K.binxetê.20.10.05     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


عنان يتسلم تقرير التحقيقات في مقتل الحريري
عنان "تقرير ميليس هو البداية وليس نهاية المطاف لان القضاة واخرين سيتعين عليهم متابعة التقرير من سيوجه اليه اتهام ومن سيقدم للمحاكمة."
الامم المتحدة (رويترز)

سلم رئيس فريق الامم المتحدة للتحقيق في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري يوم الخميس تقريرا الى كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة قال دبلوماسيون ومصادر سياسية انه سيورط مسؤولين سوريين ولبنانيين.
وينوي عنان تسليم تقرير المحقق الالماني ديتليف ميليس يوم الجمعة الى مجلس الامن والحكومة اللبنانية.
وتسعى الولايات المتحدة الى اتخاذ اجراء صارم ضد سوريا وتبحث القوى الغربية بالفعل رد فعلها.

وقال ستيفان دوجاريك كبير المتحدثين باسم الامم المتحدة ان ميليس لا ينوي تسليم نسخة مقدما الى دمشق.

وتزايد توتر سوريا بشان المدى الذي سيورط به التقرير مسؤوليها في مقتل الحريري و20 اخرين في تفجير شاحنة ملغومة في بيروت في 14 فبراير شباط.

واصر الرئيس السوري بشار الاسد الاسبوع الماضي على ان بلاده "بريئة 100 في المئة."

لكن مجلة شتيرن الالمانية قالت هذا الاسبوع ان ميليس سيورد اسم اصف شوكت صهر الرئيس الاسد ورئيس المخابرات العسكرية السورية كمشتبه به في الهجوم.

وينظر الى شوكت بوصفه ثاني أقوى شخص في سوريا بعد الاسد. وسيكون اقدام ميليس على توجيه اصبع الاتهام الى عضو بالدائرة الضيقة المحيطة بالاسد قنبلة سياسية.

وحذر عنان الصحفيين يوم الاربعاء من السعي الى المبالغة في التقرير أو اعطائه صبغة سياسية قبل الكشف عن مضمونه.

وقال عنان "تقرير ميليس هو البداية وليس نهاية المطاف لان القضاة واخرين سيتعين عليهم متابعة التقرير من سيوجه اليه اتهام ومن سيقدم للمحاكمة."

وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يبحثون مشروعي قرارين محتملين بالامم المتحدة متابعة للتقرير. ولم يتم وضع اي نص رغم ان كل طرف لديه مسودة برغباته.

وكانت سوريا ولبنان محورا مهما خلال زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الاسبوع الماضي لكل من لندن وباريس وموسكو حيث حاولت حشد تاييد لاجراء عقابي ضد دمشق.

وقال جون بولتون مندوب الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة ان واشنطن تعتزم دراسة التقرير بعناية قبل أي رد.

وتابع بولتون "نجري مشاورات ومباحثات مع عدد من الدول الاخرى بشأن ما يمكن أن يحدث من احتمالات وكيف سنرد."

واعتقل لبنان بالفعل اربعة من رؤساء الاجهزة الامنية المؤيدة لسوريا ووجه اليهم اتهامات بالقتل بناء على توصيات ميليس. وقال دبلوماسيون ومصادر سياسية ان ميليس سيورد في تقريره أيضا أسماء مسؤولين سوريين.

وفي الاسبوع الماضي عثر على وزير الداخلية السوري غازي كنعان ميتا في مكتبه وجاء ما يبدو انه انتحار بعد ثلاثة أسابيع من قيام فريق لجنة ميليس باستجوابه.

وقالت مصادر قضائية في بيروت هذا الاسبوع ان شاهدا سوريا رئيسيا احتجز في فرنسا ووجهت له تهمة القتل فيما يتصل باغتيال الحريري.

وتابعت المصادر ان الشرطة الفرنسية اعتقلت محمد زهير الصديق يوم الاحد بموجب مذكرة اعتقال دولية لاعتقادهم بأن له دورا غير مباشر في مقتل الحريري وأنه ضلل المحققين الدوليين.

وقد يكون لتقرير ميليس تأثير واسع النطاق على الشرق الاوسط. ويقول دبلوماسيون انه قد يعزز الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لارغام سوريا على التعاون مع التحقيق وانهاء تدخلها المزعوم في لبنان والعراق ووقف دعم النشطاء الفلسطينيين.

وقال نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان فرنسا والولايات المتحدة قد تستخدمان التقرير لبدء خطة مرحلية لعزل سوريا وفرض عقوبات اقتصادية عليها.

وقال المعلم لصحيفة لوفيجارو الفرنسية في مقابلة نشرت يوم الخميس "المرحلة الاولى تتمثل في التأثير على دول عربية حتى نقطع علاقاتنا مع العراق وفلسطين ولبنان. نحن الان في المرحلة الثانية التي تستهدف عزلنا."

وتابع المعلم "المرحلة التالية ستكون فرض عقوبات اقتصادية من خلال قرار للامم المتحدة. لكننا نعتقد ان الروس والصينيين سيعارضون هذه العقوبات."

وفي باريس وصف بيان لوزارة الخارجية الفرنسية ذلك التقرير بأنه غير صحيح. وقال البيان ان فرنسا "تنتظر تقديم التقارير واعلانها ومناقشتها في مجلس الامن قبل أن تقرر ما يتعين عليها اتخاذه من خطوات تالية."

وقادت الولايات المتحدة وفرنسا حملة دبلوماسية ساعدت في انهاء 29 عاما من الوجود السوري في لبنان في ابريل نيسان. كما لعبتا دورا جوهريا في تشكيل لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة في اغتيال الحريري.

ويبحث مجلس الامن التقرير الاسبوع القادم ويبحث الرد. كما سينظر المجلس في طلب لبناني بأن تواصل الامم المتحدة مساعدتها لمحاكمة المشتبه بهم في عملية الاغتيال.

وتريد الحكومة اللبنانية من ميليس الذي بدأ مهمته في يونيو حزيران تمديد عمله حتى منتصف ديسمبر كانون الاول وتقول انها تفضل محكمة دولية لمحاكمة أي مشتبه به في القضية.

من أروين ارييف


Reuters

هذا وقد تطرق إلى هذا الموضوع موقع السياسة
ميليس: هؤلاء قتلوا رفيق الحريري
برلين ـ من مروان علي:
بيروت ـ من عمر بردان:
عواصم ـ الوكالات:
سلم رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري القاضي الألماني دتيليف ميليس تقريره الاتهامي الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في نهاية اربعة اشهر من التحقيقات تؤشر نتائجها الى بداية مرحلة تحولات جذرية في الشرق الاوسط خصوصا في سورية التي اعترفت »ضمنا« بتورطها في الجريمة واستنفرت حرسها الجمهوري استعدادا للمواجهة بعد ان كشفت مصادر متطابقة في مقر الأمم المتحدة عن اتهام ميليس رسميا ثمانية ضباط سوريين ولبنانيين في التخطيط والتنفيذ للجريمة الإرهابية.
وفيما بدات العواصم الغربية دراسة الخطوات الدولية التالية ضد سورية بدأ ان هناك استعدادا عربيا للتعامل مع سورية كدولة معزولة حيث علمت »السياسة« ان الرئيس المصري حسني مبارك أبلغ نظيره السوري بشار الأسد ان لا فرصة لمساعدته اطلاقا اذا أدين نظامه بقتل الزعيم اللبناني وهو موقف سبق للسعودية ان أبلغته لدمشق.
وفي لبنان حيث بلغ التوتر الشعبي والأمني والسياسي أشده تسمر المواطنون أمام شاشات التلفزة بانتظار »الحقيقة« فيما نشطت الحركة السياسية نحو مدينة جدة السعودية حيث سعد الحريري زعيم الغالبية النيابية والمعني الأول بما يجري هذه الأيام.
في هذه الاثناء سلم القاضي الألماني تقريره الى عنان في مقر الامم المتحدة في نيويورك.
وقالت الامم المتحدة انه يتوقع ان تتسلم الدول الخمس عشرة اعضاء مجلس الامن ولبنان نسخة من التقرير اليوم, ويمكن نشر هذه الوثيقة بعد ذلك.
وفيما قال ستيفان دوغاريك كبير المتحدثين باسم الأمم المتحدة ان ميليس لا ينوي تسليم نسخة من التقرير مقدما الى دمشق نقل مراسل فضائية »العربية« الاخبارية عن مصادر موثوقة في الامم المتحدة قولها ان التقرير يتضمن اتهاما بالاسم لثمانية مسؤولين لبنانيين وسوريين بالتورط في قتل الحريري والشخصيات الثمانية هم:
المدير العام للأمن العام اللبناني السابق اللواء المتقاعد جميل السيد.
قائد الحرس الجمهوري اللبناني العميد مصطفى حمدان.
رئيس مخابرات الجيش اللبناني السابق العميد ريمون عازار.
المدير العام للأمن الداخلي السابق اللواء علي الحاج.
وهؤلاء الأربعة معتقلون لدى القضاء اللبناني بناء على توصية من ميليس وهم متهمون فعلا بالتورط في الجريمة الإرهابية.
اما في سورية فان المحقق الدولي اتهم حسب المصادر ذاتها كلا من:
رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء اˆصف شوكت وهو صهر الرئيس السوري بشار الأسد والرجل الثاني في النظام
وزير الداخلية »المنتحر« اللواء غازي كنعان.
رئيس المخابرات السورية في لبنان سابقا العميد رستم غزالي.
رئيس استخبارات (الفرع الداخلي) اللواء بهجت سليمان الذي أقيل من منصبه قبل شهرين.
فيما ألمحت مراسلة المؤسسة اللبنانية للإرسال »ال.بي.سي« في واشنطن الى المضمون ذاته.
وتطابق قائمة ميليس ما انفردت »السياسة« بنشره في عددها رقم 13024 يوم 19/2/2005 حين كشفت اسماء قتلة الحريري بعد خمسة ايام من اغتياله.
ويتزامن تسليم التقرير في حين اتخذت واشنطن »تدابير ديبلوماسية جديدة« لزيادة الضغوط على سورية المتهمة ايضا بتسهيل تسلل المقاتلين الى العراق عبر حدودها.
والاربعاء اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس هذه الستراتيجية بعد ان كشفت صحيفة »واشنطن بوست« ان الولايات المتحدة وفرنسا تستعدان لطرح مشروعي قرار في مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل لادانة تدخل سورية في الشؤون اللبنانية.
وقالت الصحيفة ان مشروعي القرار سيكونان الاكثر صرامة ضد سورية.
وصرح السفير الاميركي جون بولتون امس للصحافيين »سندرسه (التقرير) بدقة وطبقا لمضمونه سنقرر خطواتنا المقبلة لكن طالما لم نطلع عليه فان جميع التكهنات التي قرأتها سابقة لاوانها«.
واوضح ان واشنطن درست مع بعض الشركاء سبل مواجهة سيناريوهات عدة.
وقال »لقد بحثنا مع عدد من الدول في فرضيات عدة وطريقة الرد عليها. لكنني اؤكد لكم انه طالما لم نطلع على التقرير لن نتخذ اي قرار«.
وفي باريس اكدت وزارة الخارجية الفرنسية ان المعلومات عن اعداد واشنطن وباريس مشروع قرار في الامم المتحدة ضد سورية »غير صحيحة«
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي ان »المعلومات الصحافية التي تتحدث عن مساع بين بعض اعضاء مجلس الامن تتصل بمشروع قرار او اكثر حول تقريري ميليس وتيري رود ¯ لارسن غير صحيحة«.
وفي ما يبدو انه اعترف ضمني من جانب النظام السوري بتورطه في الجريمة اعلن نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في حديث لصحيفة »لو فيغارو« الفرنسية نشر امس ان واشنطن وباريس تسعيان للحصول من الامم المتحدة على فرض عقوبات اقتصادية ضد دمشق في اطار »خطتهما« الهادفة للضغط على سورية.
وقال المعلم ردا على اسئلة الصحيفة من دمشق ان »الاميركيين والفرنسيين لديهم خطة لتصعيد الضغوط على سورية وتقرير ميليس يشكل اداة تنفيذ هذه الخطة«.
واضاف ان »المرحلة الاولى كانت التأثير على بعض الدول العربية لكي نقطع علاقاتنا مع العراق والفلسطينيين ولبنان ونحن الان في المرحلة الثانية الهادفة الى عزلنا«.
وتابع المعلم ان »المرحلة المقبلة ستكون فرض عقوبات اقتصادية عبر قرار صادر عن الامم المتحدة« مضيفا »لكننا نعتقد ان الروس والصينيين سيعارضون هذه العقوبات«.
وفي هذا السياق أكد ديبلوماسي عربي كبير ل¯ »السياسة« ان الرئيس المصري حسني مبارك اوضح لنظيره السوري وبشكل قاطع ان مصر لن ولا تستطيع تقديم أية مساعدة لنظامه اذا ما ثبت تورطه في اغتيال الحريري.
ورأى المصدر ان النظام السوري الان دخل الى غرفة العناية الفائقة وان العد التنازلي لنهايته بدأ وان تقرير ميليس سيكون المسمار الاخير في نعش هذا النظام الذي يعيش عزلة عربية ودولية خانقة.
واشار الديبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان المملكة العربية السعودية بدورها رفضت طلبا للرئيس السوري بالتوسط لدى الادارة الاميركية مقابل تنفيذ كل الشروط الاميركية لان المملكة لم تعد تصدق وعود القيادة السورية التي خالفت اكثر من وعد للملكة وكان ابرزها عدم المساس بشخص الحريري.
من جهة اخرى علمت »السياسة« من مصادر المعارضة السورية في الداخل ان الحرس الجمهوري الذي يرأسه ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري نقل اعدادا كبيرة من الأسلحة والعناصر الى منطقة الساحل تحسبا لضربات جوية وقائية قد تشنها القوات الاميركية في العراق على مراكز قيادية سورية اذا ما دان تقرير ميليس النظام السوري.
واختتم المصدر بقوله : ان دمشق تعيش حالة غير مسبوقة من القلق والخوف لان كل الاحتمالات واردة خصوصا بعد تأكيد وزيرة الخارجية الاميركية ان ادارة الرئيس جورج بوش لم تستبعد توجيه ضربات عسكرية ضد نظام البعث.
وفي لبنان انتشرت وحدات خاصة من الجيش بكثافة في مناطق العاصمة بيروت وجبل لبنان.
وفي هذا الإطار انزلت الى الشوارع والاماكن العامة والمراكز التجارية وحدات مؤللة مدعومة بأسلحة متطورة من شتى العيارات, في محاولة لضبط الوضع الأمني وسد كل الثغرات التي قد ينفذ منها المتربصون شرا بلبنان.
واقيمت الحواجز الثابتة والمتنقلة بدءا من ساعات المساء, حيث لزم المواطنون منازلهم وتسمروا امام شاشات التلفزة لمتابعة اˆخر تفاصيل وأخبار تقرير لجنة التحقيق الدولية.
الى ذلك غادر كل من وزيري الداخلية حسن السبع والاشغال العامة محمد الصفدي والنائبة بهية الحريري الى جدة لموافاة رئيس كتلة »تيار المستقبل« النائب سعد الحريري والبحث معه في ما سيترتب على تقرير لجنة التحقيق الدولية بالنسبة الى لبنان والمنطقة.
وعلمت »السياسة« ان عددا من الوزراء والنواب سيتوجهون في الساعات المقبلة الى المملكة العربية السعودية لمقابلة الحريري ورسم خطة التحرك للمرحلة المقبلة وتحديدا في ما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية لان عددا كبيرا من النواب والسياسيين يؤكدون ان رئيس الجمهورية اميل لحود اصبح في ايامه الاخيرة بعد اتهام فريقه الامني باغتيال الرئيس الحريري, وبالتالي لا يمكن مطلقا بقاء لحود في سدة الرئاسة بعد الان ويجب البحث عن رئيس بديل

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien