|
ابرز النقاط في حديث عبد الحليم خدام حول سوريا
ميدل ايست اونلاين
دبي - في ما يلي ابرز النقاط التي وردت في التصريحات التي ادلى بها
النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام لقناة "العربية"
الفضائية مساء الجمعة:
"لست مبعدا ولست مبتعدا (...) جئت (الى باريس) ليتسنى لي كتابة
مرحلة هامة من تاريخ سوريا والمنطقة كنت فيها احد القياديين
الاساسيين في التخطيط والتنفيذ في مجال سياستنا الخارجية (...)
رأيت ان من واجبي الوطني تأريخ هذه المرحلة ليطلع الناس والاجيال
على الوقائع والحقائق في مرحلة استطعنا ان نحقق لسوريا مكانة
مرموقة في الساحتين العربية والدولية".
"السوريون يعرفون من هو خدام ويعرفون التضحيات التي قدمتها من اجل
اعلاء كلمة سوريا ويعرفون الجهود التي بذلتها من اجل ان تكون سوريا
رفيعة في موقعها ويعرفون انني تعرضت لخمس محاولات اغتيال ليس لانني
اختلفت في كازينو قمار مع احد بل لانني كنت المدافع القوي عن سوريا.
بالتالي اذا جرؤ احد على محاولة يجب ان يعرف انه سيكون في يوم في
قفص الاتهام".
"لدي الكثير مما اقوله لكن لا اقوله لمصلحة البلد سوريا. لدي
الكثير والخطير".
"لقاءاتي مع (الرئيس بشار) الاسد ودية وهو يتصف بادب رفيع في حديثه
مع الناس ويبدي لي مودة واحتراما نظرا لمعرفته بطبيعة العلاقة بيني
وبين والده (الرئيس الراحل حافظ الاسد). لم اسمع منه اي كلمة تؤذي
مشاعري او تسيء الي (...) هناك اختلاف في وجهات النظر لكن هناك
احتراما متبادلا".
"كانت وجهات النظر متفقة على وجوب اصلاحات جدية في سوريا من حرية
العمل الحزبي والحريات العامة والحريات الفردية والحاجة الى
اصلاحات اقتصادية جذرية توفر لسوريا القدرات لتحسين وضع الناس
ومحاربة البطالة (...) بما يخدم مصالح سوريا والامة العربية لذلك
عندما تسلم الرئاسة قررت التعاون معه وتقديم العون والمساعدة ووضع
خدماتي ومعرفتي بما يؤدي الى ضمان مصالح البلاد".
"بعد ادائه القسم قدمت له دراسة حول تطوير الحزب وتطوير الحزب يعني
تطوير النظام السياسي في سوريا وتناولت عددا من المواضيع منها قضية
الحريات والديموقراطية والوضع الاقتصادي وكيفية الخروج من الازمة
الاقتصادية التي تعيشها سوريا ومسألة العلاقة بين الاسلام والعروبة
ومسألة الحداثة".
"لو تبنى هذه الاستراتيجية لما وقعت سوريا في هذه الحقول من
الالغام ولما واجهنا الصعوبات الخارجية والداخلية لان المشكلة
الكبرى هي ان الدولة عندما لا تكون لها سياسة تكون سائرة في طريق
مليء بالالغام وفي ظلام دامس".
"ركزنا في القيادة على الموضوع الاقتصادي. اتخذنا قرارات في تشرين
الاول/اكتوبر 2000 تتضمن مجموعة من القرارات وارسلت الى مجلس
الوزراء فنامت هناك (...) في احدى زياراتي الى فرنسا التقيت (الرئيس
الفرنسي جاك) شيراك وتمنيت ان يبعث لنا مجموعة من الخبراء لدراسة
الاقتصاد وتطويره وجاءت وقدمت مقترحات ونامت في ادراج الحكومة ولم
ينفذ منها شيء".
"تشكلت لدي قناعة ان عملية التطوير والاصلاح سياسيا واداريا لن
تسير وقررت الاستقالة. راجعت نفسي ووضعت نفسي امام احد خيارين اما
ان اكون مع الوطن او مع النظام. واخترت الوطن لان الوطن هو الحالة
الثابتة والنظام هو حالة عارضة. في هذه المراجعة ماذا وجدت؟
انفرادا في السلطة وتمركزا في السلطة كبيرا بشكل غابت فيه المؤسسات
الدستورية تماما وقيادة الحزب وقيادة المنظمات الشعبية (...) توقفت
عملية الاصلاح وازداد الفساد في الدولة في الوقت الذي تزداد فيه
الحاجة الى موارد البلاد".
"هناك قراءة خاطئة للاحداث العربية والدولية".
"طبعا (انفراد الرئيس بشار) هو سبب التدهور (...) انفعال الرئيس.
يعطيه (احد ما) خبرا يتحمس يتخذ قرارا وبعد فترة يكتشف ان ما نمي
اليه غير صحيح فيبادر الى تصحيح الخطأ الذي ارتكب (...) وما يزرعه
المحيطون بصاحب القرار في عقله بانه متميز وانه اذا اخطأ يصورون
خطأه صوابا واذا ظلم يصورون ظلمه عدلا".
"(...) عندما لا يجد ملايين السوريين ما ياكلونه (...) وتتراكم
الثروة بايدي مجموعة قليلة من الناس وبشكل غير مشروع لان القانون
غائب والحاضر هو مصالح الدائرة الضيقة التي تحيط بالحكم. نصف الشعب
السوري تحت خط الفقر والنصف الاخر على التوازي مع خط الفقر وقلة
صغيرة من الناس تعيش في بحبوحة".
"الواقع ليست لدي معلومات (عن وفاة وزير الداخلية غازي كنعان). لم
اتصل باحد ولم يتصل بي احد من الدائرة الضيقة حول غازي كنعان. اذا
اخذنا بالاعتبار الظروف التي وضع بها غازي كنعان والضغوط النفسية
التي تعرض لها يمكن ترجيح عملية الانتحار. لا استطيع ان اجزم. لا
ادري ان جرى تحقيق جدي او وصل الى استنتاجات جدية، انا اقول ظواهر
الامور (...) شوهد متوترا يخرج من مكتبه. من اتصل به، لا احد يعرف،
على الاقل انا لا اعرف".
|