|
ايران وسوريا نظامان خارجان على القانون"
نورفولك (فرجينيا) (رويترز) - وصف الرئيس الامريكي جورج بوش يوم
الجمعة سوريا وايران بانهما "نظامان خارجان على القانون" وقال ان
البلدان التي تدعم الارهاب مدانة بالقتل مثلها مثل الذين يرتكبون
أعمال العنف.
وأضاف "نحن عازمون على حرمان الجماعات الراديكالية من الدعم
والمأوى الذي توفره الانظمة الخارجة على القانون.. ان دولا راعية
مثل سوريا وايران لها تاريخ طويل من التواطؤ مع الارهابيين ولا
تستحق أي صبر من جانب ضحايا الارهاب."
وخلال حديث بوش المطول عن الارهاب صاح أحد الحضور "سيدي الرئيس
سيدي الرئيس.. ما هو الارهاب؟ ما هو الارهاب؟ عليك أن تتنحى الان".
فاقتيد الى الخارج وسط صيحات استهجان من جانب الحاضرين.
وأعربت الولايات المتحدة مرارا عن قلقها من ايران وبرنامجها النووي
الذي تعتقد أنه غطاء لتطوير اسلحة نووية. وتصر ايران على ان أهداف
البرنامج انتاج الكهرباء.
وأدانت الدول الغربية التصريحات الاخيرة للرئيس الايراني محمود
أحمدي نجاد حين دعا "لمحو اسرائيل من الخريطة".
وقال بوش انه في العام الماضي أوقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها في
اطار مكافحة انتشار الاسلحة الفتاكة "أكثر من عشر شحنات لما يشتبه
بانها تكنولوجيا أسلحة بما في ذلك معدات للتكنولوجيا الخاصة
بالصواريخ ذاتية الدفع في ايران".
وأضاف "هذا التقدم أدى لتقليل الخطر على الدول الحرة.. ولكن الخطر
لم ينته.. ان الاشرار الذين يريدون استعمال الاسلحة المروعة ضدنا
يسعون سعيا حثيثا لامتلاكها. ونحن نعمل بشكل عاجل على ابقاء هذه
الاسلحة بعيدا عن يد المتشددين."
وكانت ادارة بوش بررت غزوها للعراق عام 2003 بالقول بان بغداد تمثل
خطرا نتيجة لتخزينها أسلحة كيماوية وبيولوجية وتسعى للحصول على
أسلحة نووية. ولم يعثر قط على أي أسلحة للدمار الشامل بعد الحرب في
العراق.
وتتهم الولايات المتحدة سوريا بالسماح لاجانب بعبور حدودها مع
العراق لدعم الانشطة المسلحة في العراق. وفي الاسبوع الماضي اتهم
محققون تابعون للامم المتحدة مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين
بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في
14 فبراير شباط.
ووجهت الولايات المتحدة وفرنسا تهديدا لسوريا اذا لم تتعاون
بالكامل مع التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في مقتل الحريري بفرض
عقوبات اقتصادية عليها.
وقال بوش "ان الولايات المتحدة لا تفرق بين الذين يرتكبون أعمال
ارهاب والذين يدعمونهم ويؤوونهم.. فهم مذنبون بنفس القدر في
الجريمة."
وأضاف "نحن عازمون على منع المتشددين من السيطرة على أي دولة
يستغلونها لتكون قادة ينطلقون منها لتنفيذ الارهاب".
من كارين بوهان
Reuters
|