان (الاسد) يستمع إليّ، فإنه لا يحتاج إلى اتصال هاتفي، فهو يعرف بالضبط ما هو موقفي»، مشيراً إلى أن «صبري نفد مع الأسد منذ وقت طويل، والسبب هو أنه يؤوي حماس ويسهّل (نشاط) حزب الله، ويتوجه الانتحاريون من بلاده الى العراق، ويعمل على زعزعة استقرار لبنان».

ونقل موقع «بي بي سي» عن بوش قوله «إن المهم ان تنجح الديموقراطية اللبنانية»، وأضاف أنه «إذا لم يتم التوصل الى اتفاق لانتخاب رئيس للبنان فان العالم موافق على أن تنتخب الأكثرية النيابية الرئيس بأغلبية النصف زائدا واحدا».

وشدد الرئيس الاميركي على عدم رضاه عن التقدم السياسي في العراق، داعياً إلى بذل مزيد من الجهود باتجاه المصالحة والاصلاح. وقال «هل نحن راضون عن التقدم هناك؟ الجواب هو لا». إلا أن بوش اعتبر رداً على سؤال عمّا إذا كانت التعزيزات الاميركية في العراق هذا العام أتاحت للحكومة العراقية فرصة كافية لتعزيز جهود المصالحة والاصلاحات السياسية والاقتصادية، أن الحكومة العراقية أصبحت «فاعلة». وأوضح أن «سؤالكم يعني بأن الأمن لا يوفر الفرصة للحكومة للوقوف على قدميها والعمل بفاعلية، لكن ذلك يحصل. لذلك سنواصل دفعهم من أجل تطبيق هذه القوانين، وتقاسم السلطة مع الحكومة المركزية، والمحافظات، وثروات النفط»، لافتاً إلى «أنهم يوزعون العائدات على المحافظات. هناك تقاسم للعائدات، كما تجري مصالحة محلية».

وفي خصوص أفغانستان، أعرب الرئيس الاميركي عن قلقه حيال احتمال «تعب» حلفاء الولايات المتحدة وتخليهم عن هذا البلد، وقال «إن أكثر ما يقلقني هو أن يقول الناس: حسناً، لقد تعبنا من أفغانستان، ولذلك نعتقد بأننا سنغادر». وأضاف أن على حلفاء الولايات المتحدة المترددين أن يفهموا بأن «نجاح هذه التجربة الديموقراطية في أفغانستان سيستغرق وقتاً. وأعتقد بأنه سيستغرق وقتاً».

وفي خصوص التطورات الداخلية في روسيا، أكد بوش أنه «سيراقب ليرى» المصير السياسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معرباً عن أمله في أن تتمسك موسكو بالنهج الديموقراطي»، و «بأن تدرك روسيا ضرورة وجود ضوابط وتوازنات وانتخابات حرة ونزيهة وصحافة نشطة».
 
kbê.21.12.07.08.45.EU

الحريري يتهم سورية بالتعطيل وسليمان يسأل المعارضة عن سبب عدم الثقة به ... المعلم لـ«الحياة»: الحل للبنان بالثلث الضامن و5 وزراء للرئيس

بيروت، دمشق - وليد شقير، إبراهيم حميدي الحياة - 21/12/07//

أجمعت مصادر الأكثرية والمعارضة في لبنان على تكريس انقطاع المفاوضات بينهما حول مخرج لإنهاء الفراغ الرئاسي، عشية الجلسة النيابية المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية والمقرر عقدها غداً السبت، وهي مرشحة للتأجيل أو عدم الانعقاد، مثل سابقاتها للمرة العاشرة على التوالي، بعدما أصرت قيادة المعارضة على الحصول على الثلث المعطّل في الحكومة الأولى من العهد الرئاسي الجديد، كشرط لتسهيل انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً.

وفيما أكدت مصادر الأكثرية وقيادات قوى 14 آذار رفضها الكامل ربط تشكيل الحكومة بإجراء الانتخاب الرئاسي، وعدم قبولها بحصول المعارضة على الثلث المعطل، متمسكة باقتراح زعيم تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري تخلي الأكثرية عن نسبة الثلثين والمعارضة عن الثلث المعطل لمصلحة حصول رئيس الجمهورية على كتلة وزارية ضامنة، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق لـ «الحياة» ان «الحل يكمن في توفير الثلث الضامن للمعارضة بإعطائها 11 وزيراً مقابل 5 وزراء لرئيس الجمهورية و14 للأكثرية».

وقال المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق ان «تشكيل حكومة وحدة بين الأطراف اللبنانيين مهم كأهمية انتخاب رئيس جديد، لأنه سيؤدي الى تفعيل كل المؤسسات الدستورية وينهي الاعتصامات ويمهد الطريق أمام حوار وطني لبناني شامل».

ورد الحريري مساءً على تصريحات المعلم معتبراً أنه «وقبله (نائب الرئيس السوري) فاروق الشرع، يقدم دليلاً جديداً على تدخل النظام السوري في الشؤون اللبنانية الداخلية ومشاركته المباشرة في تعطيل الانتخابات الرئاسية واستمرار الفراغ الرئاسي». ورأى الحريري أن «كلام المعلم يندرج في إطار السياسات العدائية المعلنة للنظام السوري تجاه لبنان»، مشيراً الى أن «الشرع سبق أن أكدها بقوله إن عدم انتخاب رئيس لا يعني نهاية العالم وأن حلفاء سورية أقوى مما كانوا عليه أثناء الوجود العسكري السوري في لبنان».

واضاف الحريري في رده على المعلم والذي اتهم فيه دمشق بالمشاركة في استمرار الفراغ الرئاسي، أنها تفعل ذلك «من ضمن مشروع مشترك مع قوى إقليمية أخرى، يرمي الى تضييق الخناق على لبنان واللبنانيين، وجعله ساحة مفتوحة للمساومة والابتزاز مع جهات خارجية متعددة».

وتحدث عن «وجود تطابق كامل بين الأجندة السورية حيال مصير رئاسة الجمهورية وبين أجندة المعارضة اللبنانية، لا سيما لجهة ربط قضية الرئاسة الأولى بالسلة السياسية المتكاملة، والإعلان صراحة ان لا انتخاب لرئيس جديد قبل الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية». وتابع ان «هذا يكشف حقيقة مرّة بوجود ورقة التفاوض في جيب النظام السوري، وليس في جيب أي من قيادات المعارضة، وهو أمر في غاية الخطورة، يطيح كل الانجازات التي حققها اللبنانيون بعد 14 آذار (مارس) 2005، بإنهاء الوجود الأمني والعسكري والاستخباراتي البغيض لهذا النظام، ومنعه من التدخل في تسمية الرؤساء والوزراء والقيادات، وتفصيل الدستور اللبناني على القياسات التي يريدها».

وطمأن الحريري الشعب اللبناني الى أن «النظام السوري لن يرجع الى لبنان، مهما كان له أن يستقوي بهذا أو ذاك من حلفاء الداخل والخارج». وأن الشعب «لن يقف مكتوف الأيدي حيال رياح التعطيل والتهديد التي تهب عليه من قصر المهاجرين، وتريد للبنان أن يعود الى أزمنة صدور فرمانات بعثية بتسمية الرؤساء».

وزاد: «الضمانة لنا جميعاً هو نظامنا الديموقراطي، والتزام موجبات الدستور واتفاق الطائف، والنظام السوري لا يشكل ضمانة لأحد، بل هو يشكل عبئاً على لبنان وعلى المعارضة تحديداً التي آن الأوان كي تتخذ موقفاً تاريخياً بفك الارتباط معه وأن أكبر هدية يمكن أن تقدم لإسرائيل، هي الإفساح في المجال أمام عودة النظام السوري الى لبنان، وفتح الأبواب أمامه للتدخل في حياتنا السياسية». ودعا الحريري القيادات اللبنانية الى ترجمة التوافق على اسم العماد سليمان، من خلال «التأكيد على عقد جلسة لتعديل الدستور وملء الفراغ في الرئاسة قبل أي شيء آخر».


موقف بري

وكرر رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري أمام زواره أمس عدم تفاؤله بالتوصل الى توافق قبل جلسة غد السبت، ولومه الحريري بأنه تراجع عن تفاهمه معه على تمثيل الأكثرية والمعارضة في الحكومة على أساس نسب تمثيلهما في المجلس النيابي، (55 في المئة مقابل 45 في المئة) خلال اجتماعهما معاً الى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قبل أسبوعين. وجددت مصادر الحريري تأكيد أن لا صحة لحصول تفاهم كهذا، ونقلت عن الحريري قوله إن التفاهم حصل على «قيام حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها الكتل النيابية...» من دون ذكر لنسب التمثيل، أو للثلث المعطّل لمصلحة المعارضة. وقالت مصادر الحريري أنه مستعد للقبول بأن يشهد الوزير كوشنير، على صحة ما إذا كان وافق (الحريري) مع بري على نسب التمثيل في الحكومة، لأن هذا لم يحصل.

وذكر أحد أقطاب الأكثرية أن «كل ما يطرح حول الحكومة وتمسك المعارضة بالثلث المعطل في الحكومة هدفه تكريس الفراغ الرئاسي، لأن هذا هو «الهدف الرئيس للمعارضة ومن ورائها، سورية».

وغادر بيروت أمس مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش، بعدما التقى ليل أول من أمس ثانية الحريري ورئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط سوياً في منزل الأول، ثم وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض. وقال ولش الذي رافقه نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض اليوت أبرامز، أن «الآن هو الوقت المناسب لانتخاب رئيس للجمهورية»، معتبراً أن «المرشح الموجود (العماد سليمان) ملتزم وصاحب ضمير ونؤمن بقوته».

وكان الرئيس بري أكد أمام زواره أنه سيدعو الى جلسات لانتخاب الرئيس من الآن حتى نهاية السنة، وأنه حتى لو انتهى الشهر الجاري فإن في مقدوره الدعوة الى جلسة للانتخاب حتى لو لم تكن هناك دورة عادية للمجلس النيابي، استناداً الى المادة 74 من الدستور التي تنص على أن المجلس «يجتمع فوراً بحكم القانون» إذا خلت سدة الرئاسة لأي سبب. لكن بري لم يذكر ما إذا كان انتخاب سليمان يحتاج الى فتح دورة استثنائية من أجل تعديل الدستور.

ورفض بري دعوات بعض زواره الى الفصل بين انتخاب العماد سليمان وبين المطالب التي تطرحها المعارضة بالنسبة الى تشكيل الحكومة الأولى في عهده، مبرراً الربط بين الاثنين بالقول: «نريد أن يأتي العماد سليمان محصناً باتفاق بين الفرقاء على الشراكة في الحكومة وهذا يحمي العهد».

لكن العماد سليمان الذي جال أمس على وحدات للجيش في منطقة كسروان، دعا العسكريين الى الابتعاد عن التجاذبات السياسية والبقاء على مسافة واحدة من جميع الفرقاء.

إلا أن مصادر مطلعة على قلق العماد سليمان من تأخير عملية الانتخاب (رغم التوافق على اسمه بين الأكثرية والمعارضة) ومن اضعاف انطلاقة العهد المقبل، قالت لـ «الحياة» إنه يجب قراءة البيان الذي صدر قبل يومين عن قيادة الجيش بدقة، خصوصاً تشديدها على انها «غير معنية بتاتاً بما يتر