|
|
|
|
|
|
|
. |
K.B.X-28.05.08.10.30.EU
مصادر إسرائيلية: سورية تبرم أكبرصفقة سلاح في تاريخها
قالت مصادر أمنية اسرائيلية, امس, ان سورية أبرمت بالأحرف الأولى
ما يمكن اعتباره "أكبر صفقة سلاح في تاريخ الجيش السوري منذ تأسيسه",
مشيرة الى ان وفدا عسكريا سوريا عالي المستوى برئاسة اللواء أحمد
راتب بدأ زيارة الى موسكو الأسبوع الماضي لاستلام دفعة أخرى من 36
بطارية صواريخ " بانتسر 1" المضادة للطائرات كانت روسيا وافقت على
بيعها الى سورية العام الماضي, في وقت بدأ فيه وزير الدفاع السوري
حسن توركماني زيارة الى طهران, استقبله خلالها الرئيس محمود أحمدي
نجاد.
ونقل موقع "الحقيقة" السوري على الانترنت, امس, عن المصادر الأمنية
الاسرائيلية, ان الصفقة, التي تبلغ قيمتها خمسة بلايين دولار,
تتضمن استبدال حوالي ثمانين في المئة من معدات الجيش السوري في
سلاح المدرعات والقوى الجوية والبحرية والمشاة الميكانيكية
المحمولة, التي بدأ الجيش السوري يعطيها أولوية غير مسبوقة بعد
دراسته نتائج حرب يوليو 2006 ضد لبنان.
وقالت المصادر ان الصفقة تتضمن صواريخ أرض ¯ أرض من طراز " اسكندر
¯ ي", المخصصة لضرب الأهداف والمنشآت الأرضية, والتي يبلغ مداها
حوالي 300 كم, وتتمتع بقدر كبير من الدقة يصل الى حدود 20 مترا من
الهدف, فضلا عن 50 طائرة من طراز "ميغ 29" متعددة المهام ( قاذفة ¯
مقاتلة ¯ اعتراضية), التي تستطيع تنفيذ مهام على بعد 3700 كم من
دون التزود بالوقود, وحوالي 7000 كم بعد تزويدها بالوقود جوا.
وفسر خبراء اسرائيليون حرص سورية على اقتناء هذا النوع من الطائرات
ليس بسبب تقدمها الكبير فقط, ولكن لامكانية وضعها في قواعد بعيدة
عن خطوط المواجهة ( شمال وشمال شرق سورية مثلا), وتتضمن الصفقة
غواصتين من طراز "آمور1650" في بندها البحري, و75 طائرة من طراز "ياك
¯ 130" في بندها الجوي, وهي احدث طائرة روسية للتدريب, فضلا عن
امكانية استخدامها قتاليا في بعض المهام الخاصة, لاسيما ضد الآليات
والخنادق والمشاة.
الى ذلك, تتضمن الصفقة أيضا معدات وأجهزة بصرية متقدمة جدا للقتال
الليلي, وصواريخ مضادة للدروع من أجيال "كورنيت" الأكثر حداثة.
وطبقا لما تقوله المصادر الأمنية الاسرائيلية, فان زيارة وزير
الدفاع السوري حسن توركماني الى ايران بالتزامن مع زيارة الوفد
العسكري الى موسكو, "تهدف الى وضع اللمسات الأخيرة على عملية
التمويل التي ستقوم بها ايران, وطريقة تسديدها من الفوائض النفطية
التي حصلت عليها ايران بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار النفط",
وفسرت المصادر تزامن هذه الصفقة مع الاعلان عن المفاوضات مع
اسرائيل, بحيث بدا الأمر وكأن سورية ذاهبة الى الحرب وليس الى
السلام , بأنه تعبير عن "النية بالتفاوض من موقع القوة, وتأكيد على
عمق العلاقة بايران التي قررت تمويل الصفقة رغم هذه المفاوضات".
بيد ان المصادر العبرية حرصت على التذكير بأن مسألة الحرب تتعلق
بالقرار والارادة السياسية أولا وأخيرا, وهذا غير وارد بالنسبة
للنظام السوري الذي فضل دوما, ومنذ العام 1973, القتال "بواسطة
الآخرين", في اشارة الى "حزب الله" والمنظمات الفلسطينية
|
|
|