للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 



 

 




 
 

.

K.B.X-21.04.08.13.50.EU

الواقع العربي أرضية خصبة للتوثيق السينمائي
تكتسي مدينة نيون الواقعة على ضفة بحيرة جنيف كل ربيع حلة حمراء إعلانا عن قدوم دورة جديدة من المهرجان الدولي للسينما "رؤي من الواقع"، الذي تنعقد دورته الرابعة عشر هذه السنة من 17 إلى 23 أبريل الجاري، وتعرض خلاله 160 فيلما، عشرون منها وجدت في الواقع العربي السياسي والاجتماعي مادتها الثرية والطريفة .

وكل سنة يكون زوار هذا المهرجان على موعد مع أعمال فنية طريفة وشيّقة،تسبر أغوار هذا العالم الفسيح، وتفتح الأنظار والأفكار على عوالم معقدة، وبقدر ما تتعدد الأسئلة التي تثيرها تلك الأفلام بقدر ما تتنوع الإجابات، لكن الأكيد أن كل فلم منها يقدم تجربة، أو يحكي مسارا، أو يستعيد مأساة.

ويحلو لجون بيري، مدير مهرجان "رؤى من الواقع" التذكير كل حين بأن القائمين على إدارة هذا المهرجان "لا يختارون الأفلام للوقائع التي ترويها، بل للجودة الفنية التي تتميز بها".

وفي حديث خص به سويس انفو أجاب مدير المهرجان عمّا يعتقد بأنه أفضل فيلم فقال: "الفيلم الجيد هو الذي يتميز بشيئين، من ناحية التعامل الجاد والحذر مع الواقع ، بما يقتضي ذلك من بحث عميق وتحقيق شاق ورغبة في اكتشاف الوجه الخفي، وثانيا العمل الذي يقدم رؤية وصورة فريدة من نوعها، طريفة في شكلها، حتى لو كانت وجهة نظر ذاتية وشخصية، لكنها مكتوبة بلغة فنية سينمائية راقية".

وحول ما هو مطلوب من الفيلم الواقعي، يقول: "المطلوب من السينما الواقعية تقديم صورة صادقة عن الطريقة التي يعيش بها الناس في الواقع فعلا، والموضوعية المطلوبة ليست الموضوعية الصحفية، بل هي الدفاع عن وجهة نظر معينة وفي نفس للوقت التعامل بذكاء وحنكة واحترام مع الواقع ".

برنامج ثري

وتعود دورة هذه السنة بقائمة طويلة من الأفلام المثيرة. ومن ضمنها عددا كبيرا من الأعمال التي يطغى عليها الطابع السياسي بالمعنى الواسع للكلمة، كمحاكمة المسار السياسي في روسيا الاتحادية، وقضايا التعذيب في العراق، والإرهاب وأسبابه المتعددة، وموجة الهجرة من الجنوب إلى الشمال، وحرية المرأة في المجتمعات الشرقية كسوريا واليمن.

ولم تغب الأفلام التي تتبع وترصد التجارب الشخصية المؤثرة كالعودة المثيرة للرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر على الساحة الدولية خاصة بعد صدور كتابه السنة الماضية حول قضايا الشرق الأوسط، وأيضا مأساةالصحفية الروسية آنّا بوليتكوجسكا التي اغتيلت في أكتوبر 2006، بسبب ريبورتاجاتها الجريئة عن الحرب في الشيشان، واتهامها نظام روسيا الجديدة بالفساد، جرأة دفعت حياتها ثمنا لها.

وقد عكس افتتاح المهرجان بعرض فيلم طويل للسينمائية الجورجية نينو كيرتايدج بعنوان "ديراكوفو، قرية المجانين" الطابع السياسي لهذه الدورة. ويروي الفيلم الذي يوجد على قائمة المسابقة الدولية قصة قرية تقع في قبضة رجل روسي ثري يستمد سلطته ونفوذه من الكنيسة الأورثدوكسية، ومن الكرملين، ومن المؤسسة العسكرية والأمنية في آن واحد، وكل ذلك بدعوى "الدفاع عن مجد روسيا وكرامتها التي لا تهان".

وبعيدا عن السياسة وحساباتها المعقدة، ودون مغادرة قائمة المسابقة الدولية، لفت الأنظار أيضا فيلم سويسري بعنوان "أبي العزيز، سيدي العزيز" بإمضاء المخرج السويسري فرنسوا كوهلر. ويحاول المخرح مساءلة المجتمع السويسري المعاصر عن أسباب تأزم العلاقة بين أجياله، وذلك من خلال عرض تجربة خمسة شباب سويسريين، عاش كل منهم في ظروف اجتماعية صعبة، وصاغ شخصيته بعيدا عن تأثير العائلة ورعايتها.

هذا بالإضافة إلى العديد من الفقرات المستحدثة هذه السنة كعرض مجموعة من الأفلام للسينمائيين الشباب المبتدئين من أجل تشجيعهم وتقييم أعمالهم، وكذلك العديد من الأعمال الوثائقية السمعية من إنجاز محطات إذاعية متعددة.


حضور قوي "للأفلام العربية"

هذه الدورة الرابعة عشر تميزت أيضا بحضور قوي للأعمال التي تصوّر الواقع العربي بعضها لمخرجين عرب، وأخرى لمخرجين أوروبيين. ولا يرى المدير الفني للمهرجان السيد جون بيري أي غرابة في هذا ويقول: "الثقافة العربية في حد ذاتها ثقافة أصيلة ومنتجة، وتمر مجتمعاتها بتجارب متعددة ومختلفة أحيانا، لكن ما تبشر به تلك الثقافة، وما تحمله من آمال وطموحات مدعاة للتفكير والتأمل، وهذا ما نرغب في تحقيقه من كل عمل نقدمه".

لكن هذه الأفلام صنفان، بعضها نجح إلى حد كبير في تصوير واقع المجتمع العربي في صيرورته وتحوّلاته، وفي الإمساك بهمومه وهواجسه، ويمكن التوقف في هذا السياق عند فيلم المخرجة السورية ديانا الجيرودي الذي يحمل عنوان "فلة، إمرأة من دمشق"، وتحاول في عملها هذا تصوير واقع المرأة العربية وسعيها إلى التوفيق بين متطلبات الحياة العصرية من دون مصادمة لقيم المجتمع المحافظ، والخروج للعمل من دون الإخلال بواجباتها العائلية والمنزلية. ويبدو الفيلم وكأنه يبحث عن "تعادلية" الراحل توفيق الحكيم، ويسعى إلى إيجاد النموذج الاجتماعي الوسطي الذي تحقق من خلاله المرأة ذاتها، ويحقق المجتمع حداثته من دون عنف أو مصادمة.

وعن هذا الفيلم، يقول فنسنت شميت، راعي الكنيسة البروتستانتية بسانت بيار بجنيف: "لقد أعجبني هذا الفيلم، وأعطاني الانطباع بأن الجيل العربي المعاصر قد استطاع بناء ذاته، وقبل بتحدي العولمة، ونجح في تكييف ثقافته ومعتقداته مع متطلبات العصر، وهذا أمر جيد".

وعن أهمية هذا النوع من الأعمال الرصينة، يضيف رجل الدين المسيحي: "لقد نجح الفيلم في تقديم صورة صادقة عن المجتمع السوري، والمجتمع العربي بصورة عامة، من دون الإخلال أو التبسيط أو الاحتكام إلى القوالب الجاهزة التي عوّدتنا عليها وسائل الإعلام عندنا في الغرب كلما تعلق الأمر بالعالمين العربي والإسلامي، وهذا ما يساعد على تعزيز فرص الحوار والتقارب".

أما الفيلم الثاني، الذي لفت الانتباه، فكان فيلم "الطريق إلى مكة" للمخرج النمساوي جورج ميخ، والذي يعالج مشكلة التواصل بين الحضارات والشعوب من خلال إستعادة تجربة محمد أسد، اليهودي النمساوي الذي أسلم في العقدين الأولين من القرن العشرين وقام برحلة جاب فيها منطقة الشرق الأوسط إلى أن وصل إلى مكة. وحاول من خلال تأملاتهفي النص وفي الواقع، أن يكون جسرا للتقارب بين الثقافة الإسلامية والثقافة الأوروبية.

وفي حديث لسويس انفو، يقول المخرج جورج ميخ : "آمل أن يدفع الفلم المشاهدين إلى التفكير بأنفسهم بدل تسليم أمرهم لوسائل إعلام تروّج لأفكار بالية، تشكلت في أزمان خالية، وآمل أن تلقى دعوة محمد أسد التي افتتحت بها الفلم للتأمل والتفكير آذان صاغية".

وعن سؤال إن كان الموضوع الحقيقي للفيلم محمد أسد أم الإسلام، قال المخرج: "هو عن الإثنين. لقد أردت استكشاف قيمة التراث الفكري الذي تركه محمد أسد، ومدى قدرته على جسر الإنقسام الذي تلوح نذره، وكيف يمكن للمعاني والدلالات الإنسانية التي وقف عندها بطل الفيلم أن تساعدنا على فهم وتجاوز ما يحدث اليوم". لكن الفيلم لا يعالج فقط العلاقة بين الشرق والغرب، بل وأيضا بين مكونات الغرب ومكونات الشرق في ما بين بعضها البعض. وفي تجربة محمد أسد الداعية إلى الإعتدال والتمسك بالمشترك من الفكر والقيم ما يمكن أن يستفيد منه الجميع.

هذا عن الصنف الأول من الأفلام العربية المشاركة في مهرجان الرؤى الواقعية بنيون، وأما الصنف الثاني، فتغلب عليه السمة التقليدية في تناول موضوعات العام العربي، بوصفه جزءً من الشرق تعاني فيه الشخصية من الكبت والازدواجية والانفصام، ويبدو هذا واضحا في فيلم "عشاق النيل" للمخرجة الفرنسية ليونارد بوود، وفيلم "حب وكلام" للمخرجة الفرنسية أيضا سيلفي باليوت.

ويُحاول الفيلم الأول رصد العلاقات العاطفية بين الشباب والشابات المصريات، وأما الفيلم الثاني فيحاول تصوير واقع المرأة اليمنية، والحيف الاجتماعي المسلط عليها. لكن الغالب على العملين الفنيين ظاهرة التمركز حول الذات، واعتبار كل مخالف شاذ أو مريض، وكل خصوصية ثقافية أو قيمية محاولة للتستر وتبرير السيطرة.


الطابع الديني

وتبقى الميزة الجديدة لمهرجان السينما بنيون هذه السنة طغيان المسحة الدينية بمختلف مدارسها على الكثير من الأعمال، ويعكس هذا الحضور المتزايد للدين في الأعمال السينمائية الواقعية حقيقة موضوعية، فأغلب الأزمات، وكذلك الأحداث الكبرى في عالم اليوم، لا تخلو من هذا البعد.

وفي هذا الإطار يمكن ذكر العديد من الأعمال التي عرضت خلال المهرجان كفيلم "أحلام الحياة" للمخرج الفرنسي ستيفن سيبرنغ، والفيلم الأندونيسي "اللعب بين الفِيَلة" للمخرج أريو دانوسيري، وفيلم"الوجود"، وهو عمل تأملي حول ظاهرة الموت، والعلاقة بين الجسد والروح، وقضية البقاء والفناء، وأسئلة وجودية أخرى تتعلق بمصير الإنسان.

هذا الطابع الديني في الأعمال السينمائية يعبّر عن حاجة متزايدة إلى ما يبعث الثقة في النفس ويحقق الإستقرار والإطمئنان في عالم كل شيء فيه أصبح نسبيا، وفي هذا السياق يقول مدير المهرجان جون بيري: "اليوم، نحن نعيش في مجتمعات هي في حاجة إلى ما يعزز ويقوي ثقتها في هوياتها في مواجهة عولمة جارفة، وأعتقد أننا جميعا في حاجة إلى إيجاد جذور في ثقافة دينية، أردنا أم لم نرد هي المحدد الأساسي لهوياتنا".

ويعقب قائلا: "سواء كنا متدينين أم، علينا كفنانين ومثقفين الإقرار بتواضع بالدور الإيجابي الذي تلعبه الأديان في توفير أسباب التماسك الإجتماعي والتعايش المشترك".

الدورة الرابعة عشر لمهرجان نيون هذه السنة تميزت بمشاركة أعمال سينمائية جادة ومتنوعة، وسجلت فيها قضايا العالم العربي حضورا قويا ولافتا، وعكست الأعمال المشاركة كذلك عمق التحوّلات التي يشهدها العالم وحاجتها إلى القراءة والتأمل.


سويس انفو
 
 
 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien