|
بهية
مارديني من دمشق: رجحت مصادر ايلاف ان يلتقي الرئيس السوري بشار
الاسد مع وفد يمثل العشائر العربية والكردية في سورية الاسبوع
القادم ، وفي غضون ذلك دعا حزب كردي الى اعتصام امام محكمة امن
الدولة العليا بدمشق حيث ستحاكم قيادي في حزب الوحدة الديمقراطي
الكردي، الغير مرخص رسميا ،وطالب كردي اعتقل على خلفية احداث
القامشلي الاحد القادم ، ومن جانب اخر تجتمع لجنة التنسيق الوطنية
للدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان في سورية مساء غد (
السبت ) في دمشق، وتضم لجنة التنسيق 20 حزبا وتيارا وهيئة معارضة
وحقوقية سورية محظورة
....
وحول ما سيتم
طرحه في اجتماع الغد قالت الدكتورة ميّا الرحبي عضو لجان احياء
المجتمع المدني في سورية في تصريح لـ"ايلاف " انه سيتم طرح مشروع
وثيقة الخيار الوطني الديمقراطي ومناقشتها من قبل جميع الاطراف في
اللجنة قبل طرحها للرأي العام وهي وثيقة مقترحة من لجان احياء
المجتمع المدني قبل انعقاد المؤتمر القطري لحزب البعث القادم حتى
نقول ما هي وجهة نظرنا في اليات وظروف الاصلاح الذي يتطلبه المجتمع
السوري .
وحول كلمة
الاصلاح والتركيز عليها في خطابات بعض اقطاب المعارضة السورية
اعتبرت الرحبي اننا نركز على مفهوم الاصلاح حتى يكون التغيير سلميا
ومتدرجا ولا يحدث اية هزة في المجتمع السوري ويؤدي الى عواقب
لاترضي اية جهة وطنية سورية
.
واكدت الرحبي ان
هذه اللجنة تمثل جميع اطرافها ولا تمثل شخصا او طرفا معينا ، مشيرة
الى انه سيتم في الاجتماع تسمية اعضاء لجنة المتابعة المنبثقة عن
لجنة التنسيق والتي ستتابع اعمالها واليات نشاطها.
من جانبه قال
الدكتور يوسف سلمان عضو لجان احياء المجتمع المدني في سورية في
تصريح لـ"ايلاف" ان من حق كل الاطراف ان تساهم في العمل الوطني
ولكن هناك قضايا تفصيلية يجب التوافق عليها ضمن اطار لجنة التنسيق
الوطني للدفاع عن الحريات الاساسية وحقوق الانسان في سورية
.
واعرب سلمان عن
اعتقاده بان هناك بيانات تصدرها بعض اطراف المعارضة في سورية الهدف
منها "الخبطات الاعلامية " ولا تشكل عملا فاعلا على ارض الواقع
لذلك تصبح مجرد خبر ولا يكتب لها الاستمرارية
.
وحول اسباب
انسحاب المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية من لجنة التنسيق
قال الدكتور عمار قربي المسؤول الاعلامي في المنظمة لـ"ايلاف" انه
دعيت المنظمة الى اجتماع بهدف تشكيل لجنة التنسيق وحضر ممثلها ،
ولكنه لم يعط قرارا بالموافقة على الانضمام ، وعندما راينا اسم
المنظمة في بيان للجنة التنسيق اصدرنا توضيحا باننا لسنا من اللجنة
وان هناك سوء تفاهم اذ اننا لم نكن موجودين حتى ننسحب، منوها الى
دعم المنظمة لاهداف هذه اللجنة "ولكننا لانريد زج انفسنا في أي
تشكيل يفهم منه اننا معارضة ، فنحن منظمة حقوقية لاننسق مع احزاب
ومهمتنا ان نرصد ونراقب وندافع عن الانتهاكات المتعلقة بحقوق
الانسان في سورية ونشر هذه الثقافة المهمة والمنظمة الحقوقية ليست
لها ايديولوجية او برنامج سياسي مثل الحزب ، وكما نحن مسؤولون عن
فضح الانتهاكات للسلطة نجد انفسنا مسؤولون بنفس القدر عن أي انتهاك
مماثل لاحزاب المعارضة ، واذا كان هناك تداول سلمي للسلطة في سورية
، كما نطالب ، فربما اصبح الحزب المعارض اليوم حزبا حاكما غدا"
.
بينما رأى الناشط
والقيادي الكردي زرادشت محمد في تصريح لـ"ايلاف" ان عمل لجنة
التنسيق يشكل توافقا على الية العمل السياسي بين مختلف القوى
السياسية والفعاليات المجتمعية والحقوقية
.
وحول مصير اللجنة
المشتركة لتوحيد الاحزاب الكردية قال محمد انه تم تشكيل لجنة
مشتركة مؤلفة من الجبهة والتحالف"8 احزاب كردية " لازالة اشكالية
تشابه الاسماء ولتساهم في توحيد اطار الخطاب السياسي الكردي ،
مشيرا الى اشتراك هذا الخطاب في نقاطه الاساسية.
وتضم لجنة
التنسيق الوطنية للدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الإنسان في
سورية " 4 احزاب ممثلة بالتجمع الوطني الديمقراطي ، 10 احزاب كردية
ما بين جبهة وتحالف وخارج الاطارين ، حزب العمل الشيوعي ، منتدى
جمال الاتاسي ، جمعية حقوق الانسان في سورية ، لجان احياء المجتمع
المدني في سورية بتياريها ، لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية
وحقوق الانسان في سورية
".
من حانب اخر دعا
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية الى اعتصام صباح الاحد
القادم امام محكمة امن الدولة العليا بدمشق والتي تحاكم عضو اللجنة
السياسية لحزب الوحدة محمود محمد ابو صابر والطالب في كلية الهندسة
شيفان عبده والمعتقل على خلفية احداث القامشلي ، وطالب زرادشت محمد
عضو اللجنة السياسية للحزب بالافراج عن كافة المعتقلين السياسيين
والافراج عن كافة معتقلي الراي والغاء المحاكم الاستثنائية، وفي
غضون ذلك كشفت مصادر سورية لـ"ايلاف "انه من المرجح ان يلتقي
الرئيس بشار الاسد مع وفد من العشائر العربية والكردية واعتبر محمد
ان هناك تجاهلا للاحزاب الكردية في اللقاءات مع المسؤولين السوريين
على كافة المستويات ، وراى انه مع احترامه للعشائر الكردية ولكن
ليس لها فعالية وتاثير على المجتمع الكردي في سورية
.
واكد
القيادي في حزب الوحدة ان هناك محاولات وتحضيرات ليلتقي الرئيس
السوري مع وفد من العشائر العربية والكردية ولكن الحركة الكردية
التي تمثل غالبية الاكراد ، ويقصد هنا الاحزاب، لها امتدادها
الجماهيري واكبر دليل على ذلك هو قرارها يوم 12 اذار (مارس) 2005
حيث قررت الا تصعد من حدة التوتر على خلفية احداث القامشلي والا
تحيي الذكرى السنوية للاحداث وكان قرارا وطنيا و يعبر عن مدى
التزام الجماهير الكردية بتوجهات الحركة الحزبية الكردية
.
وشدد محمد انه مع احترامنا للعشائر الكردية كشخصيات اجتماعية الا
انه في الواقع العملي لاتعبر الا عن نفسها ، وحينما ندعو الى قانون
احزاب وطنية يفترض ان هذا القانون يمثل البنى الحديثة للمجتمع
السوري وليس الدعوة الى احياء البنى التقليدية للمجتمع عشائرية
كانت او غير ذلك ، ومن هذا المنطلق نطالب بلقاء مع سيادة الرئيس
السوري
....
|