K.binxetê.25.02.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


" أطوار بهجت": لقمان حمزة

"كنت أكتب عن الحب فقط ، لكن بعد احتلال بغداد لم أكتب سوى عن الوطن الذي أشعر أنه سرق في وضح النهار

" أطوار بهجت"

بهذه الكلمات كانت الشاعرة والصحفية وقبل كل ذلك الإنسانة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني أطوار تعبر عن خلجات نفسها عند ما وجدت إن حبها لوطنها يسمو فوق أي حب أخر العروسة التي فاجأت الجميع بيوم زفافها وثوبها الأبيض المزركشة بدمائها ودماء صديقيها

جاء موعد زفافها مبكراً، كما هي جميع تأويلات القدر لا كما أرادت أطوار ومعها

 

 أختها الصغيرة

 وجمع من الأهل والأصدقاء

 وهناك في زاوية  الدار تلك العجوز التي فتحت يدها للسماء............. أمها

أطوار.......... الصوت النابع من أخاديد العراق النابض بالعذابات و الألأم ، ذات الثلاثين ربيع أبت إلا إن تزين أرض العراق بثوبها السندسي قبل حلول ربيعها

أطوار......... المسافرة في عالم الأحلام بشاعريتها ,وحسها المرهف اختارت أن تكون صوت الحق في وطن بات النطق بالحقيقة جريمة لا تغتفر

 لتولد من مخاض العذاب وترحل في مستنقع الإرهاب و المقاومة المزيفة

 

 بأسماء الله

 

 و الدين

 

والوطن

 

أطوار......... النجمة التي تهاوت من سماء العراق دون كرنفال للحب للعشق حتى من دون كلمة

 

كلمة وداع..........؟

 

قليلة هي الكلمات التي ترثى بها أطوار وهي التي أرثت قلبها ومعها قطيع من الأحلام المفقودة في وطن أبسط ما فيه انك لا تستطيع أن تحلم..........؟

 

 وحدهم الإرهابيون و المرتزقة ومعهم حفنة من أسياد هذه الأمة التعيسة بحكامها ومنجزاتهم الخرافية يشعرون بالخوف و البرد لمجرد رؤيتهم حلم يرفرف فوق مضاجعهم الثملة بالآلاف  العاهرات

 

إرهابيين أدمنوا القتل باسم الدين و الوطن

 

حكام بارعون بتقليد الأوسمة للقتلة و المهربين

 

جيش بات ولائه لحفنة من الدولارات والجنس أكثر من ولائهم لوطن

 

كانوا الشهود على زفاف أطوار إلى عريسها............؟

 

سامراء أي فاجعة حلت بك لترضي بجسد أميرتك وحراسها قرابين لمرقدك

 

لك أطوار في سمائك الأعلى ألف سلام و صلاة

 

لك  عروسة سامراء ألف ألف وردة بعبق العراق

 

آه........... يا أطوار لو عرف أولئك المجرمون

 

 معنى "أن يكون الإنسان وطن "

 

  

 

لقمان حمزة

 

 

.....................................................................................................

 

ننشر هنا بدون تعليق هذا الحوار لأطوار بهجت مع الدكتور أياد علاوي

موقع كردستانا بنختي

 

ضيف وحوار: مع د. إياد علاوي


 

اسم البرنامج: ضيف وحوار

مقدم الحلقة: أطوار بهجت

تاريخ الحلقة: الخميس 17/2/2006

 

ضيف الحلقة: د. إياد علاوي (رئيس الوزراء العراقي السابق)

 

أطوار بهجت: مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يطيب لي في هذا المساء أن أسمي ضيفي رجل الخطوط الحمر، فالمؤيدون له يقولون أن مشاركته في الحكومة خط أحمر، والمعترضون عليه يقولون أن مشاركته في الحكومة خط أحمر أيضاً، ضيفي بهذا المساء في برنامج ضيف وحوار هو الدكتور إياد علاوي.

د. إياد علاوي: أهلاً وسهلاً مساء النور.

 

 

 

 

رجل الخطوط الحمر بين المشاركة في الحكومة وعدمها

 

أطوار بهجت: دكتور نبدأ من تصريحات الرئيس العراقي جلال طالباني التي قال فيها أنه يعني عدم مشاركتكم في الحكومة هي خط أحمر وحسب هذا على التحالف الكردستاني، بماذا تعلقون على هذه التصريحات؟

د. إياد علاوي: والله أولاً أشكر الأخ الرئيس على التصريح هذا، وهذا طبعاً تصريح نابع من الشعور بالمسؤولية أولاً ومرتبط برؤية حقيقية للواقع العراقي، الواقع العراقي الآن تجاهه إنه يجب أن تكون هناك حكومة وحدة وطنية، وبالتالي حكومة الوحدة الوطنية تعني اشتراك الأطراف المختلفة في حكومة الوحدة الوطنية، والسبب في هذا هو كون الانتخابات والأوضاع اللي جرت بها الانتخابات ما كانت تعكس حقيقة وضع الشارع العراقي، لهذا أعتقد يعني تحدث الأخ جلال بهالكلام طبعاً يعني أيضاً من الواضح أنه إحنا متفقين أساساً على إن القوى التي فازت ستشكل أطراف حكومة الوحدة الوطنية، وهناك تفصيلات كثيرة رح يتم بحثها بالمستقبل القريب إن شاء الله في مسألة تكوين الحكومة القادمة، ما قيل من إنه أكو خط أحمر وما خط أحمر وما يصير يشارك علاوي، يعني حقيقة ما أعرف منين جاية لأنه أتحدث مع الأخ عبد العزيز الحكيم، أتحدث مع الأخ الجعفري يعني ما أعرف منو اللي يطرح هالطرح هذا، بشكل رسمي ما سامعين إحنا، وطبعاً إذا فعلاً مطروح الكلام بهالشكل دليل على القصور والتفكير، لأن اليوم العراق مو حكر لأحد، حاول النظام السابق أن يحتكره، من غير ما أقول أن يحتكر الآن الوضع من قبل جهة ومن قبل طرف أو من قبل شخص، وما أعرف من ذا اللي يقول يقال أكو شخص نسيت اسمه موجود بالبرلمان يقال هو هذا اللي يصرح ويقول وإلى آخره، بس أنا أجهله الحقيقة من هو الشخص وشنو الخ.. ووين ارتباطاته، فما أدري يعني.

أطوار بهجت: دكتور في تصريح للسيد عبد العزيز الحكيم يوم أمس وللدكتور إبراهيم الجعفري أيضاً أكدا أنه لا مانع لديهم من الحوار مع أي طرف، لكن هذه المعلومة تحديداً نُسبت إلى عناصر داخل التيار الصدري وإلى عناصر رئيسية داخل هذا التيار، لماذا؟

د. إياد علاوي: والله ما أدري يعني التيار الصدري إحنا أكو أطراف نحكي وياهم وإخواننا بالقائمة العراقية يتحدثون معهم، وما شفنا شي رسمي مطروح من هالمجموعة هاي، بعدين بغض النظر عن من يطرح أو يتبنى مثل هيك مواقف هذا موضوع يعني انتهى عفا عليه الزمان الواحد يخلي خطوط حمر على فلان جهة وفلان جهة، اليوم العراق للعراقيين ماكو جهة من الجهات أو شخص ممكن أن يعزل الآخرين ويقول والله الآخرين سوف لن يكون لهم موقع بالحياة السياسية انتهى هذا التفكير، والنمط من التفكير انتهى راح ويا صدام، اللي كرروه هم فقط اللي لا يزالون عندهم نفس التفكير اللي كان سائد بالسابق، لهذا الواحد ما يقيم له وزن الحقيقة، والقوى السياسية مثل ما قلت لك أنا أتحدث ويا الكل وعلاقاتنا ويا الكل يعني كل الأطراف ضمنهم قوى مهمة ورئيسية بالائتلاف، وربطتنا وياهم عمل مشترك تاريخي مش بس بالإضافة إلى هذا أكو علاقات شخصية ربطتنا معهم، ما سمعنا منهم الحقيقة الكلام هذا.

أطوار بهجت: طيب دكتور أستأذن حضرتك في قراءة تحالف قوي مع الأكراد موجود ما بين الدكتور إياد علاوي والأكراد، في ظل هذا التحالف كيف تنظرون إلى قضية كركوك؟

د. إياد علاوي: والله قضية كركوك بالتأكيد إحنا من اللي وافقنا على الفقرة القانونية اللي هي 58 رقمها، واللي هي تتعلق بتطبيع الأوضاع في كركوك، وإجراء إحصاء واستفتاء في محافظة كركوك، وأنا لما كنت رئيس وزراء أيضاً أثير هذا الموضوع، وحينها اقترحت تشكيل هيئة عليا برئاسة شخص نزيه وكفء لهذا الموقع، وفعلاً تمت الموافقة على هذه الهيئة، وأعطيت رئاستها إلى الأخ حميد موسى اللي هو سكرتير الحزب الشيوعي، ودعمتها وخصصت لها مالية لكن للأسف الحكومة اللي إجت بعدنا ما صرفت هي المالية لهذه الهيئة، وما صار تقدم في عملها وحتى ما أعطيت موقع مكان يعني لكي تمارس عملها، أعتقد من الأمور المهمة جداً هو أن تبدأ هذه الهيئة بنشاطها وعملها، ونشاطها وعملها كله محدد ضمن الدستور وضمن القانون، وعندما ستجد النتائج بعد أن تنهي عملها سيكون لرأي المجتمع في كركوك القول الفصل النهائي، وعلى كل الأطراف قبول هذا الرأي، الأطراف الأخرى يعني الموجودة بالعراق فهذا متفق عليه، علاقتي مع الإخوان الأكراد علاقة قديمة، وعلاقة عمل مشترك، وكان معنا أيضاً المجلس الإسلامي في عمل مشترك وكانوا يسمونه مجموعة الأربعة يعني بوقتها كان نشاطنا بالمعارضة وعلاقاتنا وكانت لنا مقرات في كردستان وعلاقات توطدت عبر العمل المشترك يعني عبر السنوات، وأكو ثقة متبادلة وأكو احترام متبادل مع الإخوان الأكراد.

أطوار بهجت: دكتور نتائج الانتخابات الأخيرة جاءت مغايرة جداً للتوقعات لا سيما فيما يخص قائمتكم لماذا برأيك؟

د. إياد علاوي: والله أعتقد أكو سببين، السبب الأول بالتأكيد ما رافق الانتخابات من أوضاع يعني أقدر أسميها شاذة، قتل وقُتلوا ناس من عندنا وتصاوبوا ناس وضُربت مقرات، وللأسف حتى هذا اللي حصل حصل بعضه من قبل ناس لابسين ملابس الشرطة، ما نعرف إذا هم فعلاً بالشرطة، بس ما يهم إنه الحكومة ما اتخذت إجراءات يعني، ولا مفوضية النزاهة، وصار ترويع في مناطق مهمة الحقيقة، يعني على سبيل المثال لا الحصر يعني في الناصرية رئيس القائمة قائمتنا هناك بالناصرية ضربوه بالهاونات وأكو سيارات شرطة طوقت بيته، وكاد أن يقتل يعني وهو سيد معمم رجل معمم يعني، ورجل من أهل الناصرية ورجل فاضل فصار ترويع، السبب الثاني أنا أتوقع أيضاً يعني تدرين ما حصل بالعراق من انتهت مؤسسات الدولة، وكلها بمختلف بعد طبعاً هي كانت تنتهي في طريق الانتهاء وبعد الحرب انتهت بالكامل، فالناس بدأت تلجأ اللي يروح لعشيرته اللي يروح لمحلته، اللي يروح لأهله، اللي يروح ينتمي لطائفته يحتمي بها، اللي يروح إلى عرقه يحتمي به، فصار نوع من الانكفاء على المسائل الأساسية طبعاً هي ظاهرة تصيب كل المجتمعات من تتلاشى الدولة وتنتهي مؤسساتها، تبدأ تطلع هالمشاكل، لذلك نعتقد إنه إذا بدأت الدولة تتكون مرة أخرى بالتأكيد سيكون للأوضاع بشكل ثاني يعني فيما إذا حصلت انتخابات في المستقبل لهذا لهالسببين حصلنا ما حصلنا عليه، بس من الجوانب الإيجابية إنه قائمتنا طلعت في أكثر من موقع، يعني هي تقريباً كل محافظات العراق يعني سواء في كردستان أو في الجنوب أو الغرب أو كذا، مما يدلل على إنه فعلاً تعكس واقع وطني للعراق، فإن شاء الله نشوف عالانتخابات الجاية شو يصير.

 

 

 

 

العلمانية هي الحل للعراق في المرحلة القادمة

 

أطوار بهجت: طيب دكتور هل نفهم من هذا التصريح تفاؤلاً بأن العلمانية هي الحل في المرحلة القادمة في ظل الاصطفافات الطائفية والمذهبية والعشائرية الموجودة؟

د. إياد علاوي: والله بالتأكيد التوجه الوطني التوجه الليبرالي الديمقراطي في العراق هو بالتأكيد ستكون له الغلبة بالنهاية، ما نشاهده الآن من توجه نحو الطائفة ونحو المذهب ونحو العشيرة مهم لكن يجب أن لا يطغى على الانتماء الوطني للبلد ككل زللعراق، ولهذا أنا أعتقد إنه بسبب تراجع مؤسسات الدولة بدا هالوضع يصير يتكون أكثر ويتبلور أكثر، بالإضافة إلى هذا طبعاً الأوضاع العامة مو بس بالعراق بالمنطقة ما تساعد على نمو الوضع الوطني الصحيح يعني، مما يعرقل نمو التيارات الوطنية، بس بالتأكيد المحصلة النهائية هو للاتجاه هذا.

أطوار بهجت: ما هو شكل المشاركة التي تريدونها في الحكومة القادمة؟

د. إياد علاوي: والله إحنا حددنا يعني بشكل واضح أكو حكومة الوحدة الوطنية لها ثلاثة مرافق رئيسية يعني أولاً أطرافها، الواحد لا يخلي خط أحمر أو أخضر يكون يتفق عالأطراف، وفعلاً اتفقنا على الأطراف يعني القوى الرئيسية متفقة على الأطراف، الشي الثاني هو أن يكون هناك مشاركة بالقرار، القصة مو قصة عدد الوزارات، كذا وزارة وكذا وزارة وإلى آخره، بقدر ما إنه كيف يصاغ القرار وكيف يتخذ القرار خاصة على ضوء الإشكاليات اللي حصلت بالانتخابات الماضية، الشي الثالث هي خطة عمل الحكومة وهذا حصل عليه اتفاق يعني مع القوى الرئيسية كمبادئ أما التفصيل فهذا رح تبحثه يعني الاجتماعات القادمة، متى ما انتهينا من هالمسائل هاي حينها ممكن أن نقول والله هذا ثلاث وزارات هذا وزارتين وهذا نصف وزارة هذا شنو، بس المهم هو تثبيت المبادئ اللي رح تتحكم بطبيعة النظام القادم يعني.

أطوار بهجت: حديث يدور أنكم ستتولون منصب نائب رئيس الجمهورية، هل نتوقع القبول مثلاً؟

د. إياد علاوي: والله أحكي لك بصراحة مطلقة يعني شي رسمي إلى حد الآن ما حد دخل بأي تفصيلات رسمية، وهذا شيء أقدر أجزم به يعني ما صار حديث به، باستثناء يمكن الإخوان بالائتلاف بيناتهم يعني ما حصل البارحة يعني إنه فلان فاز وكمرشح للائتلاف وفلان لم يفز وإلى آخره، بس ما بين الأطراف لم يجر أي حديث على من يستلم من، ومن يكون لأي وظيفة أو منصب هذا من جانب، طبعاً أكو أحاديث بالهمس بالثنائية إنه الملف الفلاني يكون عند فلان، الملف الفلاني يكون عند فلان هاي مو الأساس، الأساس هو طبيعة تشكيل الوضع القادم، هل نريد فعلاً حكومة وحدة وطنية؟ ويش نقصد بالوحدة الوطنية يعني؟ عدد الوزراء أو مجرد الاشتراك بالوزارات أو طريقة اتخاذ القرار، أيهما الأفضل يعني لما نطلق عليه حكومة الوحدة الوطنية؟ إذا انتهينا من هذا وصلنا إلى قراءة وقرار موحد بعدين ندخل بالأحاديث هذا فلان، هذا يستلم فلان مسؤولية، وهذا يستلم فلان مسؤولية، المسؤولية يجب أنها تكون آخر شي اللي نفكر فيه حقيقة يعني هذا أنا رأيي الخاص ونتحدث به ويا الإخوان كلهم، يعني الأخ مسعود ويا الأخ جلال ويا الأخ عبد العزيز الحكيم، والكل متفقين على هالرؤية هاي يعني.

أطوار بهجت: نعم دكتور أستأذن حضرتك بفاصل قصير، وأستأذن مشاهدينا أيضاً نعود بعدها لمتابعة الحوار مع الدكتور إياد علاوي.

[فاصل إعلاني]

أطوار بهجت: أهلاً بكم مشاهدينا مرة أخرى، ودكتور كنا نتحدث عن شكل مشاركتكم في الحكومة القادمة، يعني إذا لم يكن منصب نائب رئيس الجمهورية هناك من يقول إنكم رجل الملف الأمني القادم، يعني بأي صيغة لا أعرف لكن يعني مسؤولية الملف الأمني ستناط بكم، بماذا تعلقون؟

د. إياد علاوي: أنا ما أعرف، يعني مثل ما قلت لك بعدنا ما دخلنا صراحة بالتفصيلات إنه منو يستلم شنو، ومنو يصير نائب رئيس، منو يصير رئيس، منو يصير طبعاً أكو ترشيح الإخوان في كردستان للأخ جلال طالباني يكون رئيس جمهورية، وتقريباً أكو اتفاق على هالشي، الإخوان بالائتلاف رشحوا الأخ الجعفري كرئيس وزراء، هذا يكون ينبحث الموضوع، الحقيقة الملف الأمني أنا بتصوري الخاص هو مسؤولية كل عراقي، حالياً نعمل بشكل جاد كلنا حتى اللي خارج المسؤولية، يعني أنا أريد أقول شي أنا خارج المسؤولية الآن، لكن أيضاً من أتحدث ويا قادة دول بالمنطقة من أتحدث ويا قوى عراقية حديثي الرئيسي جزء مما ينصب على المحافظة على الأمن، لأنه أهم قضية بالعراق الآن هو توفير الأمان للمجتمع حتى على الأقل الحياة تبدأ تتحرك مرة أخرى الآن متوقفة الحياة بالكامل، لهذا طبعاً من واحد يكون مسؤول عن الإجراءات التنفيذية بالتأكيد هذه المسألة تساعد في بناء مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات، وبالتالي الاعتماد على القدرات العراقية والطلب من القوات المتعددة الجنسيات أن تغادر العراق هذا يحتاج إلى جهد وإلى جهد واسع وإلى جهد من الكل يعني، يمكن الناس تعتقد إنه بما إنه أنا مجلس الحكم اختارني مسؤول للجنة الأمن الوطني فيكون هذا الموضوع يعني الواحد يستمر، طبعاً أنا عندي رؤى واضحة بالنسبة لقضية الأمن وتشكيل الجيش والشرطة، وأن يكون الولاء للوطن والبلد ما يكون الولاء للطائفة وللعرق وللحزب وللجهة، وأنا مؤمن بفتح قنوات حوار مع كل الأطراف المسلحة عدا الإرهابية.

 

 

تعريف الإرهاب من وجهة نظر عراقية

 

أطوار بهجت: ما هو تعريف الإرهاب؟

د. إياد علاوي: تعريف الإرهاب تعتمد طبعاً تعريف نسبي، بس باعتقادي الإرهاب بالنسبة لنا للعراق هو كل عمل يضر ويصيب الشعب العراقي ويعطّل مسيرة الحياة في العراق هذا بالنسبة إلي تعريف الإرهاب، يمكن اللي بلندن يعرفه شكل، اللي بأميركا يعرفه من يضربون.. بس عراقياً هو من يعمل على إيقاف الحياة في العراق وإيذاء المجتمع العراقي، هذا هو الإرهاب يعني بغض النظر عن من يقوم به، بس هذا هو بتقديري الإرهاب وتعرفين صار لنا 3 سنين إحنا البلد معطل يعني عملياً مرّ بفترات شوية بدأ ينتعش لكن أصيب بالانتكاسة، لهذا الجانب الأمني يجب أن يكون هو له الأولوية في السنوات القادمة لحين أن تستقر الأوضاع في العراق.

أطوار بهجت: إذا لم تحصلوا على منصب هل نتوقع أن تغادروا العراق؟

د. إياد علاوي: لأ..

أطوار بهجت: طيب دكتور يعني كيف تتوقعون شكل الحكومة القادمة؟ يعني هل تتوقعون أن تكون مهمة الدكتور الجعفري يعني الطريق أمامها سالك؟

د. إياد علاوي: والله تعتمد يعني مثل ما شفنا بالمرحلة الماضية يعني كان هناك عثرات وتوترات في العلاقات ما بين الطرفين الرئيسين بالتحالف بالمرحلة الماضية اللي كان هو بين الائتلاف والإخوان الأكراد، ما كان تحالف صحي يعني بالمعنى اللي يؤدي لأداء الحكومة بشكل جيد، لهذا يعني أتصور كله رح يتوقف على طبيعة الاشتراك.. طبيعة تعريف حكومة الوحدة الوطنية وطبيعة اشتراك الأطراف المختلفة، إذا كان.. ولهذا أرجع أقول القرار السياسي هو المهم، إذا كان أكو انفراد ما رح يمشي الحال، رح تصير إشكالات، ورح البلد يدخل بأزمة طويلة عريضة، لهذا نصيحتي يعني للإخوان وقلت للأخ الجعفري هذاك اليوم وللأخ عبد العزيز والإخوان الآخرين إنه كل ما نحافظ على  الوحدة الوطنية، وكل ما نشرك الأطراف المختلفة في القرار السياسي كل ما رح نحافظ على المسيرة، يعني بعد 4 سنين وتصير الانتخابات مرة أخرى حينها ممكن وقت تكون الأوضاع طبيعية من يفوز يفوز هو رح يشكّل الحكومة حسب القوانين والدساتير مال البلد حين ذاك، أما الآن يعني الجعفري إذا يريد يسوّي مشاكل فيلجأ إلى الابتعاد عن الوحدة الوطنية، إذا يريد وحدة وطنية حقيقية عليه أن يتحدث وطبعاً على الائتلاف أن يتحدث مو بس الجعفري، الجعفري جزء من الائتلاف، الأخ الجعفري لهذا عليهم أن يتحدثون بشكل واضح ماذا يقصدون بحكومة الوحدة  الوطنية، ويتفقون معانا ومع غيرنا على مسألة الحكومة بلا خطوط خضر وحمر، لا مو أستغرب أني والله هو شخص مو متذكر اسمه أصلاً، ما عرفه مع احترامي له، يقال هو يقول أكو خطوط حمر بس الآخرين ماسامع منهم هذا الكلام.. المهم..

أطوار بهجت: يعني أكرر لحضرتك أنه مبارح كلام السيد عبد العزيز وكلام الدكتور الجعفري أكد على فتح حوار مع الجميع، لكن كان كلام مثل هذا دار وحبيت أسأل حضرتك عنه، هل تتوقع حضرتك أن فوز الدكتور الجعفري بفارق صوت واحد عن الدكتور عادل عبد المهدي هل هو نقطة قوة وديمقراطية داخل الائتلاف؟ أم هي نقطة ضعف نتوقع من خلالها معارضة قوية للدكتور الجعفري؟

د. إياد علاوي: والله لا إحنا طبعاً بالتأكيد إحنا نحترم أي قرار يصدر من الإخوان بالائتلاف هم هذا شأنهم الداخلي ويقرروا من يرتأون لترشيحه في المواقع المختلفة، لكن أرجع أقول يعني المهم هو أنه هذا ما حصل داخل الائتلاف هذا عليه أن يكون أيضاً يعني أكو إجماع في الساحة كلها يعني، وأن يكون أكو توافق مع هذا الكلام، وهذا التوافق لن يحصل إلا بفهم واضح لما تتطلبه المرحلة  القادمة من تلاحم بين الفصائل وطريقة هذا التلاحم حتى ممكن أن نتقدم للأمام.

أطوار بهجت: دكتور ما زلنا في إطار حديث عن الائتلاف كيف تنظرون إلى مطالبة  الائتلاف العراقي الموحد تحديداً السيد عبد العزيز الحكيم بفيدرالية  الجنوب وإقليم الجنوب؟

د. إياد علاوي: والله هذا السؤال يوجه للأخ عبد العزيز الحكيم..

أطوار بهجت: أنتم ككتلة داخل برلمان هل تصوتون لهكذا قرار؟

د. إياد علاوي: آني ما أعتقد إنه الموضوع الآن في هذه المرحلة مناسب ربما بعد أن تستقر الأوضاع ويصير وضع طبيعي في العراق، وأكو مؤسسات، وأكو مؤسسات للدولة ونضوج بالوضع السياسي، وأكو أمن واستقرار حينذاك ممكن أن تُبحث هذه الأمور يعني وتصير بالشكل اللي يقرره الشعب، لكن الآن القفز وما عندنا حتى مؤسسات كاملة يعني أعتقده مو صحيح في هالمرحلة، بالرغم من إنه إحنا يعني بشكل عام مؤمنين بالفيدالية وأقرينا الفدرالية في كردستان هذا منتهيين منه، لكن بالنسبة للجنوب باعتقادي يشكّل خطورة في هذه المرحلة.

أطوار بهجت: دكتور يدور حديث الآن تواترت أنباء عن تحالف نشأ بينكم وبين جبهة التوافق العراقية والدكتور صالح المطلك، ما طبيعة هذا التحالف؟ وما الذي تريدونه منه؟

د. إياد علاوي: هناك تحالف أكيد يعني تحالف بمعنى إنه عمل مشترك من خلال العملية السياسية، من خلال مؤسسة مجلس النواب هذا اجتمعنا عليه على حول هذه الأهداف، بسبب ما حصل في الانتخابات، ووصلنا إلى نتيجة أن حكومة الوحدة الوطنية هي الجواب للوضع العراقي الآن، واتفقنا مع الإخوان بالتحالف وانضموا إلى هذا الاتفاق أيضاً إخوان آخرين من أطراف مختلفة يعني ونريد نوسع ونعزز هذا الاتفاق حتى نوصل إلى وحدة وطنية، طبعاً هذا الائتلاف هو مو موجه ضد أحد، بقدر ما هو موجه لتعميق وترسيخ مفهوم فكرة حكومة الوحدة الوطنية، يجب أن يشترك بها كل العراقيين بالنتيجة بغض النظر عن انتمائاتهم، هذا أيضاً إحنا بالإضافة إلى هذا التحالف فيه تحالف قوي ومتين أيضاً وفهم مشترك بيننا وبين الإخوان الأكراد، وأنا في زيارتي إلى صلاح الدين اجتمعنا وتحدثنا عن أمور مهمة ووضعنا الأسس لتصورات مشتركة اللي تحدث بها الأخ جلال طالباني رئيس جمهورية أمس من قال أنه هناك اتفاق على أن لا يكون بما معناه خط أحمر وإنما اشتراك كل الأطراف في المسيرة العراقية، هذا هو الوحيد اللي ممكن أن يرسخ العمل العراقي المستقبلي.

أطوار بهجت: في إطار تحالفاتكم مرام إلى أين وصلت صُودق على نتائج الانتخابات؟

د. إياد علاوي: إحنا وضحنا أيضاً حتى وإن تمت المصادقة لا تزال لدينا تحفظات وتحفظات مهمة الحقيقة، لأن الإخوان بالمفوضية طلعوا وشالوا أسماء ودخلوا أسماء بكيفهم يعني دون الرجوع إلى القائمة بالنسبة لنا ما أعرف بالنسبة إلى الآخرين، هذا الحقيقة مثار استغراب عجيب غريب ما أعرف شلون دخلت هاي الأسماء وشلون طلعت بدون أن يشعرون معنا، فبالتأكيد هاي التحفظات وجهنا مفكرة أمس، مرام ولدت إجت بظرف معين، وضمت قوى حقيقة وضمت قوى مشكّلة حديثاً يعني، آني باعتقادي تبقى هي مؤسسة مهمة علينا أن نعيدها لوضعها الطبيعي في ضوء المستجدات اللي تحصل، وباعتقادي عليها أنها تحول نفسها من الأهداف اللي هي اجتمعت من أجلها إلى أهداف لتعميق المسار الديمقراطي ومسار التحولات اللي دا يحصل بالعراق، وأعتقد الإخوان يدرسون هالمسائل الآن بها الاتجاه.

أطوار بهجت: قبل أيام قليلة صرح السيد مقتدى الصدر يعني من سوريا بأن رئاسة الوزراء عفواً وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية يجب أن تكون عربية، ماذا تعلقون على مثل هذه التصريحات؟

د. إياد علاوي: أنا من رأيي من حقه أن يطرح تصوراته اللي يعتقد بها وهذا العمل الديمقراطي هو بهالشكل يعني، هذا لا يعني إنه الآخرين يقرون نفس القرار، أعتقد هناك اتفاق على الأخ رئيس الجمهورية جلال طالباني بين مختلف الأطراف إنه هو يستمر بها المهمة هذه، تحديد إنه هذا يصير وهذا ما يصير هذا أساساً ما لازم بالإعلام بالمفاوضات يمكن أنه يصير، ولكن من حق أي شخص ومنهم الأخ مقتدى الصدر أن يتحدث بالشكل اللي يريده ويبقى أيضاً للآخرين رأيهم.