|
رايس وسترو يطالبان بالتحرك بشأن مقتل الحريري
لندن (رويترز) - قالت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الاحد ان
تقرير الأمم المتحدة بخصوص مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق
الحريري هو "أمر خطير للغاية" بالنسبة لسوريا وان المجتمع الدولي
يجب ان يتحرك.
وفي مقابلة مشتركة مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية كثف وزير
الخارجية البريطاني جاك سترو ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا
رايس الضغط على دمشق إذ قالا ان التقرير يورط شخصيات سورية بارزة
في الاغتيال ويشير الى محاولات للتستر على الأمر.
وقالت رايس "هذا التقرير يدعو الى رد حازم من المجتمع الدولي."
وتعمل واشنطن على الاسراع بتنظيم اجتماع رفيع المستوى لمجلس الامن
لدراسة كيفية الاستجابة للتحقيق الذي يجريه كبير محققي الأمم
المتحدة ديتليف ميليس.
وأضافت رايس "أول شيء (نفعله) هو بحث هذا التقرير المثير للقلق.
لديك هناك على الاقل (مؤشر على) عدم تعاون سوريا."
وتابعت "وهناك أيضا إشارة قوية للغاية بأن سوريا كانت متورطة بشكل
ما في اغتيال رئيس الوزراء السابق الحريري. لذا فان هذه اتهامات
خطيرة للغاية."
واستطردت "انني واثقة من انه حينما يلتقي المجتمع الدولي فأننا
سنقرر ما يجب ان نفعله ولكن لا يمكن... ان يترك الأمر موضوعا على
الطاولة فقط...هذا بحق يجب ان يعالج."
ورفض مسؤولون سوريون النتائج التي خلص اليها التقرير واصفين إياه
بانه مسيس. وقالوا ان التهم باطلة ولكنهم تركوا الباب مفتوحا أمام
تعاون مع التحقيق في المستقبل.
وقال سترو الذي يزور ولاية الاباما مع رايس انه لا يعرف ما اذا كان
الرئيس السوري بشار الاسد كان على علم بأي شيء بشأن مقتل الحريري
في فبراير شباط من العام الجاري.
وقال "لا نعرف ذلك. ما نعرفه هو أن التقرير يشير الى ان أشخاصا على
مستوى رفيع في هذا النظام السوري ضالعون في الأمر."
وتابع "لدينا أيضا أدلة من تقرير ميليس على وجود إفادات باطلة أدلى
بها أشخاص بارزون في النظام. هذا خطير للغاية."
وقال سترو يوم الجمعة ان أعضاء مجلس الامن قد يفكرون في فرض عقوبات
ولكنه أقر بأن الغرب يجب ان يعمل لكسب تأييد كل الاعضاء من أجل
الضغط على دمشق.
وقال لهيئة الاذاعة البريطانية "مجرد عقد اجتماع لمجلس الامن على
مستوى وزاري سيبعث برسالة حادة للغاية للسوريين."
Reuters
|