|
|
|
|
|
|
|
. |
|
kbe-15.01.08.14.20.EU
كردستانية - لقاء رايس والبارزاني والطالباني في بغداد
PNA- kbe
تم اليوم الثلاثاء في بغداد عقد لقاء بين وزيرة الخارجية الأمريكية
كوندوليزا رايس ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان وجلال
الطالباني رئيس العراق الفدرالي
وقد تم عقد الإجتماع بعد وصول وزيرة خارجية الولايات المتحدة
الأمريكية كوندوليزا رايس صباح اليوم الثلاثاء في زيارة مفاجأة الى
بغداد
هذا وكان البارزاني قد تخلف عن حضور
اجتماع كان من المزمع عقده مع وزيرة جارجية أمريكا كوندليزا رايز على اثر اجتياح قوات تركية حرمة الأراضي الكردستانية بتاريخ
19.12.07 حيث تغيب الرئيس مسعود البارزاني
عن حضور ذلك الاجتماع
والذي كان مقراً أن يحضره على اثر تصريحات من الجانب التركي
والأمريكي بأن القصف الترتكي واجتياحه المحدود لكردستان العراق
كان بعاون وبعلم أمريكا . حيث
كان السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم
كردستان قد أعلن في
قتها وفي مؤتمر صحافي
بأن الرئيس مسعود بارزاني كان من المقرر ان يذهب الى بغداد اليوم للمشاركة باجتماعات تعقدها وزيرة الخارجية
رايس مع القادة السياسيين العراقيين في بغداد». وأضاف «لكن بارزاني
لم يتوجه الى بغداد احتجاجا على الموقف الاميركي الذي سمح للطيران
التركي بقصف شمال العراق»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف «يجب
ان نثبت موقفنا (....) وليس معقولا ان تسمح اميركا المسؤولة عن
الاجواء العراقية لتركيا بقصف قرانا»، مضيفا «أتمنى ان تقف الامور
عند هذا الحد لأنه خرق للسيادة العراقية وتركيا تعرف ذلك».
وكان بارزاني قد وصف القصف التركي لقرى حدودية عراقية الاحد الماضي
بأنه «جريمة بشعة». وأضاف بارزاني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير
الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الذي وصل في وقت متأخر من ليلة
اول من أمس إلى أربيل، ان «القوات التركية ارتكبت جريمة بشعة بحق
المواطنين العزل وخرقت السيادة العراقية، ونعتبر ما قامت به القوات
التركية جريمة وندينها بشدة ونذكر الولايات المتحدة الاميركية أيضا
بالتزاماتها الاخلاقية والقانونية لحماية سيادة العراق وحماية شعب
العراق وخاصة شعب إقليم كردستان».
من جهة اخرى، نقل الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني عن
ناطق باسم رئاسة اقليم كردستان، أن سلطات الاقليم اعطت الأوامر
لقوات البيشمركة بالدفاع عن سيادة وأرواح مواطني اقليم كردستان،
فيما لو تقدمت القوات التركية أكثر وألحقت الأضرار بالقرى الآمنة.
الى ذلك، قال رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي، أمس، ان الجيش
التركي سيمضي قدما في عملياته. وأضاف في مؤتمر صحافي «يقوم جيشنا
بكل ما هو ضروري. وستستمر قواتنا الامنية في عمل ذلك»، حسبما
أوردته وكالة رويترز.
وليس من المعروف المدة التي سيقضيها الجنود الاتراك الذين ساهموا
بالاجتياح داخل الاراضي العراقية. غير أن مسؤولا حكوميا تركيا
مطلعا قال إن الجنود ارسلوا كـ«تعزيزات» للقوات التركية الموجودة
مسبقا داخل العراق. وقال المسؤول التركي، الذي فضل عدم الكشف عن
اسمه، «انهم ذاهبون هناك لمزيد من التعزيزات وانهم لن يعودوا»،
بحسب وكالة الاسوشييتد برس. وينفذ نحو 1200 جندي تركي عمليات داخل
الاراضي العراقية منذ عام 1996 بموافقة السلطات المحلية؛ اذ تتمركز
كتيبة دبابات في مطار سابق في بلدة بامرني الحدودية، كما تتوزع بضع
كتائب عسكرية اخرى في الاقليم، فيما تناوب أنقرة قواتها الموجودة
هنا.
من ناحية ثانية، قال الرئيس التركي عبد الله غل، إن الجيش التركي «يقوم
بما يلزم» للتصدي للمقاتلين الاكراد في شمال العراق. وقال غل
للصحافيين اثناء زيارة لمدينة كونيا، إن العسكريين «يقومون بما
يلزم لمكافحة الارهاب». وأضاف غل «لتركيا هدف واحد هناك هو ضرب
ارهاب (حزب العمال الكردستاني) والجميع يعلم ويفهم ذلك»، ملمحا الى
انه لا سبب لإصابة السكان المدنيين المحليين بالهلع والذعر. وشدد
غول ايضا على علاقات حسن الجوار بين بلاده والعراق. وقال «ان
العراق دولة شقيقة».
|
|
|