|
فريق الامم المتحدة ينتهي من استجواب مسؤولين سورييين
بيروت (رويترز) - قال متحدث باسم الامم المتحدة إن محققي المنظمة
الدولية استكملوا استجواب سبعة مسؤوليين سوريين يوم الجمعة فيما
يتعلق باغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
وقال نجيب فريجي المتحدث باسم الامم المتحدة في بيروت لرويترز إن "الفريق
عاد من دمشق. من المقرر ان يجتمع غدا لتقييم عمله في سوريا والنظر
في الخطوة القادمة."
وقال فريجي إن ديتليف ميليس رئيس فريق التحقيق الدولي اعاد تسليم
مسرح الجريمة إلى المسؤولين اللبنانيين مشيرا إلى ان ممثل الادعاء
الالماني فرغ منه بعد ان انهى الفريق الاخير من الخبراء الاجانب
تحقيقاته وتحليلاته.
وقال المتحدث إن الدور الان على السلطات اللبنانية لاعادة فتح
الطريق الذي شهد مقتل الحريري و20 آخرين يوم 14 فبراير شباط في
انفجار شاحنة كبيرة ملغومة.
ولم يدل فريجي بأي تفاصيل اضافية كما لم يرد أي تعقيب فوري من
سوريا على انتهاء الاستجواب.
وقالت سوريا إنها راضية عن أسلوب تناول المحققين للاجتماعات مع
المسؤولين السوريين لكن كلا من فريق الامم المتحدة والمسؤولين
السوريين التزم الصمت حول النتائج.
ولم يكشف أي جانب عن اسماء المسؤولين الذين جرى استجوابهم لكن
مصادر سياسية لبنانية قالت إنه تم استجواب ثمانية مسؤولين على
الاقل بينهم كبار ضباط المخابرات الذين كانوا يعملون في لبنان وقت
الحادث وكذلك قادتهم في سوريا.
والقى الكثير من اللبنانيين باللائمة على سوريا التي كانت القوة
المهيمنة في البلاد على مدى 30 عاما تقريبا في الهجوم الذي أودى
بحياة الحريري.ونفت سوريا أي دور لها.
ووافقت سوريا في الاسبوع الماضي على السماح لميليس بزيارتها بعد أن
وجهت إليها اتهامات بأنها لا تتعاون في التحقيق الذي بدأ في يونيو
حزيران.
ووصل ميليس إلى سوريا يوم الثلاثاء وعاد إلى لبنان في وقت لاحق من
نفس اليوم تاركا لفريقه مهمة ادارة التحقيق.
وقالت المصادر في لبنان إن من بين الذين جرى استجوابهم رستم غزالي
الذي كان يتولى رئاسة المخابرات في لبنان وكذلك سلفه غازي كنعان
وزير الداخلية السوري الحالي وكبار معاونيهما محمد خلوف وجامع جامع
بالاضافة إلى عدد آخر من كبار المسؤولين.
واثار مقتل الحريري احتجاجات واسعة ضد سوريا في بيروت ارغمت دمشق
في أبريل نيسان على الاستجابة للضغوط الدولية وإنهاء وجودها
العسكري في لبنان.
ووجه لبنان اتهامات لثلاثة من قادة الأمن السابقين وللرئيس الحالي
للحرس الجمهوري فيما يتعلق باغتيال الحريري. ويقول محاموهم إنهم
أبرياء.
والقي القبض على أربعة أشخاص آخرين في القضية. ووجهت إليهم اتهامات
بالخداع والامتناع عن تقديم معلومات بعد بيع كروت هاتفية يعتقد
انها استخدمت في اتصالات اجريت يوم الانفجار.
Reuters
|