K.binxetê.28.10.05     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


شيراك يدعو لإجبار دمشق على التعاون
وقادة الاتحاد الاوروبي عن الأسف لعدم تعاون سورية مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري

لندن - دمشق - أ.ف.ب: أعرب قادة الاتحاد الاوروبي عن الأسف لعدم تعاون سورية مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, ودعوا دمشق الى بذل مزيد من الجهود في هذا الإطار, في حين دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى اجبار نظام دمشق على التعاون.
وقال القادة الاوروبيون في بيان أصدروه خلال مشاركتهم في قمة »هامبتون كورت« (غرب لندن) ان الاتحاد الاوروبي يدعم »تصميم مجلس الامن الدولي على احقاق العدالة في هذه القضية, ويأسف للمؤشر الواضح الى ان سورية لم تتعاون كما يجب مع فريق المحققين«.
واضافوا »يتضاعف قلقنا حيال هذه المسألة انطلاقاً من امتلاك القاضي الالماني ديتليف ميليس اشارات الى أدلة على تورط سورية في اغتيال الحريري«.
وجاء ايضاً في البيان ان الاتحاد الاوروبي يدعو سورية الى »التعاون من دون شروط مع المحققين الذين يواصلون جهودهم لإحالة مرتكبي هذه الجرائم الفظيعة على القضاء«.
من جهته, دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى انشاء محكمة دولية لمحاكمة المتهمين باغتيال رفيق الحريري وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام قمة غير رسمية للاتحاد الاوروبي في هامبتون كورت في بريطانيا.
كما دعا شيراك الى اجبار سورية على التعاون في التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة.
وقال شيراك »بشكل واضح جدا, ان سورية لم تتعاون حتى الآن ولابد من التصرف بشكل يجبرها على التعاون«.
وكان أعضاء مجلس الامن على مستوى الخبراء سعوا أمس الى الاتفاق على مشروع قرار يحض سورية على التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري, وتابع الرئيس الفرنسي »انا شخصيا مع انشاء محكمة دولية« لمحاكمة المشتبه بهم إلا انه حرص على القول انه »غير متأكد« من انه سيحصل على انشاء هذه المحكمة الخاصة.
وفي دمشق أعلن حزب »البعث« الحاكم في سورية انه سيتخذ تدابير ملموسة على صعيد منح الجنسية للأكراد واقرار قانون الأحزاب السياسية.
وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية ان »اللجنة المركزية لحزب (البعث) عقدت اجتماعا اليوم (أمس) برئاسة الأمين القطري المساعد للحزب محمد سعيد بخيتان وتداولت خلاله القضايا الحزبية في ضوء المؤتمر القطري العاشر«.
ونقلت الوكالة عن بخيتان انه »في اطار تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية وتنفيذا لتوجيهات الرئيس بشار الأسد سيتم قريبا انجاز الاجراءات التنفيذية لمعالجة موضوع احصاء عام 1962 وكذلك طرح مشروع قانون الاحزاب للنقاش العام«.
وتأتي سياسة الانفتاح هذه في وقت تتعرض سورية لضغوط دولية من أجل تطبيق قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1595 الذي ينص على تعاون جميع الدول الأعضاء في الامم المتحدة مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وكان مؤتمر حزب البعث الذي انعقد بين 6و9 يونيو أكد ضرورة »طرح مشروع قانون الاحزاب للنقاش العام ومعالجة احصاء عام 1962 المتعلق بالمنطقة الشمالية الشرقية (حيث يعيش مليون ونصف مليون من الأكراد السوريين) وتفعيل اداء فروع الحزب في المحافظات«.
وبحسب مسؤولين في الاحزاب الكردية السورية فإن 225 الف كردي حرموا الجنسية منذ احصاء 1962 الذي تجاهل وجودهم.
وينفي القادة الاكراد اي اتجاهات انفصالية لديهم ويؤكدون انهم يسعون فقط الى الاعتراف بلغتهم وثقافتهم وحقوقهم السياسية.
من جهة اخرى, اشار بخيتان الى »التلاحم الوطني القوي الذي ابداه المواطنون بمختلف فعالياتهم في المحافظات دعما لمواقف الرئيس بشار الأسد وفي مواجهة ما تتعرض له سورية من هجمة شرسة«.
واكد بخيتان ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع العضو في اللجنة المركزية للحزب ان »البيان السوري حول تقرير (لجنة التحقيق الدولية) في الامم المتحدة كشف تناقضات التقرير وضعفه وانه وسيلة لتحقيق اهداف وغايات معدة مسبقا ولا يهدف الى كشف الحقيقة ولا مساعدة لبنان وانما فرض الوصاية على المنطقة انطلاقا من سورية ولبنان«.
واوردت وكالة الأنباء السورية ان »اللجنة شددت على احترام مبادئ الشرعية الدولية وتطبيقها على الجميع دون استثناء مؤكدة ان تعاونها انما يستند الى مبادئ الحق والعدل ورفض الإملاءات والشروط واستخدام الذرائع الواهية لتحقيق أهداف سياسية واغراض مشبوهة«.
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien