|
(
واستبعدت بكداش انضمام احزاب
أصولية وعرقية وهو امر ترفضه القيادة السياسية في سوريا وقيادات
سياسية اخرى في العالم الحر.
)؟.!!..
كلنا أصبح يعي
ماذا تعي "الأحزاب الأصولية المتطرفة" لكن حزب البعث ورئيسها السيد
الدكتور بشار الأسد ومن يواليهم لم يعودوا يطيقون حتى اسم الأصولية
وإن لم تقترن بكلمة " المتطرفة " وقد يكونوا محقين في ذلك تجاه حجم
التهديدات التي تلاحقهم من المجتمع الدولي ليوفروا في أنفسهم
المعايير الدولية سواء في علاقاتهم بالعالم الحر. أم في استحقاقات
التطبيق الديمقراطي ومراعاة حقوق الإنسان داخل سوريا؟.!..
وهذا ما جعلهم يرفضون سلفاً مجرد أن يقترن أسمهم مع الأصولية.؟.!، فرفضوا أن
يشاركوا حتى ولو بالاسم اسم الأصولية في جبهتهم الوطنية
الديمقراطية التي تحكم سوريا اسمياً، وقبل أن تعقد القيادة القطرية
مؤتمرها العاشر ؟.!..
لكننا لم نسمع إطلاقاً بأن القيادات السياسية في العالم الحر ترفض
مشاركة أحزاب عرقية " أثينية " في أية عملية حكم ديمقراطي في تلك
الدول المتعددة القوميات وكما أوردت ذلك السيدة وصال فرحة الأمين
العام الوارثة لمنصبها من زوجها خالد بكداش والتي تبصم بالعشرة
لشريك حزبها الحاكم في سوريا " حزب البعث في كل شيء" والذين لم
يتعظوا مما أصاب غيرهم من الأنظمة الشمولية.
والذي لم يرد ذكره حتماً في ذلك الاجتماع اسم المحاكم التي يحكم
بها البلد ومواطنيها الشرفاء على سبيل المثال " المحاكم العسكرية،
والسياسية، وأمن الدولة، والمزاجية..." ولربما لم يرد التطرق إلى
الأحكام العرفية، والطائفية وحتى العرقية التي لم يسمع بها في
العالم الحر..وووو..
نرجوا أن يعاد النظر من قبل البعث وقيادتة ومن قبل الجبهة الاسمية
وأحزابها إلى سيرة حكم البلد، وما قد تتعرض لها سوريا الحبيبة من
جراء عدم تمكنهم حتى الآن من قراءة الأحداث الطازجة كما هي...
|