للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

K.B.X-25.02.08.09.30.EU

الأكراد مستعدون للتخلي عن رئاسة الجمهورية مقابل وزارة الدفاع
بغداد - حسين علي داود الحياة - 25/02/08//

تراجعت طروحات تشكيل حكومة عراقية جديدة مصغرة أو ترميم التشكيلة الحالية لانشغال الأوساط السياسية بالاجتياح التركي (شمال البلاد) فيما استمر السجال بين الكتل السياسية حول أسس تشكيلها. وأكد الرئيس جلال طالباني أن الأكراد مستعدون للتخلي عن رئاسة الجمهورية مقابل وزارة الدفاع أو المالية.
جاء ذلك في حين وصل رئيس الوزراء نوري المالكي الى لندن لاجراء فحوص طبية «لتعرضه للإرهاق الشديد»، وهي الزيارة الثانية للعاصمة البريطانية خلال شهرين.
وعلى رغم اعلان الكتل البرلمانية موافقتها على تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن الواقع العملي أثبت استحالة ذلك بعد بروز صراع سياسي جديد بين الكتل البرلمانية على الحقائب الوزارية وخصوصاً السيادية منها.
وعبر الرئيس جلال طالباني عن استعداد الاكراد للتنازل عن المناصب السيادية مقابل الحصول على حقيبة الدفاع او المالية، وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة «العراقية» الرسمية مساء اول من امس «اتفقنا في المجلس التنفيذي على تخويل المالكي تشكيل حكومة جديدة يكون عدد وزرائها اقل من العدد الحالي».
ولدى سؤاله عن رأيه في الحكومة الحالية والمناصب السيادية التي يتمتع بها الاكراد وطموحاتهم المستقبلية أجاب طالباني «نحن الاكراد أردنا لحكومة المالكي ان تنجح وسكتنا عن الكثير وليس لدينا سقف مرتفع للمطالب ونحن على استعداد لاعطاء منصب رئيس الجمهورية منا مقابل الحصول على حقيبة وزارة الدفاع او المال».
وانشغلت الأوساط السياسية خلال الاسابيع القليلة الماضية باقتراح المالكي القاضي بإعلان حكومة جديدة حدد فيها الأسس والمبادئ التي ينوي اعتمادها في تشكيلها أبرزها عدم الاعتماد على المحاصصة السياسية على ان لا يتجاوز عدد الوزارات 22 وزارة».
وقال المستشار السياسي لرئيس الوزراء صادق الركابي لـ «الحياة» ان المالكي لم يتسلم حتى الآن أي رد على رسالته الى الكتل السياسية حول اقتراح تشكيل حكومة» جديدة، موضحاً ان «النية تتجه الى ملء الفراغات الوزارية الشاغرة».
وأشار النائب عن الكتلة العربية للحوار الوطني حيدر الملا الى عدم وجود «المناخ الملائم لتشكيل حكومة تعتمد الكفاءة والمهنية في اختيار الوزراء»، مؤكداً ان العملية السياسية ستستمر على أساس المحاصصة والاصطفاف الطائفي»، مضيفاً ان «المالكي ليس لديه الارادة لاحتواء القوى غير المشاركة في الحكومة».
في هذه الاثناء غادر المالكي بغداد امس متوجهاً الى لندن لاجراء «فحوص دورية عادية»، بحسب ما قال مستشاره الخاص ياسين مجيد، مضيفاً ان «الزيارة تأتي لاستكمال الفحوصات السابقة وأثبتت انه يتمتع بصحة جيدة، وأن الفحوصات الجديدة روتينية ولا يعاني من وعكة صحية».

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien