K.binxetê.31.12.05     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


لقطات من بعض الصحف العربية حول ما أدلى به خدام لتلفزيون العربية نيت من باريس

الشرق الأوسط
الحياة
ميدل ايست اونلاين
الدستور
القبس

النهار

الشرق الأوسط


خدام: لم أتخيل أن تغتال سورية الحريري

قال ان الرئيس بشار متفرد بالقرار ويقرأ الأحداث خطأ > من طرح نظرية أبو عدس في غاية الغباء > طالبت بمحاكمة غزالي بعدما حدث في لبنان

لندن: «الشرق الأوسط»

في ما يشكل ضربة شديدة للنظام في سورية من داخله، قال عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السابق وأبرز مساعدي الرئيس الراحل حافظ الأسد، انه لم يتخيل ان تغتال سورية رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري. ورغم أن خدام في مقابلته مع قناة «العربية» من باريس أمس، لم يحدد صراحة الجهة في النظام السوري التي المح الى أنها اغتالت الحريري، إلا أنه وجه الاتهام ضمنيا بعبارات كثيرة وفي اجابته عن الأسئلة، حيث أكد ان الرئيس بشار الأسد هدد الحريري قائلا له «سأسحق من يحاول أن يخرج عن قرارنا»، قبل التمديد للرئيس اللبناني أميل لحود، واسمعه كلاما قاسيا جدا جدا جدا، مما أدى الى ارتفاع الضغط وحدوث نزف في أنف الحريري. وقال ان رئيس جهاز الاستطلاع السابق رستم غزالي، تصرف كأنه الحاكم في لبنان، وشتم الحريري وكذلك نبيه بري رئيس مجلس النواب، وكان يلعب بمسدس وهو يسمع الحريري كلاما قاسيا. وقال إنه طالب بعد اغتيال الحريري الرئيس بشار الأسد بمحاكمة المجرم رستم غزالي لكنه فوجئ بمكافأته. وقال إن غزالي خلق الوضع، الذي أدى الى اغتيال الحريري، وأخذ 35 مليون دولار من بنك المدينة اللبناني الذي انهار. وقال إن الرئيس اللبناني أميل لحود ومدير الأمن العام اللبناني جميل السيد، حرضا الأسد على الحريري. وتهكم على من طرح فرضية أبو عدس الذي كان قد ظهر في شريط بثته قناة الجزيرة تبنى فيه الاغتيال وظهر لاحقا ان الرواية لم تكن صحيحة. كما هاجم خدام، فاروق الشرع وزير الخارجية السوري، ونفي أن يكون المسؤول الثاني في النظام هناك، وقال «ولا حتى العاشر»، نافيا رواية حدوث سجال بينهما في المؤتمر الأخير للبعث، وقال: لا أقبل بأن أضع فاروق الشرع في مواجهتي.

وفسر خدام استقالته التي قدمها في المؤتمر الأخير لحزب البعث، بأنه كان بين خيارين هما الوطن أو النظام واختار الوطن، لأنه هو الثابت بينما النظام هو العابر.

وفي الحديث الى قناة «العربية» تحدث خدام عن الفساد الذي اعتبره استشرى في النظام، وتستفيد منه دائرة مقربة من الحكم، وقال ان القانون غائب، والحاضر الآن هو المصالح الضيقة لمقربي الرئيس، وان القيادة القطرية كانت مغيبة تماما ولم يكن لها أي دور، واعتبر ان انفراد بشار الأسد بالسلطة من أسباب التدهور.

وهاجم خدام الذين يضللون الرئيس وزرعوا في رأسه ان الولايات المتحدة ستأتيه زاحفة للتفاوض بشأن العراق، وتبقيه في لبنان، معتبرا ان هذا، إحدى القراءات الخاطئة. واتهمه بالتفرد بالقرار وباتخاذ القرارات تحت وقع الانفعال.

وقال: ان الذين يحيطون ببشار الأسد يصورون له أنه المتميز وأن خطأه صواب وظلمه عدل.

وحول رأيه في ما إذا كان غازي كنعان، قد انتحر فعلا أو قتل قال: إذا أخذنا بالاعتبار الظروف التي وضع فيها غازي كنعان، والضغوط النفسية التي تعرض لها، أقول يمكن ترجيح عملية الانتحار. وحول تقرير ميليس في اغتيال الحريري والذي هاجمته دمشق، قال: ان تقريره مهني وتجنب فيه تسييس الحقائق.

ـــــــــــ

الحياة

 

حمل على "الحلقة الضيقة" في الحكم وانتقد الاسد والشرع... خدام يؤكّد التهديدات السورية للحريري ويصف غزالي بالمجرم وينتقد عدم معاقبته

لندن ـ الحياة

حمل نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام في شدة على «الحلقة الضيقة» المحيطة بالرئيس بشار الاسد، معلنا ان قناعة تولدت لديه مفادها ان الاصلاحات في سورية «لن تسير». وقال خدام، في مقابلة بثها قناة «العربية» مساء امس، ان في سورية «انفرادا وتمركزا في السلطة» الغى المؤسسات الدستورية التي اصبح «دورها تغطية قرار الرئيس»، وغيابا للاصلاح واستشراء للفساد، وهذا ما يمنع سورية من مواجهة الضغوط الخارجية لان الشعب السوري «مصادرة حقوقه وتتسلط عليه اجهزة الامن». وانتقد اداء الرئيس الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع. واكد خدام ان رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري تعرض لتهديد مباشر في اجتماع مع الرئيس الاسد في حضور ضباط سوريين، مشيرا الى حملة تحريض على الحريري قبل اغتياله من الرئيس اميل لحود ومدير الامن العام السابق اللواء جميل السيد. وقال ان عملية الاغتيال تحتاج الى جهاز كبير ومنظم في تلميح الى مسؤولية سورية.

واستهل خدام حديثه بالتأكيد انه ليس مبعداً من سورية وانما جاء الى فرنسا لكتابة مذكراته التي قال عنها انها تتناول مرحلة مهمة من تاريخ سورية والمنطقة. وقال: «في باريس استطيع الكتابة في هدوء بعيداً عن الضجيج السياسي الموجود في سورية وسأعود الى دمشق وسورية»، نافياً ان يكون قد تعرض لأي اساءة أو «تهديد حتى الآن». وسئل إذا كان يتوقع مثل هذا التهديد فأجاب: «أتوقع ان يقوم بعض الذين ضللوا الرئيس بتحريضه». وسئل عما إذا كان يخشى من تحويله على المحاكمة في حال عودته فأجاب: «إذا تجرأ أحد على التفكير بمحاكمتي عليه ان يعرف انه سيكون هو في قفص الاتهام ولدي الكثير لأقوله، ومن يحاول يعرف ماذا لدي، وان لدي أمراً خطيراً والكثير».

وذكر ان عائلته لا تزال تعيش في دمشق وانما جاء أفرادها الى فرنسا حالياً لقضاء إجازة الاعياد. وسئل عن لقائه الأخير مع الرئيس بشار الاسد فأجاب: «كل لقاءاتنا ودية. هذا الرجل يتصف بأدب رفيع في حديثه مع الناس، وكان يبدي لي مودة واحتراما. لم أسمع منه اي كلمة تؤذي مشاعري أو تسيء إلي. وقبل مغادرتي استقبلني وكان الحديث ودياً وشاملاً. هناك اختلاف في وجهات النظر لكن هناك احتراماً متبادلاً» 

وسئل عن أسباب استقالته من مسؤولياته الحزبية والرسمية فأجاب: «أنا تعرفت على الرئيس بشار العام 1998 في المرحلة التي كان والده يعده لوراثته. وكنا نبحث في هذه اللقاءات الوضع الداخلي والعربي والدولي. وكانت وجهات نظرنا متفقة على ضرورة توسيع الاصلاح والحريات والحاجة الى اصلاحات اقتصادية جذرية... عندما تسلم رئاسة الجمهورية قررت التعاون معه وتقديم كل العون ووضع خبرتي المتراكمة بما يؤدي الى ضمان مصالح البلاد. وبعد ادائه القسم قدمت له دراسة حول تطوير الحزب، اي تطوير النظام السياسي، وتناولت قضية الحريات والديموقراطية والوضع الاقتصادي وكيفية الخروج من الأزمة الاقتصادية ومسألة العلاقة بين الاسلام والعروبة والحداثة».

وأعرب خدام عن اعتقاده بأنه لو تبنى الرئيس هذه الاستراتيجية «لما وقعت سورية في هذه الحقول من الألغام ولما واجهت الصعوبات الداخلية والخارجية». وروى ان القيادة الحزبية اتخذت قرارات رفعتها الى مجلس الوزراء تتضمن «مجموعة من الاصلاحات الاقتصادية فنامت هناك». كما أشار الى ان اقتراحات فرنسية للاصلاح الإداري نامت في الادراج ايضاً. وقال: «تولدت لدي قناعة بأن عملية الاصلاحات لن تسير... وكان أمامي خياران: الوطن او النظام، فاخترت الوطن الثابت، بينما النظام حالة عارضة». وأوضح انه في مراجعته لخياراته وجد «انفراداً وتمركزاً كبيراً في السلطة بشكل غابت فيه المؤسسات الدستورية التي أصبح دورها تغطية قرار الرئيس... كما توقفت عملية الاصلاح وزاد التسيب والفساد لدرجة ان موظفاً سابقاً في الأمن العام قبل 1970 يتقاضى راتباً مقداره 200 ليرة سورية وتوفي عن ثروة تقدر بأربعة بليون دولار».

وحمل خدام على الحلقة الضيقة المحيطة بالحكم والتي وصفها بأنها ابن العم وابن الخال والدائرة القريبة من بعض الأصدقاء. وأضاف: «لا نستطيع ان نواجه الضغوط الخارجية والشعب السورية مصادرة حقوقه وتتسلط عليه أجهزة الأمن».

واتهم خدام النظام السوري في شكل غير مباشر بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وقال إنه طلب من الرئيس الأسد استدعاء العميد رستم غزالي و»قطع رقبة هذا المجرم» بعد اغتيال الحريري، موضحاً: «قلت له (للرئيس) أنا أريد أن أحميك. استدعي الضباط الذين أساؤوا في لبنان وحاسبهم وشكل لجنة تحقيق». لكن خدام قال إنه تفاجأ بغزالي عضواً في مؤتمر حزب البعث، لافتاً الى أن الأخير عين رئيساً لجهاز أمن ريف دمشق.

وتحدث خدام عن أن الرئيس الأسد يتميز بـ»الانفعال السريع وردود الفعل»، الأمر الذي «يفقده القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب». وأوضح: «تعطيه خبر، يتحمس ويتخذا قراراً ثم يبلغ بأن الخبر غير صحيح فيسارع الى تصحيح» الأمر. واتهم «الدائرة المحيطة» بالرئيس الأسد «بزرع ألغام» في طريقه، مشيراً الى أنها لعبت وما زالت تلعب دوراً كبيراً في ذلك.

واتهم وزير الخارجية فاروق الشرع بالتسبب في صدور القرار 1559، داعياً الى «وضعه في البيت» عقاباً على ذلك. كما ذكر أن وزير الخارجية السوري ليس الرجل الثاني في النظام «ولا حتى العاشر»، رافضاً «أن أضع الشرع في مواجهتي».

وعن انتحار وزير الداخلية السوري غازي كنعان، اعتبر خدام: «اذا أخذنا في الاعتبار الظروف والضغوط النفسية التي تعرض لها، يمكن ترجيح فرضية الانتحار». وأوضح: «قبل يوم (من وفاته) كان مدعواً الى افطار لدى أحد أصدقائه. وكان في حال من المرح (يمازح وخلافه) لم تبد عليه ملامح الانتحار، لكن في اليوم التالي كان في حالة مختلفة فبدا متوتراً... لا أدري من اتصل به». وبعدما قال إن كنعان لم يتصل به منذ سنة ونصف السنة، أعرب عن اعتقاده بان انقطاع الاتصال بينهما «لم يكن بارادته». وتابع أن «الوضع اللبناني انعكس على كنعان ولم ينعكس على غزالي» الذي اتهمه بالتصرف وكأنه «الحاكم المطلق للبنان». وكشف أن غزالي «شتم الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط»، مشيراً الى أنه «سأل الرئيس الأسد لماذا تبقيه في لبنان وهو يسيء لك». وتابع أن الرئيس الأسد أبلغه بأن غزالي «غلط (أخطأ) مع (رئيس الوزراء السابق نجيب) ميقاتي و(الوزير السابق سليمان) فرنجية. وزاد أن «الرئيس الأسد قال لي إن الحق على غازي هو رشحه»، مضيفاً: «قلت له (الأسد) إن غزالي أخذ 35 مليون دولار من بنك المدينة، فقال بالفعل إن غزالي حرامي ... بنى قصراً في قريته ولديه سوق». وأقر بأن «تهديدات كثيرة وجهت الى الحريري. عندما يقول رئيس جهاز الأمن (غزالي) لزواره وهو يلعب بمسدسه سأفعل كذا وكذا .... جرت تهديدات في دمشق حيث استدعي وهذا كلام سمعته من الأسد والحريري وكنعان قبل التمديد بأشهر. أسمع كلاماً قاسياً جداً جداً من الرئيس الأسد في حضور غزالي ومحمد مخلوف وغازي كنعان». وتابع أن الحريري «ارتفع ضغطه وبدأ نزيف حاد من أنفه أخذه على اثره كنعان الى مكتبه لتهدئته». وزاد: «قال (الأسد) له (الحريري) أنت تريد بأن تأتي برئيس للبنان ... أنت تريد كذا وكذا ... أنا سأسحق كل من يخالفني». وتابع: «قلت للرئيس الأسد إنك تتحدث مع رئيس وزراء لبنان. كيف توجه هذا الكلام اليه في حضور ضباط صغار. أدرك وقتها أن هناك خطأ وطلب مني ترتيب لقاء».

وأشار الى تقرير سوري أفاد أن «الحريري يجمع حوله طائفته وان هذا مضر بسورية». وقال: «اتصلت بالرئيس الأسد وسألته لماذا هذا الحديث في القيادة. لبنان قائم على أساس طائفي ... لماذا الحريري خطر على سورية اذا جمع طائفته وبري ونصر الله ليسا كذلك».

 وكشف أنه طلب من الوزير السابق محسن دلول أن «يغادر الحريري لبنان لأن وضعه معقد في سورية ... ولم يخطر في بالي للحظة أن تقوم سورية باغتيال الحريري». ورأى: «من حيث المبدأ، لا يستطيع أي جهاز أمني أن يتخذ مثل هذا القرار (اغتيال الحريري) منفرداً».

 وعما اذا كان يعتقد ان هناك امكانية بان ينفذ عملية اغتيال الحريري جهاز امن سوري بصورة منفردة قال

«لا يستطيع اي جهاز امني سوري تصفية الحريري منفرداً من دون قرار». ولاحظ ان الرئيس لحود وجميل السيد وبعض المتضررين حرضوا القيادة السورية على الحريري. وعن فرضية ابوعدس وراء اغتال رئيس وزراء لبنان قال «انها نظرية في غاية الغباء... العملية تطلبت الف كلغ من المتفجرات واجهزة تعطيل الاتصالات ثم اين اشلاء ابو عدس لا اعتقد ان عاقلاً يقبل نظرية ان ابوعدس فجر الحريري». واشار الى ان اغتيال الحريري تطلب تنسيقاً كبيراً وادارة لهذه العملية الكبرى ولا تستطيع اي منظمة تأمين هذه المتفجرات لا احمد ابوعدس او احمد ابوحمص... والجهاز الامني الذي نظم العملية «جهاز كبير ومنظم».

 

ــــــــ

ميدل ايست اونلاين

 

واتهم خدام الرئيس بشار الاسد بالانفراد بالسلطة.

نواب سوريون يتهمون خدام بالخيانة ويطالبون بمحاكمته

 دمشق تتهم نائب الرئيس السوري السابق بالانضمام الى شهود الزور بقضية اغتيال الحريري.

دمشق - اتهم عدد من اعضاء مجلس الشعب السوري السبت خلال جلسة بثها التلفزيون السوري مباشرة عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق "بالخيانة" وطالبوا بمحاكمته، وذلك بعد اتهامه اجهزة امنية سورية بالتورط في اغتيال الحريري.

واتهم المتحدثون خدام "بالخيانة" وطالبوا القيادة السورية "فتح ملفاته فورا وعدم تأجيلها لان النظام اذا رحمه فالشعب لن يرحمه".

 وقالت النائبة اميمة خضور "باسمي وباسم الشعب الذي امثله انني اطلب من القيادة السورية محاكمة خدام لانه تجاوز كرامته واهان حوالي 10 ملايين سوري عندما اتهمهم بانهم يأكلون من القمامة".

وقال رئيس مجلس الشعب محمود الابرش ان "كثيرا من الاتصالات وصلت الى مجلس الشعب السوري اليوم تطالب باعتقال خدام وطلبه عن طريق الانتربول الدولي ومحاكمته بالخيانة والفساد".

وقال النائب محمد حبش ان "خدام ارتبط وجهه بالرأس القبيح للحرس القديم وهو من اغلق المنتديات الديمقراطية في سوريا والقى بعدد من اعضائها بالسجن، ومنهم رياض سيف وعارف دليلة".

واتهم التلفزيون السوري الرسمي خدام بانه قدم اوراق اعتماده شاهدا جديدا في حادثة اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري لينضم الى شهود الزور ضد سوريا المعروفين ولكن بدون قناع هذه المرة وذلك بعد شنه "هجوما" على سوريا امس.

وقال التلفزيون ان اعتبار خدام المقيم في فرنسا في مقابلة مع احدى الفضائيات العربية تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي ديتليف ميليس بانه كان "مهنيا وحرفيا وغير مسيس" هو مخالف لمئات التقارير والتحليلات التي قام بها قانونيون من دول عديدة اثبتوا فيها ان التقرير يفتقر الى الناحية المهنية ويعتمد على التقييمات السياسية.

واوضح ان ابداء خدام اعجابه بمهنية التقرير يعتبر "استخفافا للرأي العام السوري الذي عبر عنه الشعب طوال الاشهر السابقة من خلال تظاهرات وتجمعات شعبية واسعة نظمها المجتمع الاهلي تأييدا لمواقف سوريا في تصديها للضغوط الشديدة التي تتعرض لها".

وقال التلفزيون السوري ان ما اعلنه خدام الذي اتهمته بـ"الولاء الى احد الاطراف اللبنانية المعادية لسوريا" يعتبر خروجا على الموقف السوري الذي تمسكت به سوريا تجاه لبنان والقائم على دعم الوفاق الوطني والاستقرار اللبناني وتأييد جميع القوى والشخصيات والتيارات اللبنانية التي يصب نشاطها في هذا الاتجاه.

وحمل التلفزيون السوري نائب الرئيس السوري السابق في "وصول الاوضاع في لبنان الى ما وصلت اليه بسبب الضرر المتراكم جراء اخطائه المتكررة في التعامل مع الاشقاء اللبنانيين وباسلوبه الفج في التعامل مع الاطراف السياسية اللبنانية اضافة الى عوامل كثيرة اخرى من اهمها التدخل الدولي والصهيوني في لبنان".

وقال ان "خدام الذي استعرض في حديثه تطورات الازمة اللبنانية والذي بدا من الواضح فيها دفاعه عن سياسيات ومواقف احد الاطراف اللبنانية تناسى انه تم ايقافه عن متابعة الاوضاع في لبنان منذ عام 1998 اثناء عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد بسبب الضرر المتراكم جراء اخطائه المتكررة".

واكد ان "ما حصل في لبنان مؤخرا جاء نتيجة لممارسات دامت وتراكمت طوال السنين الماضية التي كان بها خدام متابعا للتطورات والاحداث في لبنان ومشاركا رئيسيا في اتخاذ القرار".

وانتقد التلفزيون حديث خدام عن فقر الشعب السوري مشيرا الى انه تحدث بتعابير تجرح مشاعر هذا الشعب كما انتقد حديثه عن الفساد من قصره الفاخر الذي استبعد التلفزيون "ان يكون قد اشتراه من دخله المحدود باعتباره كان موظفا رفيع المستوى في الدول السورية".

وحول اعتبار خدام نفسه من دعاة الاصلاح والديمقراطية قال التلفزيون ان "الرأي العام السوري والعربي والمراقبين يعرفون بان الذهنية التي كان يمثلها خدام واحدة من اكبر عوائق الاصلاح والتطور الديمقراطي في سوريا وان التخلص من هذه الذهنية هو ما اسهم في دفع حركة الاصلاح في الفترة الاخيرة".

 

ــــــــــ

 

الدستور
 

اعلن استقالته من باريس واتهم الرئيس السوري بالانفراد بالسلطة * خدام: الاسد ومسؤولون كبار هددوا الحريري

* الرئيس قال: سـأسحـق من يحاول ان يخرج عـن قرارنا

* اللواء غزالي شتم رئيس الوزراء اللبناني الاسبق ونبيه بري ووليد جنبلاط

دبي - وكالات الانباء: اتهم عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق الرئيس بشار الاسد بالانفراد بالسلطة، بعد اعلانه استقالته من منصبه كنائب للرئيس السوري.

وقال خدام في حديث بثته قناة العربية الفضائية مساء امس "تشكلت لدي القناعة ان عملية التطوير والاصلاح سواء كان سياسيا او اقتصاديا او اداريا لن تسير".

وقال النائب السابق للرئيس السوري ان الرئيس وغيره من كبار المسؤولين هددوا رئيس الوزراء اللبنانـي الاسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في شباط.

وقال "اسمع الحريري كلاما قاسيا جدا، اسمع كلاما قاسيا جدا جدا جدا من قبل الرئيس بشار الاسد".

واوضح ان ذلك تم قبل التمديد للرئيس اللبنانـي اميل لحود "باشهر". وتم التمديد في ايلول 2004.

وردا على سؤال لتحديد مدى قساوة التهديدات قال ''القساوة تكمن'' في ان بشار الاسد قال للحريري ''ساسحق من يحاول ان يخرج عن قرارنا، لا اذكر الكلمات بالضبط، لكن الكلام كان بمنتهى القسوة، خرج الرئيس الحريري ''من مقابلة الاسد''، ارتفع ضغطه وبدأ معه نزيف في الانف، اخذه غازي كنعان الى مكتبه وحاول ان يهدىء الموضوع''.

وقال خدام ''في احدى المرات استدعي ''الحريري'' الى دمشق وهذا الكلام سمعته مباشرة من ثلاثة مصادر من الرئيس الاسد ومن الحريري ومن غازي كنعان ''وزير الداخلية السوري السابق''. وكان خدام قال ردا على سؤال حول توجيه تهديدات للحريري، ''نعم جرى توجيه تهديدات للحريري''.

وعلى سؤال حول اذا كانت هذه التهديدات ''بالقتل''، قال خدام: ''يعني عندما يقول رئيس جهاز الامن لزواره وهو يلعب بمسدس ساعمل واترك، هناك تهديدات كثيرة، سواء في دمشق او في ''مكان اخر''.

وعلى سؤال حول ان كان رئيس الجهاز المعني هو رستم غزالي، رئيس جهاز الامن والاستطلاع في لبنان سابقا، قال خدام: نعم.

وحمل خدام رئيس جهاز الاستطلاع السوري السابق في لبنان مسؤولية الاوضاع التي سبقت الانسحاب السوري في لبنان، ورجح خدام من جهة ثانية ان يكون رئيس جهاز الاستطلاع الاسبق وزير الداخلية غازي كنعان توفي منتحرا.

وقال خدام ان ''رستم غزالي تصرف وكأنه الحاكم المطلق في لبنان''، موضحا انه ''شتم في احدى المرات بما علمت الرئيس ''رئيس الوزراء اللبنانـي السابق رفيق'' الحريري وشتم نبيه بري وشتم وليد جنبلاط''.

قال خدام انه يرجح انتحار كنعان. موضحا ان ''الوضع اللبنانـي انعكس عليه ، وحملوه مسؤولية التراكمات في الوضع اللبنانـي''.

وانتقد خدام خلال تصريحاته للعربية الحماية الواضحة التي يسبغها الرئيس بشار الاسد على اللواء رستم غزالي رئيس المخابرات السورية السابق في لبنان. وتقول مصادر دبلوماسية ان غزالي من بين الذين استجوبهم محققو الامم المتحدة في التحقيق الخاص باغتيال الحريري.

وقال خدام ان الجميع بدأوا يتساءلون ''لماذا حماية رستم غزالة والجميع يعرف موبقات هذا الرجل'' وقال انه طلب مرارا من الرئيس بشار ان يقيله.

واضاف ''فقررت الاستقالة وراجعت نفسي ووضعت نفسي امام احد خيارين فاما ان اكون مع الوطن واما مع النظام، واخترت الوطن لانه الحقيقة الثابتة والنظام حالة عارضة في تاريخ البلاد كغيره من الانظمة''.

وندد خدام بحكومة الرئيس بشار الاسد بقوله انها ارتكبت اخطاء كثيرة خلال فترة هيمنتها على جارها لبنان.

وتحدث خدام عن ما قال انه أمثلة على الاخطاء السياسية لسوريا في لبنان.

وردا على سؤال، اوضح خدام ''لم اتعرض لاساءة او لتهديد وخرجت وعلاقاتي مع الرئيس بشار الاسد حسنة وودية، الخلاف في وجهات النظر لا يغير شيئا''.

وقال خدام ''قبل مغادرتي بيومين استقبلني وكان الحديث وديا وشاملا وبالتالي هناك اختلاف في وجهات النظر ولكن احتراما متبادلا''.

وتابع يقول ''ودعته -الاسد- ويعرف انني سافرت للكتابة وما يقال عن تهديد ومضايقات غير صحيح''.

واضاف ''لقاءاتي مع الاسد ودية وهو يتصف بادب رفيع في حديثه مع الناس ويبدي لي مودة واحتراما نظرا لمعرفته بطبيعة العلاقة بيني وبين والده الرئيس الراحل حافظ الاسد ..لم اسمع منه اي كلمة تؤذي مشاعري او تسىء الي. قبل مغادرتي كان الحديث وديا وشاملا''.

وشدد خدام ''لست مبتعدا ولست مبعدا جئت الى باريس ليتسنى لي كتابة مرحلة هامة من تاريخ سوريا والمنطقة، في هذه المرحلة كنت احد القياديين الاساسيين في التخطيط وفي التنفيذ في مجال سياستنا الخارجية ورايت ان من واجبي الوطني ان اؤرخ هذه المرحلة لتطلع الاجيال وليطلع الناس على الحقائق والوقائع الصحيحة حيث استطعنا ان نحقق لسوريا مكانة مرموقة في المجالين او الساحتين العربية والدولية''.

ــــــــ
 

القبس

أعلن انشقاقه من باريس لأنه «اختار الوطن ولم يختر النظام» محذراً بأن لديه ملفات خطيرة جداً

خدام: الأسد وجه تهديدات قاسية جدا جدا جدا للحريري

* الرئيس السوري انفعالي ومتفرد بالسلطة وهو ما أوقع سوريا في حقل ألغام

حمّل نائب الرئيس السوري عبدالحليم خدام الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولية تورط سوريا في حقل الالغام الذي تعيشه حاليا، بسبب تفرده بالسلطة ورفضه أي اصلاح وغلبة الانفعال عليه، كما كشف عن الكثير من التهديدات التي وجهها الاسد شخصيا، ثم مسؤول المخابرات السورية في لبنان رستم غزالة، لرئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري قبل عدة اشهر من اغتياله وقبل الاغتيال مباشرة

وحذر خدام من اي تعرض له ولعائلته لان «لدي الكثير مما أقوله ولا اقوله لمصلحة البلد ومن يحاول ان يفكر بذلك فعليه ان يعرف جيدا ما لدي.. وان لدي امورا وملفات كثيرة وخطيرة». وكشف ان عائلته جاءت الى باريس لقضاء اجازة الاعياد معه.

وتحدث خدام لفضائية «العربية» عن دور رستم غزالة وكيف شتم الرئيسين الحرير¡