|
|
|
|
|
|
|
. |
K.B.X-26.05.08.10.20.EU
أولمرت يؤكد قرب توصل اسرائيل
إلى اتفاق "تاريخي" مع سوري
"النهار" والوكالات:
أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت خلال الجلسة الاسبوعية
لمجلس الوزراء امس انه يريد التفاوض جدياً مع سوريا وليس عبر وسائل
الاعلام، وان تفاصيل المفاوضات ستبقى سرية.
وقال: "لا ننوي القيام بتلك المفاوضات عبر وسائل الاعلام وبيانات
يومية او اطلاق الشعارات". واوضح ان المفاوضات "ستدار وفقاً للواقع
الراهن وليس لما كان قبل عشر سنين، بحسب الحساسيات والظروف
السياسية الراهنة وليس تلك التي كانت قائمة في الماضي". واضاف ان
حكومته "تأخذ المفاوضات على محمل الجد، وتعد لها بشكل دقيق".
وعرض لمراحل تطور عملية التفاوض مع سوريا العام الماضي قائلاً "انه
تقرر اختيار قناة التفاوض بواسطة تركيا على رغم وجود قنوات اخرى"،
مشيراً الى "ان الجانب السوري يحبذ القناة التركية ايضاً". وروى
انه "طلب ان يتم لقاؤه الاول مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان قبل
اكثر من سنة على انفراد وذلك حفاظاً على سرية الاتصالات". وشدد على
انه "لا يمكن اطلاع جميع الوزراء كل مرة على كل الخطوات التي تتخذ".
وكان اللقاء الذي انعقد في تركيا الاسبوع الماضي جرى بمعرفة وزير
الدفاع ايهود باراك وحده. ولم تكن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني
ووزير المواصلات شاؤول موفاز على علم به، لكنهما اطلعا على ما حصل
قبيل نشر البيان المشترك.
ولاحقاً، ابلغ اولمرت الى وزراء اسرائيليين سابقين في اطار
احتفالات اسرائيل بالذكرى الـ60 لانشائها: "اننا على وشك التوصل
الى اتفاق تاريخي مع سوريا يزيل الخطر من الشمال"، في اشارة الى
الحدود الشمالية للدولة العبرية.
باراك
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن باراك خلال جلسة مجلس الوزراء
ان "دولة اسرائيل فكرت بشكل صحيح عندما قررت معاودة المفاوضات مع
سوريا، وكانت سترتكب خطأ لو اقفلت الباب امام المفاوضات... ولكن،
من الجهة الاخرى، الانطباع هو ان لدى السوريين سلم اولويات آخر،
وهو استمرار حكم (الرئيس السوري بشار) الاسد، والغاء المحكمة
الدولية في قضية اغتيال (رئيس الوزراء اللبناني سابقاً رفيق)
الحريري، والعودة الى دور مركزي في لبنان. وايضاً التقرب من الغرب
والحصول على امتيازات من الولايات المتحدة والعالم الحر".
ورأى ان "علينا ان نعد انفسنا لمفاوضات طويلة، وثمة اهمية لاجرائها
من موقع قوة وثقة بالنفس". وذكر انه "في هذه الاثناء لا مفاوضات
مباشرة مع السوريين، ولذلك فإن التصريحات العملية مثل استئجار اراض
في الجولان سابقة لأوانها".
ديختر
وقال وزير الامن الداخلي أفي ديختر إن "المحادثات مع سوريا سواء
أكانت سرية او علنية هي ذات اهمية استراتيجية بالنسبة الى اسرائيل
وانا ارحب بذلك، كما أن المظلة التركية مهمة، لكن التدخل الاميركي
هو أمر مصيري في حال تحقيق اتفاق".
واعتبر أنه "ليس صائباً التوصل الى سلام من غير ان تكون الولايات
المتحدة الدولة التي تقوده وتوفر الضمانات لاسرائيل".
ودعا الى معالجة موضوع مقرات حركتي المقاومة الاسلامية "حماس"
و"الجهاد الاسلامي" في دمشق في بداية المفاضات بين الجانبين.
حالوتس
وصرح رئيس الاركان الاسرائيلي السابق اللفتنانت جنرال دان حالوتس
لاذاعة الجيش بأن اسرائيل يمكنها "تدبر امرها" من دون الجولان "كما
فعلنا في الماضي". وقال: "مقابل سلام حقيقي علينا ان نكون جاهزين
لدفع ثمن حقيقي، والا سيكون ذلك اضاعة للوقت". واضاف: "عندما نبدأ
محادثات مع سوريا يعرف الجميع ما هو مطروح على الطاولة، وعلينا درس
كل امكانات صنع السلام مع اعدائنا".
وتوقعت صحيفة "الجيروزاليم بوست" الاسرائيلية التي تصدر
بالانكليزية ان يطلع اولمرت الرئيس الاميركي جورج بوش على آخر
التطورات في المفاوضات بين سوريا واسرائيل في الاجتماع الذي
سيعقدانه في البيت الابيض الاسبوع المقبل.
وقالت ان من غير الواضح ما اذا كانت الجولة المقبلة من المفاوضات
في اسطنبول ستجري قبل اجتماع اولمرت وبوش ام بعده.
|
|
|